أنا المارد الرهيب ! ( قصيدة)
كتبهاعادل حجازى ، في 2 مارس 2009 الساعة: 15:39 م
سدّدى حرْبَتَكِ مباشرة ً
وأحسنى التصويب !
ولا تُدهشى أبدا
حين لا تسيل ُ دمائى
أو تعلو صرختى لسمائى
إنّنى تعودت ُ على الجُرح ِ
على الذَبح ِ …على التعذيب !
أنا المحطّم ُ الغريب
ما الذى تحملينه لى
لا شىء َ جديد !
قصّة ٌ أخرى ..مُعادة
أعيشها دون َ إرادة
أُحبُّ …و أعشق ُ
أُحبُّ…و أصدُقُ
أُحبُّ…وتنفجر ُ..
قُنْبلة ُ الغدر ِ فى الأعماق ْ
ما الذى تحملينه لى
سوى وهم ٌ أفّاق ْ.
سطّرت ُ آلاف َ الأوراق ..
عن حب ٍ ملتهب ٍ مجنون ْ.
سكّنته ُ فى عمق ِ الأحداق ْ..
فرمانى لنيران ٍ ..وشجون ْ.
لماذا جعلت ِ شعورى مُهان ؟؟
وقد كنت ِ أغلى و أوفى مكان
لماذا تلاشى وضاع َ الحنان ..
وكيف َ..
كيف تهرّب منّا الأمان ؟!!
……………….
ما زال َ فى القلب ِ متّسعٌ للجراح ..
متّسعٌ ..للعذاب ْ
فما الذى تحملينه لى
سوى سطر ..جديد ..
فى دَفتر ِ أحزانى .
سوى قصة صعبة
تزيدُنى ..غربة
تزيدنى شجنا على أشجانى .
لن تستمتعى ..ببكائى
وذلّتى …وانحنائى
فكبريائى …أنا
وأنا …كبريائى !!
ولا تُدهشى أبدا
حين لا تسيل ُ دمائى
أو تعلو صرختى لسمائى
إنّنى تعودت ُ على الجُرح ِ
على الذبح ِ …على التعذيب !
أنا المارد الرهيب !!!
سدّدى حرْبَتَكِ مباشرة ً
وأحسنى التصويب !
………………
عادل حجازى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | السمات:قصيدة, قصائد, ادب, خواطر, خاطرة, شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 7:12 م
فما الذى تحملينه لى
سوى سطر ..جديد ..
فى دَفتر ِ أحزانى .
سوى قصة صعبة
تزيدُنى ..غربة
تزيدنى شجنا على أشجانى .
لن تستمتعى ..ببكائى
وذلّتى …وانحنائى
فكبريائى …أنا
وأنا …كبريائى !!
ولا تُدهشى أبدا
حين لا تسيل ُ دمائى
أو تعلو صرختى لسمائى
مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 7:19 م
ايها المارد ..اتحسبك تصمد على الوجع ام كبرياؤك يصمت الالم
بل الافصاح عنه..كبرياء مارد و قلب رجل طري ..مهما تجبر فليعترف لان لا مذلة في العشق..
جميل هذا البوح …استمتعت بهذا الابداع …
كل الود ..
مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 7:22 م
ايها المارد ..اتحسبك تصمد على الوجع ام كبرياؤك يصمت الالم
بل الافصاح عنه..كبرياء مارد و قلب رجل طري ..مهما تجبرت فلتعترف لان لا مذلة في العشق وان اعتقد ان هقد غدر بك..
جميل ما قراته هنا …استمتعت بهذا الابداع …
كل الود ..
مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 11:49 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة لكى تعرف
كيف تضيف لمسات جمالية لمدونتك
فى سبيل صناعة عملية تدوينية هادفة ومؤثرة
قد لا أكون مدوناً نشيطاً أو مؤثراً أو مبدعاً ، كالعديد من
مدونينا أصحاب الأقلام الرفيعة أو المبدعة أو الرصينة أو الحصيفة
أو الجريئة ، أو ممن هم يهتمون ويحملون على عاتقهم أو يأملون
وصول العملية التدوينية إلى الغايات التى صنع من أجلها عام
التدوين .
ومن هذا المنطلق أحاول أن أساهم معكم ولو بقدر ضئيل ، قد
استطاعتى معتمداً على الله وعلى ما أنعم به علىّ من إعمال لا بأس به
للعقل لاكتساب المعرفة ومن ثم إيصالها إلى إخوانى فى هذا العالم
التدوينى المتشعب ، المملوء بالأفكار المختلفة والمتباينة .. فقد
نتفق أو لا نتفق .. وكن فى النهاية تبقى النتيجة والهدف لإرساء
قواعد سيبنى عليها من سيأتى بعدنا ، فنحن لسنا مخلدون ..
وبالتالى فنحن نريدهم يدعون لنا لا علينا .
وقد أكون هنا الآن مهتما بالقالب أو الوعاء الذى نقدم فيه
وجباتنا التدوينية التى قد تغذى العقل أو التى لا تسمن ولا تغنى من
جوع .
فأيهما سنصنع ؟؟
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 5:13 ص
الأخ الفاضل / عادل
لطالما برعتَ ببعثرة الحرف على نسج المشاعر
حيث للإبداع والتميّز نصيب وافر معك
تقديري واحترامي على الدوام
وعذري بالغياب
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 9:42 ص
رائع بحق استاذي عادل
قرات الكلمات كلها في نفس واحد .. شدتني من بدايتها لنهايتها .. و فعلا .. حين يصوبون لقلوبنا سهام الغدر فلا داعي لطلب الرحمة , و لكن ليحسنوا التصويب حتى يموت الحب فورا دون معاناة و عذاب
قلت و اجدت و ابدعت .. شخصت و داويت
تحياتي و تقديري لقمك الخاطف
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 12:09 م
إنّنى تعودت ُ على الجُرح ِ
على الذبح ِ …على التعذيب !
أنا المارد الرهيب !!!
………………………
أخي الفاضل ..
حتي المارد سيدي يئن تحت وجع الجراح النازفة من الغدر ..
يقف كالطود العظيم ..
يقول ها أنا ذا …
يضحك …
يرقص علي الجراح …
لكنه يتألم وبصمت …
دمت بخير سيدي وكفانا الله واياك شر الغدر والغدارين …
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 2:04 م
تصوير رائع من شاعر كبير و أمير له كتابات رنانة ترن فى الأذن كموسيقى صاخبة أو جرس من الألحان لأعذوفة رقيقة تهز أوتار القلب
دمت بخير و دام قلمك بخير .
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 4:03 م
أخى العزيز : عادل حجازى
بل أنت الذى صوبت .. وسددت وأصبت الهدف أيها الليث .. رائعة
كلماتك ورائع ذلك الإحساس الصادق الممزوج بالشجن ذو
الكبرياءالشامخ .. ذكرتنى كلماتك ..و الصورة الأثيرة لديك .. صورة
ذلك الأسد ذو الهيبة بكلمات صلاح جاهين فى رباعيته الجميلة التى
تقول :
يوم قلت آااه سمعونى قالوا فسد
ده كان جدع قلبه حديد وإتحسد
رديت على اللايمين أنا وقلت آااه
لو تعرفـوا معنى زئــير الأســـد
وعجبى !!
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 7:44 ص
الاخ الفاضل عادل
اصدار رائع يستحق النشر والثناء
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 9:25 ص
كلمات قوية وبقدر قوتها تحمل جمالا في طياتها
تمتع المتلقي بوصف غير معهود
تحيتي لقوة حرفك
واتمنى ظلالك بادية على صفحة مدونتي
وقراءة متانية لكافة ادراجاتي
فانا ادرجت ولم ادع احدا لمدونتي
لجهلي باصول المدونة مواضيعي اجتماعية /دينية/عامة
اتساءل هل يجب ان يسكن الحب والتباكي على المحبوب قوافينا
حتى تلقى قصائدناآذانا صاغية اتمنى بصدق زيارتك
تحية حرف لؤلئي
ولك مني باقة من ورد/لؤلئي اللون /نرجسي العبق/
تحية تبجيل بعبق الزنجبيل
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 9:34 ص
اخى الكريم كيف حالك
ادعوا اللة ان تكون بخير مرور للتحية والاطمئنان
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 10:37 ص
السلام عليكم
الاستاذ عادل
ما هذا الرقى والتجلى فى وصف الجرح
والغدر الذى تفتك به حواء بآدم
ولكن آدم فى رأييى هو أقدر منها
على الغدر والخيانه والتخلى
وأيضا تسديد الالضربات القاضيه
ظلمت حواء يا عادل
هى ارق والطف واضعف من ذلك كثيرا
لكنك أبدعت وأجدت
وانا استمتعت بكل حرف هنا
لك كل الود أيها المارد الرهيب
أمييييييييييييييييره
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 10:44 ص
لماذا تلاشى وضاع َ الحنان ..
وكيف َ..
كيف تهرّب منّا الأمان ؟!!
.
جميلة جدا ومعبرة
دام قلمك الغالي
——————–
الاستاذ عادل
نعم إدانة كاملة لكل الاعلام العربى !
لكل الفضائيات !!
ليس هناك قنوات رائعة وليس فقط الفضائحيات ..ولا برامج رائعة …
ولا إعلاميون رائعون ..على الاطلاق
( المشاهد العربى ليس طفلا ..)ولكن الاغلبية ليس ناضجا فهو يتأثر بوضوح , وجيل الشباب الصغير مساحة واسعة من المجتمع
( وعليه أن يختار دون أن يحمل الحكومات كل خطيئة !!!)
لم احمل الحكومات ذلك على الاطلاق في اي جزء من النص
تشرفت بوجودكم
خالص التقدير لرأيكم الكريم
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 12:46 م
الأستاذ الفاضل عادل حجازى..
شرفت مدونتى بزيارتك و تعليقك…
هذه اول زيارة لى لمدونتك الراقية، و بالتأكيد لن تكون الأخيرة..
تحياتى و تقديرى و دمت بخير..
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 2:48 م
الراقية اشراف شيراز
نعم أصمد على الوجع !!
ولا أؤيدك فى وجهة نظرك …هناك مذلة و هوان أيضا لدى بعض ممن يسمّون أنفسهم زورا ..العاشقين !
وهناك من قصص الواقع الذى رأيته وسمعت عنه ما لن يصدقه أحد على مكتوب !!
وما يفوق ( جنون ) قيس بن الملوح ….بمراحل !!
………
تحياتى
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 2:54 م
أمير الجزيرة
أشكر لك جهودك فى هذه المسائل التكنولوجية المعقدة ..والتى تجعل شكل المدونات أكثر جاذبية و أناقة !
عقبال المضمون …وهو ما لاتملكه يا صديقى !!
لأن الادراجات ومحتواها وجديته ..بيد المدونين !!
وفق الله الجميع .
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 3:07 م
جراح الرحيل
شكرا لكلماتك
وأتمنى أن يكون غيابك الماضى لخير , وقاك الله من كل شر .
دمت بكل الخير .
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 3:23 م
أستاذة همسة عبد الله
أشكرك
ودام ذوقك وأدبك الجم ّ.
تحياتى
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 3:26 م
سوق عكاظ
“” يقف كالطود العظيم
لكنه يتألم فى صمت !! “”
نعم !
هكذا علّمتنى الحياة !!
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 3:28 م
اسلام المصرى
كلام كبيييييييييييير جدا
يا ريت استاهل ربعه .
شكرا لك
وتقبل تحياتى .
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 3:31 م
الرائعة ايناس !
بأمانة
ومن غير ما حد يزعل من قرائى الذين أحبهم جدا جدا
دة احلى تعليق قريته على الادراج !
آآآآه
لو تعرفوا معنى زئير الأسد !!!
تحياتى .
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 3:35 م
يا سر حسن
ان كان عليا عاوز أنشره طبعا …بس مين اللى يرضى ؟؟!
شكرا ليك
وتقبل تحياتى
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 3:39 م
رشة احساس
سأزور مدونتك بإذن الله
وأشكرك على كلماتك
وعلى دعوتك التا تشّرفت بها .
تحياتى
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 3:43 م
الأخ الفاضل سعيد الشريف
أنا بخير ولله المنّة والحمد .
وجزاكم الله خيرا على اهتمامك و أخلاقك العالية .
تحياتى
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 3:50 م
اميرة
لم أظلم حواء ..لأننى وصفت حالة (خاصة) , وبالتأكيد ليست عامة !
وأصعب الطعنات : هى التى تجيئك من (أضعف ) الناس - كما كنت تتوهم !!- , عندها فقط يكون الألم ..مضاعفا !
ألم الطعنة !
وألم عدم توقعها !!!!
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 3:55 م
الأخت سامية
اولا : اشكرك على كلماتك بخصوص الادراج
ثانيا : بخصوص ادراجك حول التليفزيون العربى
هناك قنوات جادة بالفعل
قناة الناس
الرحمة
الحكمة
الجزيرة - بغض النظر عن التحامل الرهيب ضد كل ما هو مصرى !!
دريم - الى حد كبير
المحور- فى بعض الاحيان !!
القنوات التعليمية المصرية !!
سلسلة قنوات المجد
………..
هذه عينى مما أتذكر
على النقيض …هناك عشرات من قنوات الهلس ..!!
المسألة - كما أكرر وأعتقد بيقين - هى مسألة إرادة و اختيار !!
……………
وتقبلى تحياتى
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 3:59 م
الأستاذ احمد زكى
بل الشرف والحظ السعيد لمرورى على ادراجك القيّم عن نبوية موسى
وفى انتظارك دائما .
تحياتى
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 6:13 م
لم اكن ادرك كم هي مدونتك جميلة بهذا الشكل ..
لست مجاملة ..
فكلامك قطرات ندى على اعماق القلب تكون ..
والعبارات منتقاة من عبق البنفسج تفوح شذاها ..
ومعانيك تخرق سويعاتي حتى لايكون هناك حبكة ركيكية ..
سلمت لنا أستاذا نأخذ من مدرستك ..
سلامي وتحياتي ..
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 7:48 م
ما زال َ فى القلب ِ متّسعٌ للجراح ..
متّسعٌ ..للعذاب ْ
فما الذى تحملينه لى
سوى سطر ..جديد ..
عادل الجميل
من غير دعوه ياسيدي نجيلك عالراس وحافيين كمان
عجبني اوي اوي المقطع ده
عملاق بيكتب عن مارد
تحياتي يااستاذ
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 8:44 م
أستاذنا الكبير أ . عادل حجازى
أخجلتنى و الله .. آسفة جداا و أعتذر لك و لشاعرنا الكبير الأستاذ سيد حجاب ..
اللى حصل انى كنت ناوية أضع صورة شاعرنا المبدع و صوت المطربة أمل ماهر و للأسف احتست و اتلخبطت فقفلت و تركت كل شىء ..
بس الحمد لله ان العتاب جاء منك أنت لأنك أخ كريم مهذب راقى ..
تحياتى لك و لشاعر الغلابة الأستاذ سيد حجاب
* أنا وضعت الصورة و أشرت الى شاعرنا الكبير
أما ملف الصوت للأغنية فلم أعرف أن أنزله ..
ربما قريبا سأتمكن من ذلك
تحياتى و احترامى لك أخى العزيز
دمت أخا و صديقا
ناديه طه
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 8:59 م
أنا المحطّم ُ الغريب
ما الذى تحملينه لى
لا شىء َ جديد !
قصّة ٌ أخرى ..مُعادة
أعيشها دون َ إرادة
أُحبُّ …و أعشق ُ
أُحبُّ…و أَصْدُقُ
أُحبُّ…وتنفجر ُ..
قُنْبلة ُ الغدر ِ فى الأعماق ْ
ما الذى تحملينه لى
سوى وهم ٌ أفّاق ْ.
سطّرت ُ آلاف َ الأوراق ..
عن حب ٍ ملتهب ٍ مجنون ْ.
سكّنته ُ فى عمق ِ الأحداق ْ..
فرمانى لنيران ٍ ..وشجون ْ.
لماذا جعلت ِ شعورى مُهان ؟؟
وقد كنت ِ أغلى و أوفى مكان
لماذا تلاشى وضاع َ الحنان ..
وكيف َ..
كيف تهرّب منّا الأمان ؟!!
===========================
جميل هذا البوح الراقى ..
يبدو اننى ضبطتك فى حالة ” حب ” كما سبق و أسميتها ” أنا ” وهم
=============
فما الذى تحملينه لى
سوى سطر ..جديد ..
فى دَفتر ِ أحزانى .
سوى قصة صعبة
تزيدُنى ..غربة
تزيدنى شجنا على أشجانى .
لن تستمتعى ..ببكائى
وذلّتى …وانحنائى
فكبريائى …أنا
وأنا …كبريائى !!
=========================
هذه الأبيات من أجمل ما قرأت لك أستاذى
رائع .. رائع .. قرأتها اكثر من مرة ليزداد إعجابى بها
حقيقة .. مشاعر صادقة أجدت التعبير عنها ..
كأننى أقرأ وصف ما حدث لى .. ” زمان ” …
دمت مبدعا أخى العزيز
ناديه طه
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 9:20 م
الاستاذ عادل
حربه حروفك
سبقت تسديديها
واصابتنا بروعة
نزف الاحســاس
مارد بكبرياء
صامد رغم الطعنات
تقديري وتحياتي
هيفاء
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 10:52 م
خير اللهم أجعله خير
لعلها تسدد جيدا
لانها تريد ان تحصل على قلبك للأبد
لها وحدها
لا تكن عدوانيا …لعله يكون حبا نقيا صادقا لا وهما………..
جميلة خواطرك
تعليقك اضحكني
بلى هي موتة وحدة
من الافضل الا تكون على يد سمكة قرش..اا
تحياتي
مارس 5th, 2009 at 5 مارس 2009 8:33 ص
لن تستمتعى ..ببكائى
وذلّتى …وانحنائى
فكبريائى …أنا
وأنا …كبريائى !!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
انتظرت حتى النهاية لأرى عمن نقلت حضرتك الكلمات ……وفاجأتنى التعليقات بأن حضرتك شاعر وأنها لك أخى الكريم…………..لو أن صاحب كرامة أراد أن يصوغ اعتزازه بكرامته لما استطاع أن يصوغها بأفضل من هذا………….لو قالها مقاومى غزة لليهود ومن خلفهم لعبرت عن حالهم……ولو قالها كل صاحب حق لمغتصب حقه عنوة وعنفوانا لعبرت عما يريد……….وأن يقولها رجل لأمرأة فقد قلبت بها أخى الفاضل كل الموازين ومنحت النساء قوة لم نكن نعلم حتى الآن أنهن يمتلكنها.
كنت أظن أن النساء هن فقط من يمتلكن حس مرهف……..لكنى الآن أدركت أن الأسود أيضا يمتلكونه……….يبدو أن الاختلاف فقط فى عدم قدرة النساء على الزئير.
دمت بخير أخى الفاضل………..وأتمنى أن نرى من نظمك ماتعبر به عن قضايا الأمة بمثل هذه الشفافية……….وإن كنت أعتقد أن قلما كهذا بالتأكيد قد فعل وأنا من فاته الاطلاع .
وفقك الله للخير دوماأخى الفاضل .
مارس 5th, 2009 at 5 مارس 2009 4:58 م
أخي الراقي عادل
مساء الخيرات
هل تعلم أن كلماتك تحمل قلب محارب
رغم أنها تتحدث عن الحب والغدر
لم أجدك مرة تسكب الدموع لفراق
الحبيب رغم كل ما تسكبه من مشاعر
وزاد بهذا الشعور وضع صورة الأسد
لن تبكي طبعا ستمنعك الكبرياء
ستدفن الجرح وتخرج تمتشق الحياة
تحياتي لك دوما
مارس 5th, 2009 at 5 مارس 2009 7:00 م
مدونتكم جميله مليئه بصدق المشاعر
وعمق الرؤيه…ووضوح الهدف
أدعو الله لكم بكل الخير
وبكل السعادة
وبكل الراحه
وأدعوكم لمدونتى عطر المسك
لمشاركتى جديدى…( عذراً …عرفت ربى)
حضوركم يشرفنى…
وتعليقكم يهمنى
وجزاكم الله خيرا
بأنتظار مروركم الكريم
مارس 5th, 2009 at 5 مارس 2009 7:44 م
اخي العزيز
انني اشكرك من كل قلبي على زيارتك التى قادتني الى رحابك
لاقرأ ما كنت في حاجة ماسة الى قراءته,
لكلماتك وقع كبير في نفسي
انني احسدك لانه مازال في قلبك متّسعٌ للجراح ولا عجب في ذلك وانت المارد الرهيب,
دمت بخير
ودمت شامخا,
تحياتي.
مارس 5th, 2009 at 5 مارس 2009 9:08 م
انا الجديد الذي لا يمآثلهُ
شيء وإني مجالُ وأسع الفكرِ
خرجتُ من قمقم الاوزآن منطلقاً
إلى رحابٍ فسيحآتٍ بلا حصرِ
فلا عروضُ ولآ افعآلُ تقديني
ولا قوآفٍ ثقيلات على صدري
***
***
هذا كلامٌ عقيمٌ ليس يسمن من
جوعٍ ولا منهُ ما يغني من الفقرِ
هذا كلام قديم ٌلم يعد أحدٌ
يرى له ابدا في السوق من يشري
وربما ضر قد صار اكثر من
نفعٍ يرجى ولا نفع من الضّرِ
مارس 5th, 2009 at 5 مارس 2009 11:35 م
المبدع عادل
موسيقى تتعذب بنبض حروف ملائكية
يا للمتعة
تحياتي
مارس 6th, 2009 at 6 مارس 2009 12:30 م
جمعة مباركة اخي عادل
مرور للسلام و تفقد الجديد
تقبل احترامي و تقديري
مارس 6th, 2009 at 6 مارس 2009 12:57 م
اللهم انى أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من البخل والجبن وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال اللهم إنى أعوذ بك من الكفر والفقر وأعوذ بك من عذاب القبر لاإله إلا انت . اللهم انت ربى لا إله إلا انت خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ماإستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبى فإغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا انت .
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
((جمعة مباركة))
دعوة لزيارة إدراجى الجديد (امى ) ولاتنسوا الدعاء
تحياتى
أمل
مارس 6th, 2009 at 6 مارس 2009 2:32 م
طقوس انتحار ………….!!!
سامحنى إن أعطيت اللفظ معنى
لأن المعنى عندى يفرز لفظاً
عنوان أملكه على حكاية قديمه لم أنشرها بعد
جعلتنى أسمعها و انا أقرأك
غريب أمر المارد
كـ الأسد
كـ الفارس
انتحاره أمل
و ازدهاره شجن
و هى …….. آه من هى …… عندما تفهم ….. تجعل من كل الطقوس عباده
و العباده فيها عنده بعض حياه
بين حروفك
امتثلت لطاعتها بعض نقاط
فـ تقبّل إحترامى …… للاحترام
مارس 6th, 2009 at 6 مارس 2009 3:53 م
جمعتكم طيبة مباركة بامر الله تعالي
الحَمْدُ للّهِ ِ الأَوَّلِ قَبْلَ الإنْشاءِ وَالاِحْيأِ وَالاخِرِ بَعْدَ فَناء
الاَشْيأِ، العَلِيمِ الَّذِي لايَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ
شَكَرَهُ وَلايَخِيبُ مَنْ دَعاهُ وَلايَقْطَعُ رَجأَ مَنْ رَجاهُ. اللّهُمَّ
إِنِّي اُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً، وَاُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ
وَسُكَّانَ سَماواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ
وَرُسُلِكَ، وَأَنْشَأتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ، أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ
أَنْتَ اللّهُ لا إِلهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَلا عَدِيلَ وَلا
خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيلَ، وَأَنَّ مُحَمَّدا صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَاَّلِهِ
عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدّى ما حَمَّلْتَهُ إِلى العِبادِ وَجاهَدَ فِي
اللّهِ عَزَّ وَجلَّ حَقَّ الجِهادِ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌ مِنَ
الثَّوابِ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ. اللّهُمَّ ثَبِّتْنِي
عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي، وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي
وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ. صَلِّ عَلى
مُحَمَّدٍ وَعَلى اَّل مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ
وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ، وَوَفِّقْنِي لأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ
وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ وَقَسَمْتَ لأهْلِها
مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ. إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ
مروري هو للسلام والتواصل
تحياتي
مارس 6th, 2009 at 6 مارس 2009 8:05 م
جمعة مباركة طيبة …
عثرت علي مبلغ كبير من المال
ماذا أفعل به …
أطلب المشورة ولك نصفه ….!
أرجو سرعة الرد …؟
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 10:24 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلاة الله وسلامه على اشرف المرسلين
الأخ والصديق 00 الأستاذ عادل حجازي
تحياتي إليك مرور للتحية والاطمئنان
فما الذى تحملينه لى
سوى سطر ..جديد ..
فى دَفتر ِ أحزانى .
سوى قصة صعبة
تزيدُنى ..غربة
تزيدنى شجنا على أشجانى .
لن تستمتعى ..ببكائى
وذلّتى …وانحنائى
فكبريائى …أنا
وأنا …كبريائى !!
ولا تُدهشى أبدا
حين لا تسيل ُ دمائى
أو تعلو صرختى لسمائى
إنّنى تعودت ُ على الجُرح ِ
على الذبح ِ …على التعذيب
أقف كثيرا إمام كلماتك فتمتزج حروفك بنزف جراحاتي
فلابد إن هذا العصر الذي نحياه هو عصر الجراحات ونزف الدماء وإلا كيف لنا إن نملا الكتب والمجلات
فان قلت لمن يجرحك الم أكن احبك وأصدقك القول فلما تفعل معي ذلك ؟
فكأنه يجيبني وهل تريد إن افعل ذلك في احد غريب عنى
دمت بخير استأذنا وصديقنا
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 5:18 م
اخي الكريم عادل حجازي
فما الذى تحملينه لى
سوى سطر ..جديد ..
فى دَفتر ِ أحزانى
مع انك متشائم نوعا ً ما الا انه كلام منطقي وواقعي
ولما بتكتر الألام الم جديد ما بيقدم ولا يؤخر
الف شكر اخي ودمت متالقا دوما
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 5:20 م
بعد ان قرات قصيدتك يا اخى ايقنت انة فعلا
مازال فى القلب متسع للجراح
تحياتى
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 8:30 م
مرور للتحيه
و السلام
ينفع؟
!
(^_^)
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 2:30 ص
اسعد الله صباحك ومساك
وجعل الجنة مثوانا ومثواك
ومتعك بصحتك ومن والاك
عمك ابو منكوش
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 4:05 ص
أخى عادل
..هكذا تكون النفوس الكبيرة..
؟؟؟أتنفس هنا نسائم الكرامة …سواءا حمات مشاعر الذات أم مشاعر الوطن
“…لن تستمتعى ..ببكائى
وذلّتى …وانحنائى
فكبريائى …أنا
وأنا …كبريائى !!
ولا تُدهشى أبدا
حين لا تسيل ُ دمائى
………….
كل التحية لك ….
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 7:45 ص
اللى مستغرب له ان المدونيين لم يجدوا فى موضوع البشير والمطالبة بالقبض عليه -لم يجدوا فى لك شيئا يستحق هبه من اياها من بتاعة- الكفار هايكلونا وواويلاتاه اوعى الامة حاسب الامة -كما فعل بعض السودانيون
يظهر الناس زهقت من الصراخ فى القضايا الخسرانة
او ان البطارية اللى بتسخن المدونيين - من منتديات ومواقع ايديولوجية- لم تقم بشغلها فى التسخين هذة المرة
كل الدول والاحزاب - تكلمت فى موضوع البشير من باب رفع العتب من ناحية- وببرود شديد- وبمنطق - هو يستاهل بس بشرط خدوه هو والمرت سوا
ولولا انقلابات الترابى ثم المهدى على فكر الاخوان المسلمين لرحبت جماعة الاخوان
و نجد انفسنا - تكرارا - امام ال الشرط العربى الخالد بتاع - اشمعنى– طيب خدوه هو والمرت سوا-بما يوحى انه لاول مرة يعترف الضمير العربى ضمنا بفداحة ماجرى فى دارفور وحماة والعراق وغزة معا
وان قتل المواطنيين بيد رئيس من دينهم لا يختلف عن قتلهم بيد اليهود او النصارى
لكننا وجدنا ان من الانسب ان نضع العصا فى الدولاب- او بيتهيا لنا كده- بان نتوقف عند المبدا المصرى العظيم- مبدا اشمعنى
ليه يعنى يحاكموا البشير ومايحاكموش اولمرت
والسؤال منطقى ومفيد مادمنا نتكلم عن اتنين مجرمين
والاجابة بسيطة ولها وجهان
كلاهما ابوخ من الاخر
الاول
ان اولمرت مثلا محال للمحاكمة ب 3 مجموعات من التهم الجنائية من سرقة لرشوة لاحتيال
وقبله احيل الرئيس الاسرائيلى السابق للشرطة بتهمة التحرش الجنسى
يعنى يقدر اى واحد بايخ يرد عليك ويقول لك احنا عندنا نظام قضائى قادر على محاكمة حتى الرؤساء
وانتوا عندكم نظام هردميسى
وان المدعى العام عندكم يعمل بالتليفون والريموت كنترول
ولايمكن فى بلادكم اتهام البشير باى شئ - لانه لاشريك له ولا اله الا هو
للك فسلبكم سيادتكم القضائية امر ممكن
لانه نظام قضائى مخروم
وانتوا اللى عملتوه كده بعقيدةالتوحيد السياسى اللى انتوا ماشيين عليها
——–
طبعا هنرد عليه بان المقارنة هنا باطلة
واحنا بتكلم عن جريمتين تجاه الانسانية ولانقارن جريمة ضد الانسانية بقضية اموال عامة كالتى احيل اليها اولمرت
لكنه سيرد قائلا
طيب هنالك ماهو ابوخ
يعنى اللى ناوى يرتكب جريمة ضد الانسانية - عليه بس ان ياخذ احتياطاته
ففى السياسة - تلجا الدول احيانا لاعمال قذرة وجرائم
ويكون عليها ان تعمل حساباتها جيدا
مثلا امريكا لم تعلن حالة الحرب رسميا على العراق- حتى لايقاضيها احد
واسرائيل تاكدت من روابطها الدولية لتغطية جرائمها قبل ان ترتكبها فى غزة وعطتها حماس الفرصة باختيار العن توقيت - وهو اخر ايام بوش
فاسرائيل الان لاتستطيع ان تفعل مافعلته سابقا
هنا حساب الحمق اللى نسبناه لحماس
يعنى حتى وانت ناوى تطلق صواريخ او ناوى ترتكب جرائم-زى اسرائيل- فالاهم ان تبحث لك عن غطاء
هى السياسة الدولية كده- فيها قذارة كتير
لكن البشير - ارتكب الجرائم وهو عارف ان الوف العيون مستنياله غلطة من ايام مراهقته السياسية ومغامراته الهبلة من ايام الحكومة بتاعة الترابى واستضافة اسامة بن لادن وبعدها استضافة كارلوس ومحاولة اغتيال مبارك فى اديس ابابا وكتير من مقتضيات المراهقة والهبل
يعنى رغم رفضنا لاى جريمة ضد الانسانية- لكن يعنى لو انت مجرم- بس اعمل احتياطاتك
لكن تتورط وتنفضح وتتمسك متلبس وبعدين تقولوا دافعوا عنى - اصل السودان مستهدف ودول استعمار وعاوزين يقسموا السودان وبيحابوا الاسلام وافريقيا
لاحظ ان فشلك حتى فى مغامراتك وجرائمك فى ان تحقق المستهدف منها-هو الاساس ان تتحول المسالة الى شان دولى
يعنى نتخيل لو ان جرائم البشير ضد المدنيين انتهت خلال شهور باستعادة السيطرة الحكومية ودفن الموتى- وانتهت الحرب- لكان الامر لم يستخدم كحبل لشنق البشير
فشلك- حتى فى الجريمة- اعطى طرف الحبل لاصحاب المصالح ليشنقوك به
يعنى اخوك حافظ الاسد قصف مدينة حماة للقضاء على تحرك للاخوان المسلمين- قصفها فى 3 ايام- وقتل 30 الف مواطن- وبعدين كنسوا البلد وشالوا الميتين وخلص الموضوع
وكان اخوك صدام حسين بيدور الدبح -ضمن توازنات دولية كانت تسمح بالطناش
واغلب زملاءك الحكام العرب قاموا بعمليات مماثلة- بما اعطى لاسرائيل الضوء الاخضر الخفى للقيام بالمثل
لان المواطن العربى لاثمن له عند مواطنيه ولا عند حكامه فكيف نطلب ان يكون له ثمنا عند اعدائه
—————-
لكن لو قارنت فشلك- حتى فى الجرائم- بفشل مماثل لمغامرات اخوك صدام حسين
يعنى حتى ف الجرائم مش عارفين تنجزوا
يعنى امريكا بتقول انها بتحارب الارهاب ومتقصدش تموت مدنيين ياكبدى -هم اللى بيموتوا بالصدفة وقضاء وقدرا- لان عمرهم كدا
انما انت وامثالك بتطلعوا ع التليفزيون وتوجهوا الضباط- انا مش عاوز اسرى ولا جرحى - مش ناقصين وساخة
وها انت وصلت لنفس المرحلة اللى وصل اليها- صدام حسين واعطيت طرف الحبل لخصومك اللى عاملين نفسهم مثال الانسانية
هؤلاء المجرمون فى الغرب-كما تسميهم انت– اكتر مايكرهونة هو المجرم الفاشل
فيعنى الخلاصة انه حتى على المقياس الاجرامى- انت لم تفلح
فلو سمحت يعنى ماتجيش تقول لى - دافع عنى دا اصل دول يريدون تقسيم السودان
وهل انت لم تشارك -بفشلك فى الحرب وفى التفاوض وحتى فى مضمون نظام حكمك- هل انت لم تشارك بكل هذافى التمهيد لتقسيم السودان والتدخل الاجنبى والتدخل الاجنببى وسلب السيادة
انت فتحت بطن السودان واخرجت مصارينه- وهم شدوها على قد ايقدروا- وهو نفس مافعله صدام حسين
والان
لو عندك -كما تدعى كذبا-اى ذرة محبة للسودان او رغبة فى الدفاع عنه لتنحيت عن الحكم فورا
لانك فشلت
وده سبب كافى
ولانك اصبحت غير قادر على ممارسة مهامك الرئاسية بما يفيد البلد
ولانك الان لن تجرى اى انتخابات فى السودان لانك اصبحت باستغلالك للقضية- الحاكم الابدى للسودان- لان اى انتخابات تحمل احتمالا ولو ضئيلا لتداول الحكم- تعنى انك لن تعد رئيسا ويصبح مثولك امام المحكمة- امرا محتملا وعاديا
اما ان تجرى انتخابات لانك تضمن انك الفائز فيها- كالتى اجراها صدام وااخر التسعينات– وتحت تاثير دعايتك الفاشية بانك تقاوم الاستعمار- فهذا يعنى بالضرورة تقسيم السودان
انت اصبحت- بفشلك العقبة الاساسية امام اى سلام فى السودان
واظن ان مافعلته يكفى
وتستطيع تسليم السلطة الى حكومة انتقالية - من الوطنيين فى السودان- لضمان عدم وصول السلطة الى نظام عميل كما تدعى
الا اذا كنت مصمما ان كل الناس عملاء ماعداك
ولتجرى الحكومة الانتقالية انتخابات حرة-كما تقضى بذلك الاتفاقية مع الجنوبيين- انتخابات حرة- تسمح بفرصة جديدة للسودان فى لملمة اشتتاته واشلائه
والا فانت ترهن البلد والناس رهينة لعدم مثولك امام المحكمة
واول الرهن- طرد المنظمات الاغاثية
يعنى الدولة العاجزة عن كفالة الاكل -والامن-لمواطنيها مش من حقها تنجعص قوى وتقول السيادة- سلامات ياسيادة
فلاهى اطعمتها ولاهى تركتها تاكل من خشاش الارض
يعنى ملايين الناس رهائن عند سيادتك
هذا امر غير مقبول
واذا كنت قد نجحت فى تخدير السودان بدعاوى الوطنية والاسلام والسيادة و و فلن يستمر لك طويل
مادام فشلت يبقى تمشى- دورك انتهى
ولو عندك ذرة وطنية-كما تدعى -لتنحيت لتفتدى السودان من الكوارث التى ستحل به
وحتى لو مثلت امام المحكمة لتثبت براءتك-كما تدعى-بحيث يحصل السودان على فرصة جديدة- فهذا امر يستحق
السودان يستحق الايبقى رهينة لفشلك
والكلام لاينطبق عليك وحدك
الكلام ينطبق على بقية الفاشلين العرب
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 9:53 ص
كبرياء محبب للنفس
أعزك الله دائماً
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 2:26 م
albarlant
تشرفت بوجودك …وشكرا للمجاملة الرقيقة
تحياتى .
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 2:28 م
طهور الرائع
بتقول ” من غير دعوه ياسيدي نجيلك عالراس وحافيين كمان ”
ههههههههه
طب البس حاجة فى رجلك لتاخد برد !!!
مساؤووووووووووو
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 2:37 م
استاذة ناديه طه
“”" كأننى أقرأ وصف ما حدث لى .. “”
هذه العبارة التى ختمتى بها تعليقك …هى أكبر شهادة تقدير , ووسام لأى واحد بيحاول يبدع
انّه يلاقى حد يقولّه …منتهى الصدق …دة اللى انا حسّيته بالظبط !
قمة نجاح الكاتب …أن يصوّر ما بداخله بأقصى قدر يملكه من الصدق …وفى اعتقادى …ان الصدق هو أسرع وسيلة تفاهم وتقارب ..
فى العالم !!!!
……
تحياتى …وربنا يجعل ايامك كلها (سعادة)
اللهم آمين .
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 2:39 م
Haifaak
أشكرك
وتشرفت بوجودك وتعليقك
تحياتى
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 2:46 م
غالية
ربنا يرزقنا حسن الخاتمة …وان كنّا نحتسب هؤلاء الذين يموتون غرقا شهداء - بإذن الله
واللوم …كل اللوم …على الحكومات الفاشلة والحكّام الفشَلَة اللى مشحّين شعوبهم …للّى يسوى …والّلى ما يسواش !!!
الله يخرب بيوتهم …اكتر ما هى مخروبة !!!
ونصحى الصبح نلاقى اوكامبو …كاتب مذكرة بيهم كلّهم …بتهمة (التشحيت الجماعى ) لشعوبهم …واغراقهم فى مياه اقليمية أجنبية !!!!!
!!!!
اللهم آمين
ادعى معايا !!
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 2:50 م
الأخت الفاضلة أم عبد الرحمن
الستات …أقوى من القنابل النووية !!!
وبالنسبة لكتابة قصائد عن قضايا الأمة …فأشكرك …وأرجو أن أكون عند حسن ظنّك .
ولى الشرف العميق …لو كتبت سطرا واحدا عن أمتى التى أحمد الله أننى منها
محمديا …من أمة محمد ..على ملّة أبينا ابراهيم …
أن هدانى الله للإسلام ….وكفى به نعمة .
…….
وجزاكم الله خيرا .
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 2:55 م
الراقية أم ليث
………
أحتقر نفسى وموتى أفضل ..إذا بَكيت ْ على مَن ْ لا يستحق ْ.
……………
كل التحية .
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 3:02 م
الأستاذة نيفين كمال
…………
والله قرأت إدراجك الرائع قبل حتى أن تدعونى لقراءته .
وبصراحة
لم أجد التعليق المناسب أمام هذه الحالة الروحانية الصافية التى بين عبد و ربّه .
رزقك الله وإيانا : الإيمان و التقوى والرضا والطاعة .
اللّهم آمين .
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 3:09 م
الأخت كوثر
ادراجك المبهر “”كونى أختاه كالتفاحة “” درس تربوى لبعض السفيهات على مكتوب وغير مكتوب الذين يريدون قصة حب قبل الزواج وإلّا ..فلا !!!
عاوزين البنت زى الرصيف
كل واحد يعدّى عليها بجزمته شويّة !!
وكم باسم الحب تُرْتَكَب الجرائم !!!
ومن هنا
أدعو الجميع لقراءة الادراج المذهل
http://nahreljanna.maktoobblog.com/1550072/%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AD%D8%A9/
……..
وتقبلى خالص تحياتى
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 3:13 م
حرف الهاء / لانا راتب
شكرا لذوقك
تحياتى ..و أشكرك .
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 3:18 م
وحيدة
هى ليست طقوسا للانتحار …بل للعودة الى الحياة !
اعتبريها
طقوس خاصة لاعلان نهاية قصة حب !!
………
تحياتى
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 3:27 م
الاخوة والاخوات الافاضل - مع حفظ الألقاب
أبو ريهام
ميساء البشيتى
منال لطفى
ابو منكوش !
هشام حمادة (بر مصر )
الفيل
أبو آدم
…………..
كل الشكر والتقدير لاهتمامكم وتعليقاتكم ووجودكم الذى يسعدنى ويشرفنى
دمتم جميعا بخير
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 10:08 م
ولد الهـدى فالكائنات ضياء وفـم الزمان تبـسم وثـناء
الروح والملأ الملائك حوله للدين والدنـيا به بشـراء
صلي الله علي محمد صلي الله عليه وسلم
كل عام وأنتم بكل خير ……………
مارس 9th, 2009 at 9 مارس 2009 2:19 م
فى شهر ربيع الأول …
ولد النبى صلى الله عليه و سلم ..
و لكن …
ليست هذه هى الذكرى الأهم فى هذا الشهر الكريم
“”"
مارس 9th, 2009 at 9 مارس 2009 2:20 م
العنوان خوفنى الأول يا أستاذ عادل
و بعدين لقيت القصيدة شجن و حلوة
تحياتى
“”
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 4:45 م
لكم خالص التهاني وأطيب التبريكات بحلول ذكرى المولد النبوي
الشريف
لكم أستاذي الفاضل خالص التقدير
مارس 12th, 2009 at 12 مارس 2009 1:28 م
فكبريائى …أنا
وأنا …كبريائى !!
ولا تُدهشى أبدا
حين لا تسيل ُ دمائى
أو تعلو صرختى لسمائى
إنّنى تعودت ُ على الجُرح ِ
على الذبح ِ …على التعذيب !
أيه ده كله يا عم عادل
أيه القمه دى
بس ممكن تكون حين لاتسيل دمائى أو لا تعلو صرختى لسمائى؟
خللى باااالك ما تدخلش شمال ..
ده أنا زرار فى قميص سيادتك ..فرد عليه بشويش
ولما ترد أبعتلى الله يكرمك ده أنا أختك برضه
سلام يا جميل
مارس 12th, 2009 at 12 مارس 2009 11:08 م
عزيزى عادل ..
كل ما اقرالك قصيده
أحب اقرا التالى ليها
و لما اسيبهاو اروح لغيرها
الاقى نفسى باشتهيها
و افتكرت كلام مره قلته
قلت اعيده يحيا بيها
=====================================
ما تقوليش وحَــشـتنى
ماتقوليش وحَشتنى … كفايه كِذب
قوليها لمّـا تعرَفى ايه معنى حُـب
كفايه كِذب
كذابه من ساسِك لراسِِِك
كل كذب الكون مقاسِك
صحبتك اهلِك و ناسِك
كذابه
من ساسِك لراسِك
و الكذب عندِك دَق قلب
كفايه كِذب
كنتى فين و بانتـظر
سهران ليـالى
كنتى ليه هربَانه منى
و من سـؤالى
و انتى اللى كبّرتى غَرامِك
فوق خَـيالى
عِشت وهمِك
كدبتِـك
كان نَبض قلبى محبتِك
لاقيت براءة قلبى ذَنب
كفايه كِذب
صَدقينى مش هسامحِك
لو بكيتى الدمع دَم
صدقينى لأن قلبى
لِسا حاسِس بالالم
صدقينى د ياما كُنت
باصدقِك و باتظلم
صدقينى لو انى عارف
ان ده شئ مُستحيل
و انتىشايفه الصدق كِدب
مهما كان عليه دَليل
و الكل زيِك كدابين
كدابين
بيشِّـعوا كِدب
كفايه كِذب
===================
و كان هذه إحدى أغنيات مجموعتى الغنائية المتواضعه الموجوده حاليا على مدونتى و مع ماعة و موزعى الاهرام المصريه .. بنفس العنوان
أغنيات القلب التاااائه
مارس 12th, 2009 at 12 مارس 2009 11:10 م
و كانت هذه إحدى أغنيات مجموعتى الغنائية المتواضعه الموجوده حاليا على مدونتى و مع ماعة و موزعى الاهرام المصريه .. بنفس العنوان
أغنيات القلب التاااائه
=============
و فقك الله يا أخ عادل و سدد خطاك
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 5:02 م
رائع ما قرأت هنا على الرغم من الحزن الذي فيه
تحياتي لك و لقلمك الراقي أخي عادل