جوزيف فريتزل ..مواطن نمساوى , مولود فى التاسع من ابريل 1935 فى بلدة أميستتن جنوب النمسا , لأب هجر الأسرة تماما وعمره – اى جوزيف – أربعة سنوات , ولأم تعمل خادمة فى البيوت , قاسية , حتى أنها كما يقول ..لم تعطه قبلة فى حياته !! كما انها اعتادت على ضربه بوحشية الى ان يسقط وسط بركة من دمائه !! فضلا عن تعذيبه بالقول والفعل …مما أدى لاحساسه الدائم بالمذلة و الهوان والضعف الشديد .

تدرّج فى التعليم حتى وصل الى كلية اتش تى ال …للتكونولوجيا …ليحصل على مؤهل فى الهندسة الكهربائية .
بدأ العمل في مصنع للصلب في مدينة لينز. وفي عام 1967 قد قضى 18 شهرافى السجن عقوبة لاغتصاب امرأة!! بعد السجن ، حصل على عمل في شركة مواد البناء في Amstetten حيث كان يعمل في الفترة من 1969-1971. في وقت لاحق ، أصبح بائعاللمعدات التقنية ، مما جعله دائم السفر في جميع أنحاء النمسا.
وفي عام 1972 اشترى دار الضيافة ومخيم مجاور في بحيرة Mondsee ، الذي كان يديره ، مع زوجته روزمارى ، حتى عام 1996. وبالإضافة إلى منزل فىAmstetten ، حيث كان يعيش ، وكان يمتلك العديد من المنازل الأخرى التي كان يقوم بتأجيرها .

خطايا فريتزل التي أذهلت العالم
فريتزل، المهندس (المحترم) الذي كان يستثمر في مجال العقارات، خطف ابنته إليزابيث، البالغة الآن 42 عاما، وأخبر السلطات أنها التحقت بمكان للعبادة،حيث تم اعلان اختفائها سنة 1984, قبل أن يحبسها في سرداب ويغتصبها لمدة 24 عامًا.بدءا من سنة 1977 – وعمر ابتنه – فقط – 11 عاما !!!! حيث أنجب منها 7 ابناء خلال هذه الاعوام !!

قام بتبني ثلاثة من الأطفال الذين أنجبهم منها ، تتراوح أعمارهم ما بين 12 إلى 15 سنة الآن، بعد أن ادعى بأنها ألقت بهم وهم صغار على باب منزله. أما الأطفال الثلاث الآخرين، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 19 عامًا، فقد أجبروا على العيش مع أمهم في المخبأ الخرساني تحت الأرض.
كما ذكر تقرير الدكتور كاستنر بأنه بعد قضاء فريتزل لعقوبة السجن وصل إلى الحل الذي يناسبه كي يعيش حياة مزدوجة والتي تعكس شخصيته: حيث في الطابق العلوي الظاهر يحيا حياة عادية، ولكن في القبو المظلم تحت البيت يمكنه أن يمارس انحرافات الجانب المظلم من حياته. فقد كان مقتنعا أن ابنته تخصه هو فقط وحتى لو أطلق سراحها فلن تكون جذابة لأي رجل.
وقد ذكر أنه لم يكن قادرا على النظر إلى عيني ابنته إليزابيث أو النظر في وجهها خلال مئات المرات العديدة التي اغتصبها فيها في القبو المظلم.

كما ذكرت الدكتورة كاستنر في تقريرها بأن فريتزل يمكن إخضاعه للمحاكمة لأنه في جميع المرات التي اغتصب فيها ابنته، كان مسؤولاً عن أفعاله. ولكنها لاحظت أنه كان يعاني من اضطراب في الشخصية وانحراف جنسي وانه على استعداد لفعل مثل ذلك مرة ثانية إذا أعطي الفرصة. وقد استخدمت النيابة تقرير كاستنر بشكل غير مباشر من أجل المطالبة بإخضاع فريتزل للمحاكمة ثم وضعه بعد ذلك في مستشفى المجانين لبقية حياته.
والآن
وطبقا للعدد الصادر اليوم 3-11-2008 من جريدة اوستريان تايمز
http://www.austriantimes.at/index.php?id=9404
فان فريتزل البالغ من العمر 74 عاما , والتى لا زالت قضيته قيد المحاكمة والتحقيق , فإن فريتزل (مرعوب ) من احتمال وجوده فى زنزانة واحدة مع آكل لحوم البشر النمساوى أيضا (!!) آكرمان ..وزملاؤه المساجين يتلاعبون بأعصابه تماما بسبب هذه النقطة ..فبعد أن كانوا ينادونه بال (satan













