الحفرة المقدّسة !!..هذا هو حل اللغز !!
هل آتاك نبأ السبوع والحج إلى الحفرة المقدسة بتيميمون
لصوص وصفقات جنس وبدع في احتفالات المولد !
2009.03.18
مبعوث الشروق إلى تيميمون:زين العابدين جبارة
تحت هذه العناوين , تم نشر المقالة الآتية , فى يوم 18-3-2009 الماضى , على جريدة الشروق الجزائرية الأشهر والأكثر انتشارا فى الجزائر .
احتفالات المولد في تيميمون..
*"مرحبا بك.."، أكثر ما تردد على مسامعنا طيلة تواجدنا بين أحضان أهل قورارة وهم يحتفون بأسبوع المولد النبوي الشريف للقرن الخامس على التوالي،تحت ظلال نخيل الواحة الحمراء الضاربة جذوره في عمق التاريخ الذي صنع منتيميمون قبلة يحُج إليها آلاف الجزائريين قادمين من 48 ولاية، يتقدمهم كبارالساسة والمسؤولين في الدولة.
كما تستقطب مئات الضيوف الأشقاء من دول الجوار وتجذب سواح أجانب تحدوا الأزمة المالية العالمية وجعلوا من اكتشاف الصحراء الجزائرية بحضاراتها وجغرافيتها أولوية من أولويات الحياة.. ولكن عندما تتلاحم الجموع في ‘الحفرة’ ويختلط الحابل بالنابل تخترق عصابات محلية ومنظمات أجنبية وعاهرات مبتذلات المحفل الديني المقدس لتشوهه.. فلأي أغراض يُدنس ملتقى تعلوه راية "لا إله إلا الله" وتُطمس فيه قدسية المصطفى عليه السلام.. وهل وراء هذه المؤامرة جهات خارجية خفية..؟!
*منظمة فرنسية تستخدم المال والإغراء لنشر أفكار يهودية خالصة*
بكرم يُماثل كرم حاتم الطائي أو يتعداه، استقبلتنا عائلة "ديبة" وجميع أهل قورارة الذين لم تنسهم التحضيرات المكثفة لأسبوع المولد النبوي الشريف عاداتهم وطقوسهم في استقبال الوافدين عليهم، خاصة وأن تعداد ضيوف أو "زوار السبوع"، كما يلقبون، يُقارب العشرة آلاف.. وإن تعددتأسباب زيارتهم واختلفت أغراضهم وراء المشاركة في المحفل الكبير بـ"الحفرة" يوم 18 من ربيع الأول، إلا أن تجمعهم بصعيد واحد قبيل صلاة المغرب يصنع الحدث وبامتياز ليجذب بذلك عدسات تلفزيونات العالم..
*ما حقيقة السبوع..؟!*
تحتضن مدينة تيميمون خلال الأسبوع الجاري محفل "السبوع" أو سبوع المولد النبوي الشريف.."الشروق" شدت الرحال إلى الواحة الحمراء لترصد احتفالات أهل قورارة رفقة آلاف الضيوف والزوار القادمين من الجزائر وخارجها لإحياء ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أوضح لنا الشيخ "ايدا محمد السلام" القائم على زاوية "الحاج بلقاسم" المتواجدة بضواحي مدينة تيميمون: "قبل خمسة قرون استخار الشيخ الورّع الزاهد "الحاج بلقاسم" (925 هـ ـ 997 هـ) الله عز وجل بأن يُقيم محفلا كبير لمدة سبعة أيام تخليدا لمولد المصطفى عليه السلام، بعد أن تعلق قلب الشيخ بالمصطفى الحبيب، خاصة وأن الشيخ كان مولعا بالسيرةالنبوية ومختلف علوم الدين"، مضيفا "واستجاب المولى عزوجل لدعاء عبده "الحاج بلقاسم"، حيث رأى في منامه تلك الليلة النبي صلى الله وعليه وسلم وهو يخبره بالموافقة الإلهية بـ»صدقت يا بلقاسم«". وقال محدثنا"كما أخبر النبي محمد عليه صلوات الله وتسليمه الشيخ الحاج بلقاسم في المنام بأن روحه وروح الشيخ بعد وفاته ستحضر الأسبوع وتحوم فوق رؤوس الزوار وكل من يحضر"السبوع"، ومن ذاك اليوم والشيخ "الحاج بلقاسم"ومن بعده أبناؤه وأحفاده يُحيون "السبوع" بمشاركة آلاف الجزائريين والأجانب ابتداء من 18 ربيع الأول على مدار خمسة قرون".
*تصارع الأولياء الصالحين أم تصالحهم..؟!*
وانطلقت الاحتفالات بـ"السبوع" ليلة السبت الماضية بقرية "ماسين" على بُعد بضع كليومترات من مدينة تيميمون، حيث يستقبل الشيخ عبد الحي بزاوية "احمد بن يوسف" الوافدين من أطراف المدينة وخارجها ويقيم لهم مأدبة عشاء واحتفال استقبال شعبي لجميع الوافدين الحاملين لأعلام تُمثل المنطقة القادمين منها، كما يشرع المشايخ والضيوف بعد صلاة المغرب في "السلكة" وهي ختم ترتيل القرآن إلى غاية صلاة الفجر متجمعين بمسجد القرية، وتتواصل الاحتفالات في اليوم التالي والمصادف للثامن عشر من ربيع الأول حين تبلغ الاحتفالات ذروتها، حيث يتوافد جميع تلاميذ الشيخ والبالغ عددهم 12 تلميذا متوزعين في مختلف مناطق تيميمون لنشر العلم متبوعين بأهل المنطقة التي يتواجدون فيها، ويحمل كل تلميذ علما خاصا بالمنطقة القادم منها، حيث تمشي بعض الوفود أكثر من 10 كليومترات لبلوغ "الحفرة" وهي رقعة جغرافية واقعة بي
المزيد