يوسف زيدان ..وعزازيله !! (2)
كتبهاعادل حجازى ، في 31 مايو 2009 الساعة: 19:57 م
جلس الدكتور يوسف على مقعده المخصص , وعن يساره الشاب المُنظّم للندوة من جماعة اكتشف اللحظة , وعن يمينه دكتور – ستّينى -اسمه عبد الله , لم يقدّمه أحد بأكثر من هذا !! ..فى البداية ..نقل د.عبد الله دعابة زيدان بأن أهل القاهرة سيدخلون الجنّة نظرا لجحيم الطرق والمواصلات الذى يعانوه فى هذه المدينة المختنقة , تعويضا عن عذابهم الدنيوى (طبعا ..ماهو عايش فى اسكندرية ..يعنى روقان طول السنة ما عدا جحيم شهور الصيف الذى لا يطيقه أهلها , نظرا لما يفعله المصطافون ببلدهم من زحام وضوضاء !)
بعدها ..تكلّم يوسف زيدان . بهدوء وثقة لم يفارقانه طوال وقت الندوة .
( مصر دى تحيّر ..ماتعرفلهاش ..ان كانت نايمة ..ولّا قايمة . نشيطة ولّا ميّتة . تحليل ما يجرى بمصر أمر شديد التعقيد . لكن هذا التحليل – إن أردناه حقّا – فعلينا بتجاوز المتغيّرات والأحداث الوقتيّة لنصل إلى اللُب . لُب ّ الموضوع المصرى .التفسير بالتفكير طويلا للوصول لجذور هذه الظواهر التى حولنا . ما الذى يجعل المصرى يقبل ما يُعْرَض عليه ؟ لماذا يستأسد الحكّام ؟ لماذا تخضع الأمور للصدفة ؟ لماذا نحن صبورون جدا ؟! لماذا نميل للراحة ؟ للكسل الذهنى ؟ لماذا نهوى اختصار القضايا ؟ لماذا هذا العنف الدينى الغريب ؟!
زيفٌ من بعد زيف من بعد زيف !! . باطلٌ من تحته باطل ومن فوقه باطل !!
سنوات بعيدة ونحن فى هذا الهوى ..والجنون .
( تصفيق حاد فى القاعة !).
وللحق ..فإن اللغة العربية الناصعة التى يملك ناصيتها , وأسلوبه المتأمل العميق , ونبرات صوته التى تشعرك بصدقه غير المفتعل , وتكاد تلمح نهر فيّاض يكتسح المكان من مشاعره المُحِبّة لمصر والمصريين , كل ذلك ..قد استحوذ على الجميع بعد (مقدّمته) البالغة الروعة !
بعدها ..انتقل يوسف زيدان ليتحدث عن رحلته الأكاديمية وعن تخصصه الفريد فى ( المخطوطات ) الأثرية , ليُفَجّر أولى مفاجآته فى هذه الندوة , عندما قال بحسم – يُحسَد عليه !!- أن التراث العربى لم يُنْشَر منه سوى خمسة بالمائة فقط !!!!!! . ثم تكلّم عن أزمة مصر العلمية ضاربا المثال بما حدث معه , بعد أن استمر فى مشروعه العلمى الكبير ( موسوعة الشامل فى الصناعة الطبّية ) والتى تُعَد من أكبر الموسوعات فى هذا المجال عن فترة القرون الوسطى . 12 عاما ..من الجهد المتواصل ولم يهتم أحد فى مصر ! …بل كان الناشر فى النهاية المجمع الثقافى فى أبى ظبى – ثلاثين جزءا - , ولم تجىء الجوائز من مصر ..بل من الخارج أيضا ! . ثم انتقل بحديثه إلى روايته الأولى ( ظل الأفعى ) , قائلا ..كتبتها للجهور العادى ..لكن أحدا لم ينتبه للمتفجرات التى فيها . أُصِبتْ بصدمة كبرى إزاء هذا التجاهل والصمت المرير الذى قوبلت به الرواية . صدمة كبرى !
………….
يُتْبَع !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ندوات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 9:49 م
امتى يتبع؟
وبعدين شوفت حد يسيب تلميذته ويديها الطرشه ولمؤخذه؟
مش انت طبعا
هههههههه
مساء الخير يا باشا
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 9:51 م
على فكره انا اول تعليق
ماقصدش حاجه يعنى
وعلى فكره انا اهلاويه
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 7:18 ص
ههههههههههه
الجميلة ايمان حلمى
والله ربنا يعلم انا بخطف الدخول على مكتوب خطف ..لأنى مشغول جدا الفترة دى .
ومقصّر فى حق كل المدونين اللى بحبهم جدا.
لكن والله غصب عنّى .
وان شاء الله ارجع اتابع الكل بشكل أفضل .
وبالنسبة للنادى الأهلى أنا بحترم الأهلى
لكن بعشق الزمالك !
ليه ؟
بسبب وفائى للاعب اهلاوى ( رماه) الاهلى ..فأبدع فى الزمالك !!
اللاعب هو كابتن مصر فى كاس العالم 1990
جمال عبد الحميد .
لكنى ..بصدق …أحب الكرة الحلوة ..وأتابعها باستمتاع دون تعصب .
وإن كنت كما يعلم المقرّبين منّى ..أحب الزمالك جدا جدا جدا !!
مسألة ميول يعنى !
…………..
تحياتى ليكى ..ولكل الاهلاوية .
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 1:29 م
اكيد منتظرين البقيه
وفعلا حسينا انك مش متواجد معانا الفتره اللى فاتت
تحياتى لك
ودعوه ل
اليوم الثامن
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 10:25 م
أخي عادل مرور للسلام
مساؤك بهجة ومسرات
” انتقل بحديثه إلى روايته الأولى ( ظل الأفعى ) , قائلا ..كتبتها للجهور العادى ..لكن أحدا لم ينتبه للمتفجرات التى فيها . أُصِبتْ بصدمة كبرى إزاء هذا التجاهل والصمت المرير الذى قوبلت به الرواية . صدمة كبرى !” هذا هو حال الثقافة والمثقفين اخي الكريم في بلداننا العربية ..فما هو المخرج .. نريد حلا ؟
هذه دعوة تتجدد كل مساء لزيارتي في حزمة زنبق
لك تحايا الود والياسمين
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 8:48 ص
وتابعنا الجزء الثاني
تحياتي