انا انسانك المارد...بشوف حزنك ومش شارد...حاعيش واموت ونا بحبك...وحبى ع المدى فارد


 

view results
Free vote poll

إلى صديقى طاهر الصوفانى

كتبهاعادل حجازى ، في 25 مايو 2009 الساعة: 08:39 ص

أنا الكلماتُ تحترقُ ..
على شفَتي
وأنفاسي تَهُبُّ كمثلِ نيرانٍ على رئتي
أنا قلتُ : مساءُ الخيرِ يا أمي
وما ردَّتْ
تُراها قد نسَتْ لغتي ؟
فتحتُ البابْ ،
وأغلقتُ .. ورائي البابْ
ونادتْني ليالي الأمسِ والأحبابْ
وحييتُ الذي يجلسْ ..
جواري دائمًا أبدًا :
مساءُ الخير يا حزني
فردَّ الحزنُ بالترحابْ
  تذكرتُ ..
هنا وجهَكْ
ووجهُكِ طلَّةٌ من نورْ
وقلبًا يُشبهُ البلُّورْ
وتسبيحًا وتكبيرًا
وعطرَ بخورْ
تذكرتُ ..
هنا التنورْ
وخبزًا جافْ
وظِلَّ شُجيرةِ الصفصافْ
وضمَّةَ صدرِكِ الحاني
على طفلٍ رضيعٍ خافْ
تذكرتُ ..
دعاءَكِ في صلاةِ الفجرْ
تذكرتُ الكلامَ الحلوَ في يومٍ
تذكرتُ الكلامَ المرْ
ويومَ سألتِني مرَّةْ
عن الموتِ ،
وأولِ ليلةٍ في القبرْ
وعن حالِ السنينَ هناكْ ،
وكيفَ تمُرّ ؟
ومرَّ العمرْ
وصارَ المرُّ في حلقي
هناكَ أمَرّ
وظلَّ السرُّ مطويًا
وخلفَ السرّ
أنا مازلتُ يا أمي على قبرِكْ
هنا طفلاً ..
يبيعُ الصبرْ
أُناديكِ
وأنتظرُ .. يجيءُ الردّ
وأصبحَ بيننا سدٌ
وماذا خلفَ هذا السدّ
بدأْنا العدّ
أنا طفلٌ حديثُ العهدِ باليُتمِ
ولا أدري وماذا بعدْ
فمنْ بعدَكْ ..
عليَّ يرُدْ ؟
ومَن بعدَكْ ..
إذا قبَّلتُ كفَّيهِ..
أذوقُ الشهدْ ؟
ومن يمسحْ ..
على رأسي إذا أأسى ؟
ومن بعدَكْ ..
يُقبِّلُني لكي أنسى ؟
ومن في الصبحِ أشتَمُّ ..
بأنفاسِهْ ..
عبيرَ الوردْ ؟

 

***

دخلتُ الآنَ حجرتَكِ
وجدتُ النورَ قد غادَرْ
وطيبَكِ من هنا سافَرْ
سألتُ النورَ عن شيءٍ هنا ترَكَهْ
لماذا البيتُ ما عادَ
فلا صوتٌ ولا حرَكَةْ
ولا خيرٌ ولا بركَةْ ؟
هنا مازالَ مقعدُكِ
وصوتٌ من كلامِ الأمسْ
جميعًا كنَّا ننتظرُكْ
فهُلِّي مثلما أنتِ
فقد كنتِ ..
هنا بالأمسْ
وبينَ اليومِ والأمسِ
تغيَّرْنا
فلا شكلٌ ولا لونٌ ،
ولا طعمٌ ولا مَعنى
ولا أنتِ ..
هنا معَنا
لأوَّلِ مرَّةٍ في العمرِ يا أمي
نذوقُ اليُتمَ أجمعَنا
نُغمِّسُ خبزَنا اليابسْ ..
بأدمُعِنا
هنا بخَّاخةُ الربوِ ، ومِسبحَتُكْ ،
وطرحتُكِ ، وسجَّادَةْ ،
ومِذياعٌ صغيرٌ
يقرأُ القرآنَ كالعادَةْ
أتى العيدُ ولم يطرُق ْ على بابي هنا أحدٌ
تعجَّبتُ ..
تُرى قد جاءَ هذا العامُ يا أمي
بلا أعيادْ ؟
ولم أسمعْ هنا صوتَكْ ..
يُناديني
فناديتُ … وناديتُ …
وخوفٌ داخلي يزدادْ
فأين فُطورُنا أينَ
وأينَ جميعُ من في البيتِ
يلتفُّونَ من حولِكْ ؟
هنا كنَّا على ميعادْ
هنا في البهوِ ننتظرُكْ
وهذا المِقعدُ الخالي
أُحدِّقُ فيه ..
ويقتُلُني سؤالٌ دارَ في بالي
طرقتُ البابَ لم أسمعْ ..
هنا صوتَكْ
وناديتُ : أيا أمي .. أيا أُمي
فتحتُ البابَ في صمتٍ
سريرُكِ ها هنا خالِ
وِسادتُكِ ، وجلبابُكْ ، ومسبحتُكْ ،
وبسمتُكِ .. دُعابتُكِ ،
ومصروفٌ لأطفالي
وأدويةٌ مُبعثرةٌ
سؤالُكِ دائمًا عني
وعن حالي
ورُقيتُكِ ، ودعوتُكِ
ونومي فوقَ رُكبتِكِ
ونظرتُكِ ، وضمَّتُكِ ، وقُبلتُكِ
وحضنٌ فيه آمالي
بأن أرتاحَ من تعبي ، وترحالي
تساقطْتُ ..
على الأرضِ
لأنَّ العجزَ قد دبَّ ..
بأوصالي

****

أُحسُّكِ دائمًا قربي تُناديني
بكلِّ مساءْ
فأجري نحوَ غُرفتِكِ
بكوبِ الماءْ
وقُرصِ دواءْ
فلا أجدُكْ …
أضمُّكِ داخلي وأذوبْ
فلا يَبقى هنا منِّي ولا منكِ
سوى أنَّا
فَناءٌ ذائبٌ بفناءْ
وقد أعطيتِني روحًا
فحلَّقتُ ..
أنا معَكِ
بكلِّ سماءْ
فيا أمي التي اختصرَتْ بداخلِنا ..
مواسمَنا
فصرنا والسنينَ بكاءْ
مُسافرةٌ إلى أينَ حبيبَتَنا
مسافرةٌ بلا أشياءْ
حقيبتُكِ التي كانتْ
تُسافرُ دائمًا معَكِ
نراها لا تُطيقُ بقاءْ
ضَحكْتِ علينا واللهِ
وسافرتِ على استحياءْ
بغيرِ وداعْ
وسافرتِ ..
لأبعدِ نُقطةٍ في الكونِ سافرتِ
بلا أشياءْ
سِوى زادٍ من التقوى ،
وإيمانٍ كنبعِ الماءْ
تُراكِ الآنَ يا أمي
بأيِّ سماءْ ؟

 

****

وتعبسُ حولنا الأشياءُ معلنةً
قدومَ الموتْ
قطارٌ سوفَ يحملُنا لبلدانٍ
ونجهلُها
نسميها بلادَ الصمتْ
لدارٍ غيرِ تلكَ الدارِ يا أمي
وبيتٍ غيرِ هذا البيتْ
أُناديكِ
وأصرخُ دائمًا وحدي
بأعلى صوتْ
رجوتُكِ أن تجيبيني
وأن تَبقَيْ هنا معَنا
لبعضِ الوقتْ

 

****

 

أنا أمسكتُ بالهاتِفْ
لأطلبَ نفسَ أرقامِكْ
فكم يأتي جميلاً رائعًا ردُّكْ
إذا كانتْ مهاتفتي
مفاجأةً،
وما دارتْ بحسبانِكْ
بكِلْماتٍ تُزلزلُني ..
تردِّينَ
وتختصرينَ قاموسًا
من الكلِماتِ في ذلكْ
أُحسُّ بقلبِكِ الملهوفِ ينصهرُ
عطاءً مُرهقًا جدًّا
يُغالبُ ما بإمكانِكْ
فأيُّ حكايةٍ أنتِ
وكلُّ منابعِ الحبِّ
تصُبُّ الحُبَّ في ذاتِكْ
أنا من جَمِّ تقديسِكْ وإجلالِكْ
فلو كانَ ..
لغيرِ اللهِ مسموحٌ بأن أسجُدْ
لعشتُ العمرَ يا أمي
لأسجدَ عندَ أعتابِكْ
أنا مازلتُ والهاتِفْ
وعشرونَ محاولَةً
فرُدِّي مثلما كنتِ
وصُبِّي داخلَ الشريانِ تَحنانَكْ
فهذا اليومُ عيدُ الأمِّ يا أمي
وأغنيةٌ أنا قد عشتُ أعشقُها
وأنتِ السرُّ في ذلكْ
أتى العيدُ
وهاتفُكِ يرنُّ ولا تُجيبينَ
هداياكِ أتتْ من كلِّ أحبابِكْ
ولكنْ لم نكنْ ندري
بأنَّكِ دونَ أن ندري
هنا غيَّرْتِ عنوانَكْ

 

****

أنا الندمانُ من رأسي إلى قدمي
أنا ندمي
على أني تركتُكِ لحظةً في العمرِ
ما كنتِ معي فيها
فعودي لي وأُقسِمُ لَكْ
بأني كلُّ أيامي سأقضيها
لأجلسَ تحتَ أقدامِكْ
أُقبِّلُها وأحملُها على رأسي
أُهدهدُها ، أُغطيها
فقد خدعتْني أيامي
ورحلةُ عمرِنا مرَّتْ
ولم أعرفْ
تواعَدْنا على شيءٍ
أنا واللهِ لم أُخلِفْ
ولكنْ أخلفَ الموتُ ..
الذي في لحظةٍ يَخطَفْ
تخيَّلتُ ..
بأن العمرَ ممتدٌّ
وأن هناكَ متسعًا من الأيامْ
وكم كانتْ لدينا هاهنا أحلامْ
رأيتُ الموتَ في عينيكِ في يومٍ
ولكنْ خلتُها أوهامْ
حكيتِ لنا عن الماضي
تركتِ بداخلي جرحًا
كألفِ علامةِ استفهامْ
ومرَّ الوقتُ لم نُكملْ
وقد قلنا :
غدًا إن شاءَ نستكملْ
وجاءَ الغدُّ يا أمي
وهاأنذا وحيدًا ، ضائعًا ، مُهمَلْ
فبعدَكِ يا أحبَّ الناسْ
بهذا القلبِ من بعدِكْ
أنا ماذا بهِ أفعلْ

 

***

 

جميلٌ كلُّ شيءٍ فيكِ يا أمي

جميلٌ كلُّ شيءٍ كانْ
بحقٍّ كنتِ رائعةً ، ويافعةً ،
ويانعةً كما البستانْ
رأيتُكِ بسمةً تمتدُّ شلالاً
وتسكنُ مدخلَ الشريانْ
حنانُكِ عالمٌ يمتدُّ داخلَنا بلا آخِرْ
بحورٌ ما لها شطآنْ
وجودُكِ وحدَهُ كافٍ
ليبعثَ داخلي اطمئنانْ
ففي كفيكِ يا أمي
شطوطُ أمانْ
أُحسُّكِ رغمَ ما فيكِ
كأنكِ قد فرشتِ الأرضَ
من تحتِ البشرْ ..
أحضانْ
صلاحٌ ما لهُ آخِرْ
وأنتِ كروضةٍ كبرى من الإحسانْ
تصالحتِ معَ الناسِ
فما أغضبتِ في يومٍ هنا إنسانْ
وما يومًا طلبتِ متاعَ دنيانا
فما شيءٌ على قلبِكْ ..
لهُ سلطانْ
تعلَّقتِ بحبلِ اللهِ في صبرٍ
وكنتِ بكلِّ نائبةٍ لكِ البرهانْ
يجيءُ الفجرُ يسألُني
يدقُّ البابَ في خجلٍ
كطفلٍ تائهٍ حيرانْ
ويجلسُ ينزوي وحدَهْ
ويسألُ عنكِ يا أمي
فصوتُ مؤذنِ الفجرِ
هنا قد حانْ
فلا صوتٌ لهذا البيتِ من بعدِكْ
فأينَ الآنَ همهمتُكْ
بتسبيحٍ وترتيلٍ من القرآنْ
فقدناكِ .. على غِرَّةْ
وسافرتِ ..
ولا ندري لأيِّ مكانْ
لأوَّلِ مرَّةٍ في العمرِ تغتربينَ يا أمي
وسافرتِ ..
إلى الأبدِ ..
بلا استئذانْ .

……………..

للشاعر المصرى عبد العزيز جويدة .


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

20 تعليق على “إلى صديقى طاهر الصوفانى”

  1. خالص العزاء لأخى وحبيبى طاهر الصوفانى , فى وفاة أمّه الغالية .

    اللهم اغفر لها وارحمها وأسكنها فسيح جناتك ,برحمتك وعفوك وجودك وكرمك العظيم .

    اللهم أرزق أخى الصبر والسلوان , وثبّته على الرضاء بقضائك , وأخلف له عن مصيبته .. خيرا .

    الّلهم آمين

    آمين

    آمين .

  2. استاذ عادل حجازي

    شكرا لوفائك وتعزيتك الراقية القيمة

  3. ماكل هده المرارة

    والله انها لتدمع العيون
    ************************************
    أُناديكِ
    وأنتظرُ .. يجيءُ الردّ
    وأصبحَ بيننا سدٌ
    وماذا خلفَ هذا السدّ
    بدأْنا العدّ
    أنا طفلٌ حديثُ العهدِ باليُتمِ
    ولا أدري وماذا بعدْ
    فمنْ بعدَكْ ..
    عليَّ يرُدْ ؟
    ومَن بعدَكْ ..
    إذا قبَّلتُ كفَّيهِ..
    أذوقُ الشهدْ ؟

    *******************************************

    هذا المقطع مؤثر جدا ..فمن ذهب من الاحباء كيف يكون الوصول اليه؟؟؟

    انالله وانا اليه راجعون

    أستاذ عادل ..أخي طاهر ..البقاء لله

    اللهم ارحمها واغفر لها

  4. أنا الندمانُ من رأسي إلى قدمي
    أنا ندمي
    على أني تركتُكِ لحظةً في العمرِ
    ما كنتِ معي فيها
    فعودي لي وأُقسِمُ لَكْ
    بأني كلُّ أيامي سأقضيها
    لأجلسَ تحتَ أقدامِكْ
    أُقبِّلُها وأحملُها على رأسي
    أُهدهدُها ، أُغطيها
    فقد خدعتْني أيامي
    ورحلةُ عمرِنا مرَّتْ
    ولم أعرفْ
    تواعَدْنا على شيءٍ
    أنا واللهِ لم أُخلِفْ
    ولكنْ أخلفَ الموتُ ..
    الذي في لحظةٍ يَخطَفْ
    تخيَّلتُ ..
    بأن العمرَ ممتدٌّ
    وأن هناكَ متسعًا من الأيامْ
    وكم كانتْ لدينا هاهنا أحلامْ
    رأيتُ الموتَ في عينيكِ في يومٍ
    ولكنْ خلتُها أوهامْ
    ============================
    كلنا هذا الرجل
    وكلنا سنندم
    على ما فاتنا من وقت ضيعناه ليس بالقرب
    اللهم أرحم امهات المسلمين
    وألحقهم بالصالحين
    وألطف بذويهم
    أمين
    أمين
    أمين

  5. الاخ عادل
    بارك الله فيك على هذه المشاركة الوجدانية للاخ طاهر الصوفاني .
    واشكرك ايضا باعتبارها دعوة وتذكير لنا ان نقوم بتعزية اخونا طاهر ومواساته في محنته .
    اللهم ارحمها وارحم جميع موتانا وموتى المسلمين .. اللهم آمين .
    ~
    لك مني ك التحايا

  6. لفتة طيبة

    البقاء لله

    تعازينا القلبية للأخ طاهر

  7. اخى القدير
    عادر
    اشكرك على نبل اخلاقك
    ووفاءك العظيم
    كما ادعو للفقيده بالرحمه والمغفره
    وان يسكنها الله الفردوس الاعلى
    اخوك
    اكرم

  8. اسف جدا للخطأ الاملائى
    اخى القدير
    عادل

  9. يقطر رحيلهم عذابنا

    و نبقى بعدهم …. فى دائرة الرحى … معذّبون

    أشكرك سيدى للمسة الوفاء
    دمتَ صديقاً

  10. لم نتواصل منذ زمن يا عادل كيف انت ؟
    إنك تتفاعل مع روح القاهرة القديمة، مع تاريخ يمتد إلى مئات السنين، تشعر وكأنك ترى قوافل الفاتحين والخلفاء والمماليك وجيوش قُطز القادمة من انتصار عين جالوت، كما تسمع في المكان نفسه أصوات الشعراء والملوك الذين جلسوا على عرش مصر، ومظاهرات الطلاب والثائرين التي اجتاحت القاهرة ضد كل الطغيان والاحتلال الذي أحكم قبضته على مصر، لقد ذهب كل المحتلين وكل الجبناء وبقيت القاهرة وبقيت مصر لتؤكد معجزة كرامتها وخلودها.

    من آخر ادراجاتي ” ذات ليلة في حي الحسين ”

    لك تحياتي واعجابي

    عائشه

  11. البقاء لله

    ربنا يصبره يا عادل

    الأم دي فراقها صعب أوي .

    تقبل تحيتي

    أخوك دائماً..نيجــر .

  12. أخي الحبيب..

    أخبارك إيه ؟

    يارب تكون دايماً بخير .

    أخوك..نيجــر .

  13. الأخوه والأخوات والأصدقاء

    جزاكم الله عني كل خير

    وماأراكم الله مكروه في عزيز لديكم

    الموت حق وهو طريقنا جميعا الي الله تعالي

    اللهم احسن خواتيمنا جميعا

    وانا لله وانا اليه راجعون

    والدوام والبقاء لله وحده

  14. نعم المواساة

    انا لله وانا اليه لراجعون

    كن بخير

  15. عادل
    انت مخاصمنى ولا حاجه؟

  16. مساءُ الخير يا حزني
    فردَّ الحزنُ بالترحابْ

    =========
    في حد يمسي علي الحزن

    اوعي تمسي عليه تاني

    لان الحزن ضيف تقيييييييل ممكن ما يمشيش بالساهل

    تعبيرات رائعة

  17. طبعا انت مينفعش اشكرك

    صح؟

  18. سلامو عليكم

    جمعة مباركة عادل

    لفتة جميله وشعور نبيل منك

    وعظم الله اجرك طاهر

    هناك حكمة تقول
    يعيش الرجل طفلا حتى تموت امه فيشيب فجاة
    ما اصعب فقد الأم

    الكلمات جدا مؤثره

    تحيتي ~

  19. لك تحيه سيدى
    الوفاء فى زمننا نادر
    و أنت من تلك الندره

    كن بخير
    و دمتَ وفيّاً

  20. دخلتُ الآنَ حجرتَكِ
    وجدتُ النورَ قد غادَرْ
    وطيبَكِ من هنا سافَرْ
    سألتُ النورَ عن شيءٍ هنا ترَكَهْ
    لماذا البيتُ ما عادَ
    فلا صوتٌ ولا حرَكَةْ
    ولا خيرٌ ولا بركَةْ
    <<<>>
    بجد من اعذب الكلمات اللى قريتها
    استاذ عادل..دمت مبدع
    واخيرا ادعوك الى ادراجى الجديد (لو الايام بننكلم)
    ومستنى رأيك بأذن الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

 
من فضلك اترك تعليقاً..رأيك يهمنى

 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



 

view results
Free vote poll

widget

تسمع فيروز ؟!

هنا

Fairouz - best of


widget