طفلة من فلسطين ( فيديو )
كتبهاعادل حجازى ، في 16 يناير 2009 الساعة: 15:55 م
لا تعليق !!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميّات | السمات:اسلاميّات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 4:30 م
: يؤسفنى أن انتمى الى فئة…
: عرب نعم عرب
: لكنكم جرب
: الذل فيكم قد غلب
: العز منكم قد نضب
: وعلى الجباه جملة
: أين النسب ….
أين النسب ؟؟؟؟؟؟؟
يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 4:49 م
مساء الخير
جمعة مباركة بالخيرات والسعادة والنصر
اسال الله ان تاتي الجمعة الاتية وقد غسلت الام وهموم امتنا
يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 11:43 م
* :
أتألم كثيراً عندما أتابع الأخبار .. فأرى الأمة تنادي باسم العرووية ..
ولا تجد من يقول : (( يا مسلموووووووووووون )) إلا القليل ..
فقلت كما قال الصحابي الجليل كعب بن مالك - رضي الله عنه - :
وهذه أيضاً من البلاء ..
يا من همش الدور الإسلامي ..
أين كان العرب قبل الإسلام ؟؟؟ .. وكيف كانوا ؟؟ ..
فالعرب ليسوا هم المسلمون فقط .. والإسلام ليس ديناً عربياً فقط ..
والنبي الأعظم - صلى الله عليه وسلم - لم يبعث للعرب فقط ..
(( وما أرسلنا إلا كافة للناس )) (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ))
….
فليكن شعارنا :
(( وا إسلاماااااه ))
يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 11:47 م
اخى عادل
لاتعليق لدى ……….
الا دموع عينى وتمزق قلبى
الشعور بالعجز والغضب هو المسيطر على الان
ولا املك الا
حسبنا الله ونعم الوكيل ……
الهى انت حسبنا ونعم الوكيل …انتصر لعبادك المؤمنين
سدت الابواب الا بابك ياكريم يا رحيم
ارحم اطفال فلسطين ونساء فلسطين وشيوخ فلسطين ورجال فلسطين
امين
يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 11:52 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أحبتي في الله ..
كلمات .. وتساؤلات أرقتني .. أحببت أن أشارككم بها ..
لعله تعم الفائدة ويستفيد منها الكاتب قبل القاريء ..
.. وقفة ..
لا يخفى علينا جميعاً .. هول المصيبة .. وعظم البلاء .. الذي حل بالمسلمين عموماً ..
ولإخواننا في غزة بالخصوص ..
قد يتساءل البعض ..
أين ذهبت دعوات المسلمين ؟؟
وبكاء النساء والمسنين ؟؟ أين ابتهالات الدعاة والصالحين ؟؟
أين هي رحمة الله ؟؟ أين انتقام الله ؟؟
أين عدل الله ؟؟ أين نصر الله ؟؟
..
وقد يتعمق البعض لتساؤلات قد تغوص به إلى متاهات مظلمة ..
ولكن !!
هل تفكرنا ولو قليلاً .. لم حل بنا هذا البلاء ؟؟
….
ربما قد حان الأوان ليستيقظ الضمير (( الإسلامي )) .. وليس العربي فقط *..
هو اختبار وابتلاء .. وتمحيص واصطفاء ..
ليميز الله الخبيث من الطيب .. ويتبين الصالح من الفاسد ..
(( وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين ))
فهل تفكرنا ؟!! ..
هل نجحنا في الاختبار ؟؟ أم سقطنا من عين رب العالمين ؟؟
أخي في الله .. أختي في الله ..
ليست هي المرة الأولى التي يهراق فيها دم مسلم ..
فقد أهريقت قبل ذلك في أفغانستان ؟؟ وفي العراق ؟؟ وفي الصومال ؟؟
أما كفانا ذلك ؟؟!!!!
أي اختبار ننتظر .. وأي ابتلاء ؟؟ حتى نستيقظ من سباتنا ؟؟
فلا أقل من أن يطلع الله على قلوبنا .. فيرى حزناً حقيقياً .. وألماً مراً .. لما يحدث لإخواننا في كل مكان ..
..
وأخيراً ..
لا تستهينووووووووا بالمقاطعة .. وأنا المخاطب قبلكم بذلك ..(( برغم إني مبتلى بالبيبسي ))
لكن .. أخشى أن أدخل النار في ريال صرفته في علبة بيبسي ..
لا تقولوا متشدد .. فقد ظهرت الحجج والأدلة القاطعة على أنهم يهوووود ..
وأنا أعلنها من هنا .. أنني سأقاطع البضائع الصهيونية اليهودية منها والأمريكية .. ماحييت ..
وأعاهد الله على ذلك ..
وختاماً ..
أرجوكم ..
اقرأوا الآيات : (( 137—>142 )) من سورة آل عمران .. بعد تلك الكلمات ..
..
وسامحوني للإطالة ..
أخوكم في الله : غريب
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 12:54 ص
أضربوها أضربوها
بنت هاشم دمروها
أضربوها خربوها
دي اليتيمة شهيد أبوها
أضربوا غزه بقوة
أمر جلكم م الفتوة
اقتلوا الحامل دي عنوة
والجنين في الوكر جوه
هدوا فيها كل جامع
سيـبكم من كل المدامع
طز فش اهو راح مارا جع
اللي فيهم شاف وسامع
واحنا وصينا العصابة
لما يجتمعوا الصبابة
أظهروا ناب الديابة
فيتو رايس بوش عرابة
كله تابع لينا يابا
وهمه راح يدعوا ل أم ة
شي الله ياسوزة ويا موزه
شي الله يا أصحاب الكروش
شي الله يانايمين ع العروش
شي الله وها تولنا النعوش
غسلونا نموت بذمة
دوحة كويت أو في الرياض
قاهرة سوريا أو رباط
مات الجنين قبل المخاض
مات وهو في بطن أمة
مات ما يعرف ذنبه إيه
مات وساب تارة لأمه
مات يا عيني فين وليه
أه يا أصحاب السعادة
كفركم فينا العبادة
اشربوها اليوم زيادة
بكره علي روحكم يا سادة
بكره راح نشربها ساده
وأنت يا عمال تجعجع
صوت غراب باطل ما زعزع
ألا قولي أنت مين
صوت سعادتك ده منين
من دمشق ولا قم
من دبر صوتك لفم
ولا قاعد في الحظيرة
ويا أبطال الجزيرة
حيرتونا ألف حيرة
انتوا كنتوا لينا فين
أنتوا عمي وليكوا عين
وانتو يا صحاب القرار
ذودتونا عار بعار
فرقتونا بالسعار
وشوش أسود تفكير حمار
أجسام فيال
أفعال عيال
صوت جرس خرس الفعال
مراية وشك في قفاك نعال
يارب يا للي مالينا غيرك
كلنا عايشين في خيرك
لو ده يارب الحكم فينا
نكون بعدلك ده رضينا
ولو قضاك غضب علينا
تكون لنا تكفير ذنوب
يارب عن ذنبك نتوب
انت علام الغيوب
مثلما شفيت أيوب
اشفي أ ُمة الأمين
يارب حكمك فينا نافذ
حتي لو قفلوا المنافذ
باب سماك لينا الرجاء
رافعين ادينا بالدعاء
انصر يارب المظلومين
انصر يارب المظلومين
انصر يارب المظلومين
انصر غزه وفلسطين
(طاهر الصوفاني)
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 12:55 ص
أتألم كثيراً عندما أتابع الأخبار .. فأرى الأمة تنادي باسم العرووية ..
ولا تجد من يقول : (( يا مسلموووووووووووون )) إلا القليل ..
فقلت كما قال الصحابي الجليل كعب بن مالك - رضي الله عنه - :
وهذه أيضاً من البلاء ..
يا من همش الدور الإسلامي ..
أين كان العرب قبل الإسلام ؟؟؟ .. وكيف كانوا ؟؟ ..
فالعرب ليسوا هم المسلمون فقط .. والإسلام ليس ديناً عربياً فقط ..
والنبي الأعظم - صلى الله عليه وسلم - لم يبعث للعرب فقط ..
(( وما أرسلنا إلا كافة للناس )) (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ))
….
فليكن شعارنا :
(( وا إسلاماااااه ))
مقتبس مع التحية لصاحبة التعليق
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 3:05 ص
قصة قبل النوم
——————-
قرات هذه القصة حبيت تقراوها معي :
كان الجزار يشحذ سكينه ويجهز كلاليبه ، منتظراً وصول أول خروفْ من الزريبة المجاورة للمسلخ ، في حين كانت الخراف تعيش وتأكل وتشرب بلا اهتمام لما سيجري لها ، دخل الجزار فجأةً وسط الزريبة ، وقع الاختيار على أحدها ، أمسك الجزار بقرنيه محاولا سحبه إلى المسلخ ، ولكن ذلك الكبش كان فتيّاً في السن ، وقد شعر برهبة الحدث ، وهو يُقاد إلى الموت ، إنتفض ذلك الكبش انتفاضة الأسد الهصور ، وفاجأ الجزار ، واستطاع أن يهرب من بين يديه ليدخل وسط القطيع حيث نجح في الإفلات من الموت الذي كان ينتظره ، لم يكترث الجزار بما حدث كثيراً ، فالزريبة مكتظة بالخراف ولا داعي لإضاعة الوقت في ملاحقة ذلك الكبش الهارب.
أمسك الجزار بخروفْ آخر وجرّه من رجليه وخرج به من الزريبة.
كان الخروف الثاني مسالماً مستسلماً ، ولم يُبد أي مقاومة ، إلا صوتاً خافتاً يودًّع فيه بقية القطيع. نال ذلك الخروف إعجاب جميع الخراف في الزريبة ، وكانت جميعها تثني عليه بصوت مرتفع وتهتف باسمه ، ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو يقول: بسم الله والله أكبر،… خيّم الصمت على الجميع ، وخاصةً بعد أن وصلت رائحة الموت إلى الزريبة ، ولكنهم سرعان ما عادوا إلى أكلهم وشربهم وهم يرفضون أي فكرة لمقاومة. كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفاً بعيدا عن عيون الصحفيين ، أقصد كان يتعمد الذبح بعيدا عن الخراف الأخرى حتى لا يثير غضبها ، وخوفاً من أن تقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيداً ، ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق ، أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته ، فصار يجمع الخراف بجانب بعضها البعض ، ويقوم بشحذ السكين مرة واحدة فقط ، ثم يقوم بذبحها ، والأحياء منها تشاهد من سبقت إليهم سكينُ الجزار ، ولكن كانت وصية القطيع تقف حائلاً أمام أي أحد يحاول المقاومة أو الهرب.
في مساء أحد الأيام ، كان الكبش الشاب قد فكر في طريقةْ للخروج من زريبة الموت وإخراج بقية القطيع معه ، بينما كانت الخراف تنظر إلى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره ، لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قوياً ، فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب. وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة ، صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح ، ولكن لم يخرج أحد من القطيع ، بل كانوا جميعاً يشتمون ذلك الكبش ويلعنونه ويرتعدون خوفاً من أن يكتشف الجزار ما حدث. وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر إلى القطيع.. في انتظار قرارهم الأخير ، تحدث أفراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بأنفسهم من سكين الجزار ، وجاء القرار النهائي بالإجماع مخيباً ومفاجئاً للكبش الشجاع.
في صباح اليوم التالي ، جاء الجزار إلى الزريبة ليكمل عمله ، فكانت المفاجأة مذهلة: سياج الزريبة مكسور ، ولكن القطيع موجود داخل الزريبة ولم يهرب منه أحد. ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفاً ميتاً ، وكان جسده مثخناً بالجراح وكأنه تعرض للنطح،،
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 8:47 ص
بالطبع استاذي لاتعليق
فالتعليق متروك للمجهور …
مقاطعة
ثورة
نصرة
فك القيود
الخروج للشارع
اعلان ان قضيتنا القدس
مودتي لك استاذي
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 10:19 ص
أتساءل ….
إن كتب لهؤلاء الحياة …كيف سيكون مذاقها ؟؟؟
كيف سيعيش هؤلاء الأطفال بنفسية ذاقت الرعب و الخوف و الجزع و الحرمان …
هل سيصبح نشأ صحي معافي او مريضا …او ناقما.. و مشروع فدائي شرس…
أين مواثيق حقوق الطفل …وقوانين حمايته من الأزمات و الصراعات المسلحة …
كله كلام انشاء..!!!
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 10:39 ص
الإعلام مهامه الركض وراء الحدث …و الأحداث لا تتوقف و تتسارع …
فمتابعة قضية و مصير منتظر الذي كان في لحظة بطلا و في زحمة الأحداث في زاوية
النسيان ركن .. هي مسؤولية الشعوب و الأشخاص و المنظمات الانسانية و من أعجب به
وناصر موقفه و تغنى به لأيام و ليالي ….و لم يدرك أنه بقي وحيدا يواجه مصيره المظلم..
و انطلاقا من مبدأ التمسك بالمبدأ ..—-رغم أنني لم أكن من المؤيدين لما اقترفه من
حماسة و رد فعل —-فإن الواجب لمن كتب فيه مقالات و معلقات و أغنيات أن يناصره
حتى الرمق الأخير لو كان له مبدأ… و الا …..فليمزق كل كاتب ما كتب …
و الخوف كل الخوف أن يتكرر برود المشهد و ينسى الناس قضية فلسطين
و محرقة غزة بعد ساعات من ايقاف الحرب …, و تنخفض درجة الغليان الى تحت الصفر
كما دائما تعودنا !!!!!!
النسيان نعمة و نقمة ….لكن هنا كاااارثة و خطيئة لا تغتفر …
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 10:54 ص
حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية تتضامن مع سكان غزة.
أمسيات و وقفات و مسيرات احتجاجية كل هذا تجدونه في المدونة
http://mjdp.maktoobblog.com/
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 1:57 م
كما عهدناكم ..اهل فلسطين الطفل فيكم
لديه من الوعى والثقافه ما يفوق الرجال
نشأتم وسط الاحتلال فربى فيكم النضج قبل الاوان
ولكنى يا صغارى لا تحزنوا ان الله معكم
والله فوق كل العباد
لا تستجدون احد
ففوقكم الاحد الصمد
الله انصر غزه
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 2:18 م
مساؤكم نصر
جئت ادعوكم لتكونو معي في همسات مسافر
الى هناك ……………………………………………..
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 3:12 م
السلام عليكم
يعجز قلمى عن التعبير والكتابة لما نشاهد ونراء مايحدث فى غزة فى اطفال ونساء وشيوخ غزة
يعجز لسانى عن الكلام ليس لدى ما اقوله سوء انى انتظر معجرة من رب العالمين
تنصر اخوننا فى فلسطين
ولا املك سوء الدعاء لهم بان يفرج ربى كربهم
وحسبى الله ونعمة الوكيل
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 10:47 م
يا أُمَّه
ليه سبتى دور القـُط
ولعبتى دور الفار
ما شوفنا منكم سـِوَى
غير شجب واستنكار
والعـَدْو مالـُه دوا
إلا الحديد والنار
ولاَّ غلبكوا الهوى
وهانت عليكوا الدار
يا أُمَّه
الدق زاد ع الدماغ
والسِم فى الزَّاد مدسوس
عروق العروبة اتصلـِّبتْ
نـَخـْوَرْ جسدها السوس
ع الفـُرْقة مالها اتعودت
والكل بات مقموص
يا أُمَّه
بالذمة كام قمة
ألـِّفتوا ليها نصوص
النص يخرج ينقرى
مافيش جديد ملموس
والطفل جسمه ينهرى
تحت التراب مدفوس
شهيد عريس الفرح
فى جنة الفردوس
ما شوفنا حاجة بتتعمل
سـِوى الأحضان والبوس
هيَّ الكرامة والنبى
عايزالها يعنى طقوس ؟!
وعمر اللى راح واندفن
هيرجَّعوا تانى فلوس ؟!
مبروك عليكوا الطـّـُرَحْ
واشنابكوا اللى شالها الموس
قراركوا فى الأرض انطرَح
مكتوب عليه الدوس
بيانات عليلة تطبخوها
تنفع خراف وتيوس
وياريتكوا حتى تطبقوها
طب طبقوها …
واعملوها لبوس
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 12:06 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بعد وقف الحرب من جهة اسرائيل
اللتي لاعهد ولاامان ولاوعد لهم
هم مهزومون والله منهزمون بالاصل والتاريخ والوعد من الله
فكلما اشعلوا نارا للحرب اطفأها الله
قاتلهم الله فأنا يؤفكون
**********
الابطال الابرار الاحرار المقاومة الفلسطينية
لكم نقبل اياديكم وارجلكم ونشكركم جزيل الشكر
دافعتوا عنا بعزه وفخر وشهامة كنتم لنا النصر
لايكفيكم أي قول ولااي وصف يصفكم
انتم رجال الله وجنوده في الأرض
نقبل الارض اللتي تمشون عليها
ونقبل اقدام اهل غزه ومن يعيش فيها
*********
السيد عبدالباري عطوان رئيس تحرير القدس العربية
طز فيك لاتستحق اكثر منها؟فانت لاتساوي حتي الشتيمة
******
السيد ساركوزي كنتم كما عهدناكم بأكثر من وجه قبيح
وتؤكدون لنا يوما بعد يوم انكم اكثر المعادين للاسلام00
*****
الشيخ حمار بن معرفش مين اللي في قطر سعيكم غير مشكور
تقدر تعمل قمة براحتك والنصاب هيكتمل حاليا وابقي قول
حسبي الله ونعم الوكيل علي قتلك ابوك؟وسلملي عالموزة
******
الشيخ حسن نصر الله يارب تكون فهمت شئ المرة دي؟
*****
السادة قناة الحظيره (الجزيرة) اظن كل امهاتكم مهنتها كانت سفيرة؟
وماشاء الله عليكم كلكم وبلا استثناء خبراء سياسيين في حزب المعارضه
والتشتيت العربي وعلي راي كبيركم (حسبي الله ونعم الوكيل )
******
قتلة الانبياء وقتلة الاطفال والشيوخ ياسافكي الدماء الطاهره
ياابناء الخنازير والقردة وياعبدة الطاغوت
اولمرت سمعناك ورأيناك بغرورك وكفرك وكذبك المعهود
انت وباقي عصابتك وصلتنا رسالتك
ولك رسالتنا نعلم انكم لاعهد ولاامان معكم فقد اخبرنا بامركم الله
واعلموا ان موعدكم قريب واوشكنا علي دحركم وان شاء الله تعالي
وعد الله نافذ فيكم علي ايدي من قتلتم ابنائهم وابائهم وامهاتهم ونسائهم
امريكا في زوال كما زالت امبراطوريات القهر والظلم عبر التاريخ
وبوش وناصريكم لن يعيشوا لكم الدهر
ووقت نتمكن منكم ويمكنا منكم الله بوعده لنا لسوف نكون رحماء
باطفالكم ونسائكم وشيوخكم
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
*********
الساده العرب جميعا حكاما وقاده وبما فيهم السلطة الفلسطينيه
وحماس وفتح
اتقوا الله في شعبكم الصابر عليكم والصابر علينا والصابر علي
ابتلاء الله له مع اقذر مخلوقات الله اليهود فلاتكونوا انتم العدو
الامثل لهم ناصروهم وانصروهم واعتصموا بحبل الله جميعا
لهم ولاتفرقوا
****
السيد تشافيز رئيس فنزويلا
نحترمك نوقرك نكبرك علي كل صغرائنا
لعل الله يجازيك عنا خيرا
*****
السيد اردوغان بصراحة موقفك اتعجب منه كثيرا
وانتم بينكم وبين اسرائيل بروتوكولات رهيبة
ومريبة منها مناورات حربيه واشياء كثيره
فلعل اختلافكم مع اسرائيل وقادتها الاخيره تكون خيرا لنا
ولعلكم تعودون الينا منصفين وللاسلام شريكنا فيكم؟
واتمني ان اكون مخطئا في حقك
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 4:54 ص
اخي الاستاذ عادل :
واعلن العدو هزيمته بنفسه ,,, واستنفرت شياطين الارض أفراخها ,,,,
وتوالت المؤتمرات والمؤامرات ,,, وماذا بعد ؟؟؟؟؟
جديدي من انتم ؟؟؟
في غزة َ الطُّهْر ِالذي
أوْدَى بكلِّ مكيدَة ِ
سُوح ٌ بغزة َ أشْربَتْ
لبَن َ الجهاد ِ بعـِـــزَّة ِ
خنساءُ ترْفدُ أهلهَا
وكذا جَمِيع ُ النسْوَة ِ
وَصُهَيْب ُ يَرْمِي نِبْلهُ
وخبيْب ُ فوْقَ التلَّة ِ
والله ُ ناصِرُ جندَه ِ
فلترْقُبي يا أمَّتِي
وَغدا ً سَيْعْرف ُ جَمْعُكُمْ
نصْرَ الإله ِ لإخوَتِي
تحياتي لك ,,,,
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 8:51 ص
الأحد,يناير 18, 2009
عصابة يابا
سقطت الأقنعة
نعم سقطت كل الأقنعة
وأنهارت قوى التأثير العربي على أحداث مذبحة غزة . إنقسم العرب عيانا بيانا لفرق أيضا مختلفة تماما مع بعضها البعض
ولكن ما يحدث الأن يثبت أن مقاليد الأمور في عالمنا العربي في أيدي غير مسئولة وليس لها بعد نظر
وأعتقد أنه بعد القبض على صدام حسين وبعد ذبحه صباح عيد الأضحى قبل أن يذبح أي مسلم ذبيحته قد أدت مفعولها بما تركته من أثر في نفوس زعمائنا
وأستطاع بوش بجيوشه وأمواله أن يشكل عصابة عالمية من أشرار البشر وتحركت أليات عسكرية متطورة من كل صوب للشرق الأوسط
وتم الأستيلاء التام على بعض العواصم العربية وبمباركة من زعمائها أصبحت جيوش الولايات مسيطرة تماما على مشرقنا العربي
وهنا أستقرت أمور العرب على التخلص من صدام وتسليم الولايات المتحدة ملف حفظ الأمن في الخليج وبدناش وجع راس وحاجات كده
أيران وهي أحد أطراف مثلث الشر لم تهدأ طبعا فهي قوة أقليمية لم تستسلم ولها طموح في توسعات وضم أراضي الشيعة في العراق
تحت هذه الظروف الضاغطة
وكلما تذكر أحدهم صدام حسين وقف الجميع خلف الولايات المتحدة عرب وعجم ضد أيران
ولكن أيران ليست كما يتصورون
فهي لها تحالفات سابقة وعلنية مع أسرائيل أثناء حربها على العراق أو حرب العراق عليها لاتفرق كثيرا وهي تشكل ورقة ضغط كبيرة على العرب والأنسانية
أيران
أيران
أيران
بالنسبة للشعوب العربية فهي لاترى أيران عدو أستراتيجي لها بمقدار العداء الأمريكي الصهيوني الأسرائيلي لنا
ولكن لحكامنا مواقف أخرى
أطيعو أولي الأمر أمر من الله
ومعصيته إذا طلب منك أن تفعل معصية
لانعرف ولا نفهم ونحن نسمع المحللون يتحدثون بأسهاب حول أستراتيجيات أهداف أسرائيل من حربها على الفلسطينيين في غزة
ولكني بصراحة أقول
وقعت الدنيا كلها تحت حكم أشرارنا
ودخلت الحسابات الخاصة والمساومات أنفس جميع أولي الأمر وأصبحت الشعوب قطعان تعمل وتعمل وتعمل فقط من أجل العيش
ولا قرار لها
ولايهم الملهمين من الحاكمين ما يحدث اليوم
نفسي نفسي
وشعبي أنا حر فيه
ومشروع لكل مواطن كلبش وزنزانة
نعم أضحت البشرية كلها في يد الأشرار
وبصراحة وبمنتهي الصدق مايحدث في غزة جعلني أشعر أن جميع حكام وملوك الأرض عصابة خطيرة على الأنسانية كلها
عار على الأنسان ما يحدث
عار على أدم نفسه مايحدث من أبنائه اليوم
بعيدا عن الأديان كلها
هل يرضي أحد ما يحدث يابشر للشجر والحجر
ما هذه الأسلحة ومن صنعها ولماذا كل هذا
ياأنسان قم
يا أنسان ألقي سلاحك
لا لكل ما يحدث
لا لكل سلاح
لا للفسفور بأنواعه
لا للمذابح
لا
لا
لا
وأصبحنا جميعا ننتظر غضبة الله
تدخل الله
الدنيا حكمها أشرار
والأنسان تلوث
وتاهت معالم الأديان
وسفكت الدماء ظلم
والله فعال لما يريد
ولكن متى نخرج من هذا الظلام
نحتاج من يخلصنا من هذا الذل والهوان
مش بس أمتنا العربية
على العالم أن يلقي هذه الأسلحة
على العالم نشر روح المحبة والسلام
علينا كعروق بشرية أن لا نبحث عن تطورات نوعية أخرى في الأسلحة
ولكن علينا جميعا ألقاء السلاح
ما نراه لا ترضاه النفس
ووصلنا للغثيان الحقيقي وما يحدث له تأثير مخيف
دماء تجر الدماء
وتتسع حلقات القتال
مقابل ماذا ؟
كل ما على الأرض لله
وكتب الله علينا جميعا الموت
هذه نهايتنا
ولكن
لماذا يتحارب البشر
عموما أستقر رأيي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
دول عصابة يابا
عرباوي
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:11 ص
لا تعليق سوى حسبى الله ونعم الوكيل
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 10:40 ص
السلام عليكم
إذا كانت كل حكومات العالم قد تواطأت مع الصهاينة ضدنا..شيء وارد وقد يكون طبيعي جدا
بحسابات المصالح..والانطلاقات المختلفة ..والحسابات الاستاتيجة لكل دولة على حدة..
وحتى الذين صرخوا ضد ما حدث في غزة..كانت صرختهم ضمن حسابات مصلحية قد حسبوا لها جيدا..لكن أن يتواطأ النظام العربي مع العدو ضدنا فهذا الذي لا يوجد له إلا تفسير واحد وواحد فقط ..وهو أنهم أعداء لنا أشد من الأعداء أنفسهم..قمم تعقد..كما أسماها الأخ حنظلة ..قمامات..للضحك علينا ..وهي فعلا قمامات سياسية بكل المقاييس اذا ما قيست بمدى الدمار الحاصل في الانسان والمادة وعلى مدى اثنان وعشرون يوما..
في غزة..غزة العربية المسلمة..كان منطلقها ومنتهاها القضاء النهائي على المقاومة مادة وروحا..ولكن خسئوا..وخسر هنالك المبطلون..ولما قرر الصهاينة توقيف القتال من جانب واحد ..تحضيرا لحصار جديد اكثر اغلاقا واكثر شراسة..خرج علينا “كافور” مصر بخطاب
ناري غريب ..قرأ العالم منه حقيقة ما حصل..لقد أخرجت اسرائيل و أمريكا مصر من لعبة
الحرب والسلم..وعقدتا اتقاقا ملزما للنظام المصري سيطبقه رغما عن عنترياته التي ابداها في خطابه..وما ذلك الخطاب الا مقدمة لقبول ما قررته أمريكا..وسيفذ المشروع
شاء “كافور” ام أبى…وفي الحالتين سيكون ذلك مقدمة لزوال حكمه..وانعتاق الشعب المصري الكريم من قيد الشر الذي كبله اكثر من ربع قرن..وبعدها سيستمر المد ليسع كل الوطن العربي ..وستسقط الأنظمة الهشة ..واحدا تلو الآخر إن شاء الله..لأن معركة غزة قد أكدت بما لا يدع مجالا للشك أنها أنظمة قد فقدت مصداقيتها وصلاحيتها ..وإلى الأبد ..وغدت غير قابلة للحياة….ولله الأمر من قبل ومن بعد..
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 10:57 ص
أكذب كل من كفروا…
أكذب كل من غدروا….
أكذب كل من دقوا طبول النصر…. ما انتصروا…
أكذب كل مهزوم… غدا بحياتنا يلعب ْ
أكذب كل من زعموا….
بأن دماءنا جفّت….
بأن سيوفنا صدئت ْ
بان شبابنا سئموا…
بأن خيولنا تتعب ْ
أكذب كل من ْ جعلوا قبور شبابنا ملعب ْ
أكذب كل من ْ شادوا..
بلحم صغارنا مغنىّ..
فطورا كان مرقصهم.. وطورا ُسِّميَ
المكتبْ
أكذبهم… أكذبهم..
برغم قساوة الماضي… ورغم كابة الحاضر
أكذبهم….أراهنهم
فلن نهدأ ولن نتعب ْ
أراهنهم بأن القدس لن تذهب..
لأن القدس نخب دمائنا تشرب ْ
أراهنهم بأن القدس لن تذهب ْ
لأن الله لن يذهب ْ
أكذب كل من خانوا… ومن باعوا
ومن لعدونا انصاعوا
أكذب كل من ملّوا ومن كلّوا
ومن لهتاف أمريكا بدون طهارة…. صلّوا
أكذب كل من شطبوا من القران أياته
ومن لعدونا كتبوا إليه بصدق توراته
أكذبهم..أكذبهم
فجرح ديارنا النازفْ..غدا نغماً بلا عازفْ
غدا لغما ً ُيفَجَّرُ
دونما ناسف ْ
نقض به مضاجعهم…
نكبل فيه أيديهم… وأرجلهمْ…
ونقتلهمْ… ونلعنهم كما لعنوا…
فهذا جرحنا النازف ْ….
وهذا موجنا الجارف ْ….
لكل منافق خائن ْ
لكل مماحل خائف ْ…
أكذبهم…. أكذبهم..
فصوت شَبابنا يهدر….ولون دماءهم يلمع ْ
هدير ُهتافهم.. يعلو…
ألا تصغي…. ألا تسمع ْ ؟
فنار الثورة انطلقت ….. لسان الحق لن يقطعْ
بوهم ِ السلم لن نخدع ْ….
ولن نركعْ… ولن نخضع ْ… ولن نحبو على أربع ْ
ليخسأ كل من يركع ْ
ليخسأ كل من يخضع ْ
فشعبي يا شعوب الارض….
لا يركعْ… ولم يركعْ…… ولن يركع ْ
لغير الله لا يركع ْ
لغير الله لن يركع ْ
قصيدة “ايقاع من زمن الثورة” للشاعر محمد كسكين
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 1:45 م
أحبتي في الله عفوا على الاطالة لكن موضوع لا بد منه
……………….أسباب النصر الحقيقية………………………………….
محمد بن صالح العثيمين
الحمدُ لله العظيمِ في قََدرِه، العزيزِ في قهْرِه، العالمِ بحالِ العَبْدِ في سِرِّه وجَهْرِه، الجائِدِ على المُجَاهدِ بِنَصْرِه، وعلى المتَواضِعِ من أجْلِهِ بِرَفْعِه، يسمعُ صَريفَ القلمِ عند خطِّ سَطْرِه، ويرى النَّملَ يدبُّ في فيافي قَفْرِه، ومِن آياتِه أنْ تقوم السَماءُ والأرضُ بأَمْرِه، أحْمَدُهُ على القَضَاءِ حُلْوِه ومُرِّه، وأشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ الله وحدَه لا شريكَ له إقامةً لِذْكْرِهِ، وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسولُه المبعوثُ بالبِرِّ إلى الخلْقِ في بّره وبَحْرِه، صلَّى الله عليه وعلى صاحِبِه أبي بكرٍ السابقِ بما وَقَرَ من الإِيمانِ في صَدْرِه، وعلى عُمَر مُعزِّ الإِسلامِ بَحَزْمِه وقهرهِ، وعلى عثمانَ ذِي النُّورَينِ الصابِر من أمره على مُرِّه، وعلى عليٍّ ابن عمِّه وصِهْرِه، وعلى آلِهِ وأصحابه والتابعينَ لهم بإِحسانٍ ما جاد السحابُ بقطْرِه، وسلَّم تسليماً.
إخواني، لقد نصرَ الله المؤمنينَ في مَواطنَ كثيرةٍ في بدرٍ والأحزابِ والفتحِ وحُنينٍ وغيرها، نصرَهُمُ اللهُ وفاءً بِوَعدِه { وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنين } [الروم:47].
{ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ.يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ الْلَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } [غافر:51-52].
نَصرَهُمُ اللهُ لأنهم قائمونَ بدينِه وهو الظَّاهرُ على الأديانِ كلِّها، فمن تمسك به فهو ظاهرٌ على الأممِ كلِّها { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } [التوبة: 33].
نصَرَهم اللهُ تعالى لأنهم قاموا بأسبابِ النصرِ الحقيقيَّةِ المادَيةِ منها والمَعْنَويةِ، فكان عندهم من العَزْمِ ما بَرَزُوا به على أعْدائهم أخذاً بتوجيه اللهِ تعالى لَهُم وتَمشِّياً مع هديهِ وتثبيتِه إياهم { وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ . إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّـالِمِينَ } [آل عمران: 139-140]
{ وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَآءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً } [النساء: 104]
{ فَلاَ تَهِنُواْ وَتَدْعُواْ إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ.إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ } [محمد:35-36].
فَكانوا بهذِه التَّقْويَةِ والتثبيتِ يَسِيرونَ بِقُوةٍ وعزْمٍ وجِدٍّ وأخَذُوا بكِلَّ نصيبٍ من القُوة امتثالاً لقولِ ربِّهم سبحانه وتعالى: { وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ } [الأنفال: 60] من القُوَّةِ النفسيةِ الباطنةِ والقوةِ العسكريةِ الظاهرة.
نصرهم الله تعالى لأنهم قامُوا بنصر دينِه { وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.{الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَـاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ } [الحج:40-41].
ففي هاتين الآيتين الكريمتين وعدَ اللهُ بالنصر من ينصرُه وعداً مؤكداً بمؤكدات لفظية ومَعنوية. أما المؤكدات اللفظية فهي القسمُ المقدَّرُ لأنَّ التقديرَ: واللهِ لينصرنَّ اللهُ مَنْ ينصرُهُ، وكذلك اللامُ والنونُ في { وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } كلاهُما يفيدُ التوكيدَ.
وأمَّا التوكيدُ المعنويُّ ففي قوله: { إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } فهو سبحانه قَويٌّ لا يضْعُفُ وعزيزٌ لا يذِلُّ وكلُّ قوةٍ وعزةٍ تُضَادُّهُ ستكونُ ذُلاً وضعفاً.
وفي قولِه: { وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ } تثبيتٌ للمؤمِنِ عندما يسْتَبعِدُ النصر في نَظَره لِبُعد أسبابِه عندَه، فإنَّ عواقبَ الأمورِ لله وحْدَهُ يغَيِّر سبحانَه ما شاءَ حَسْبَ ما تَقْتَضِيه حكمَتُه. وفي هاتين الآيتين بيانُ الأوْصافِ التي يُستحقُّ بها النصرُ وهي أوصافٌ يَتَحَلَّى بها المؤمنُ بعدَ التمكين في الأرضِ، فلا يُغْرِيه هذا التمكينُ بالأشَرِ والْبَطرِ والعلوِّ والفسادِ، وإنما يَزيدُه قوةً في دين الله وتَمسُّكاً به.
الوصفُ الأول: .{ الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَـاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ } [الحج: 41] والتمكينُ في الأرض لا يكونُ إلاّ بعْدَ تحقيق عبادةِ الله وحْدَه كما قال تعالى: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } [النور:55].
فإذا قام العبدُ بعبادَةِ الله مخلصاً له في أقْوَالِه وأفعالِه وإرادَتِه لا يريدُ بها إلا وجه الله والدار الآخرة، ولا يريد بها جاهاً ولا ثناءً من الناسِ ولا مالاً ولا شيئاً من الدُّنيا، واستمَرَّ على هذِه العبادة المخْلصة في السَّراء والضَراءِ والشِّدةِ والرَّخاءِ، مكَّنَ الله له في الأرض. إذَأً فالتمكينُ في الأرضَ يستلزمُ وصفاً سابقاً عليه وهو عبادةُ اللهِ وحْدَه لا شريكَ له.
وبعد التمكين والإِخلاص يَكُونُ:
الوصفُ الثاني: وهو إقامةُ الصلاةِ بأن يؤدِّيَ الصلاة على الوجهِ المطلوب منه قائماً بشروطِها وأركانِها وواجباتِها وتمامُ ذلك القيامُ بمُسْتَحَبَّاتِها، فيحسنُ الطُّهورَ، ويقيمُ الركوعَ والسجودَ والقيامَ والقعودَ، ويحافَظُ على الوقتِ وعلى الجمعةِ والجماعاتِ، ويحافظُ على الخشوعِ -وهو حضورُ القلبِ وسكونُ الجوارح-، فإِنَّ الخشوعَ رُوحُ الصلاةِ ولُبُّها، والصلاةُ بدونِ خشوعٍ كالجسمِ بدون روحٍ، وعن عمار بن ياسرٍ رضي الله عنه قال سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم يقولُ: « إنَّ الرجل لينصرفُ وما كتِب له إلاَّ عُشْرُ صلاتِهِ تُسْعُها ثُمنْها سُبْعُها سُدسُها خُمْسُها ربْعُها ثلْثُها نصفها »، رواه أبو داود والنسائي.
الوصفُ الثالث: إيتاءُ الزكاةِ { وَآتَوُاْ الزَّكَـاةَ } بأن يعْطوُهَا إلى مستحقِّيها، طِّيبةً بها نفوسُهم كاملةً بدونِ نقصٍ يبتغُون بذلك فضلاً من الله ورضواناً، فيُزكُّون بذلك أنفسَهُم ويطهِّرون أموالَهم وينفعونَ إخوانهم من الفقراءِ والمساكينِ وغيرهم من ذوي الحاجات، وقد سبقَ بيانُ مُسْتحِقَّي الزكاةِ الواجبةِ في المجلِسِ السابعَ عَشر.
الوصفُ الثالثُ: الأمر بالمعروفِ { وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ } والمعروفُ كلُّ ما أمرَ اللهُ به ورسولُه من واجباتٍ ومستحبات، يأمرون بذلك إحياءَ لشريعةِ اللهِ وإصلاحاً لعباده واستجلاباً لرحمتِهِ ورضوانِهِ، فالمؤمنُ للمؤمنِ كالبنيِان يشدُ بعضُه بعضاً، فكما أنَّ المؤمنَ يحبُّ لنفسِهِ أَنْ يكونَ قائماً بطاعَةِ ربِّه فكذلك يجبُ أن يحبَّ لإِخوانِه من القيام بِطاعةَ الله ما يحبُّ لنفسه، والأمرُ بالمعروفِ عن إيمانٍ وتصديقٍ يستلزمُ أن يكونَ الآمر قائماً بما يأمرُ به لأنه يأمرُ به عن إيمانٍ واقتناعٍ بفائدتِهِ وثمراتِهِ العاجلة والآجلةِ, ولكنه يبقى واجباً عليه ولو لم يعمل به.
الوصفُ الرابعُ: النَّهيُ عن المنكرِ { وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ } والمُنْكَرُ كلُّ ما نهى اللهُ عنه ورسولُه من كبائر الذنوبِ وصغائِرِها مما يتعلقُ بالعبادةِ أو الأخلاقِ أو المعاملةِ ينْهونَ عن ذلك كلِّه صِيانةً لدينِ الله وحمايةً لِعباده واتقاءً لأسْبابِ الفسادِ والعقوبةِ.
فالأمرُ بالمعروفِ والنَهْيُ عن المنكر دعَامَتَانِ قَوِيَّتانِ لبقاءِ الأمَّةِ وعزتِها ووحْدَتِها حتى لا تتفرَّق بها الأهواءُ وتَتشَتَّت بها المسالكُ، ولذلك كانَ الأمرُ بالمعروف والنهيُ عن المنكر من فرائِضِ الدين على كلِّ مسلمٍ ومسلمةٍ مع القدرةِ { وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [آل عمران:104-105].
فَلَوْلا الأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكر لتَفَرَّق الناسُ شِيعاً وتمزَّقوا كل ممزَّق كلُّ حزبٍ بما لَدَيْهِمْ فرحون، وبه فُضِّلت هذه الأمةُ على غيرها { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ } [آل عمران:110].
وبتَركه { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِمَا عَصَوْا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ . كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ } [المائدة:78-79].
فهذه الأوصافُ الخمسةُ متى تحقَّقتْ -مع القيامِ بما أرشدَ الله إليه من الْحَزمِ والعزيِمَةِ وإعْدادِ القُوَّةِ الحسيَّة- حصل النصرُ بإذنِ الله { وَعْدَ اللَّهِ لاَ يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ . يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } [الروم:6- 7].
فيَحْصَلُ للأمَّةِ من نصْر الله ما لَمْ يخْطُرْ لهم على بالٍ، وإن المؤمنَ الواثقَ بوعدِ الله ليَعْلمُ أنَّ الأسباب المادِّيةَ مَهْما قويَتْ فليستْ بشيء بالنسبةِ إلى قُوةِ الله الذي خلقها وأوْجَدَها، فلما افْتَخَرَتْ عادٌ بقوَّتِها وقالُوا منْ أشدُّ منا قوةً فقال الله تعالى: { أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ.فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ } [فصلت:15-16].
وافْتَخر فرعونُ بمُلكِ مصْرَ وأنْهَاره التي تْجري مِنْ تحته فأغرقَه الله بالماءِ الَّذِي كان يفْتَخرُ بِمثْلِهِ وأوْرث مُلْكهُ مُوسى وقومَه وهو الَّذِي في نظر فرعونَ مَهِيْن ولاَ يكادُ يُبِين، وافتَخرت قريشٌ بعظَمتها وَجَبروتِها فخرجوا من ديَارِهم برؤسائِهم وزعمائِهم بطراً ورِئاءَ الناس يقولون لا نَرْجعُ حتى نقدمَ بَدْراً فننحرَ فيها الجزور ونَسْقِيَ الخمورَ وتعزفَ الْقِيانُ وتسمعَ بنا العربُ فلا يزالُون يهابوننَا أبداً. فَهُزمُوا على يد النبيِّ صلى الله عليه وسلّم وأصحابه شرَّ هزيمةٍ، وسُحبت جثثُهم جِيفاً في قليبِ بدرٍ، وصاروا حديثَ الناس في الذُّلِّ والهوانِ إلى يوم القيامةِ.
ونحنُ المسَلمين في هذا العصرِ لو أخَذْنَا بأسباب النصرِ وقُمْنَا بواجبِ دينِنا وكنَّا قدوةً لا مُقْتَدين ومتبوعِين لا أتباعاً لِغَيرنا، وأخَذْنَا بوسائِل الحرب الْعَصْريَّةِ بصدقٍ وإخلاصٍ لنصَرنَا الله على أعدائنا كما نصر أسلافَنا. صدقَ الله وعْدَه ونصر عَبْدَه وهزَمَ الأحزابَ وحْدَه. { سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً } [الفتح: 23].
اللَّهُمَّ هيئ لنا منْ أسبابِ النصرِ ما به نَصْرُنَا وعزتُنا وكرامتُنا ورفعةُ الإِسلام وذُل الكفرِ والعصيانِ إنك جوادٌ كريمُ وصلَّى الله وسلَّم على نبِينا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِه أجمَعين.
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 2:34 م
@
حتى تهون دماء الغزاوية و أرواحهم الطاهرة …
و أيضا حتى يخفف الله تعالى حسابنا
الجهاد فرض عين خاصة على دول الجوار …
فان تعذر الجهاد و هو بالطبع متعذر فلنخلص النية فعلا و نلم ذلك أبنلئنا لعلهم يصنعوا نصرا نشاركهم فيه و ان لم ندركه نحن .
2
و الله ما هم بحاجة الى بطانية و لا مال .. بل الحاجة الى سلاح و رجال .. و الغرب نفسه و جلادوا غزة أيضا هم سيساهمون فى أعمارها غدا .. دعمنا لأخواننا ماديا حجة لنا فقط .. أفضل من لا شىء ..
3
الدعاء أخيرا … ان كان الأيمان ما وقر فى القلب و صدقه العمل كما قال البصرى رحمه الله .. فالدعاء بلا عمل و بغير دليل على الصدق فهو لا معنى له .
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 2:35 م
عفوا ……..
لم يعمل عندى
لا أدرى لماذا
؟؟؟
ربما عيب فى جهازى
معذرة لأنى غير محترف حاسوب
“
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 2:39 م
مادام هناك ضمائر تهتز وقلوب تحترق لما يحيق بأمتنا فسيكون أطفالنا أطفال العزة والغضب والثأر.
أخي عادل عملك يذكر فيشكر , وفقك الله .
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 11:08 ص
الى كل مسلم ومسلمة
الى كل عربي وعربية
تعالوا نساعد اخواننا في فلسطين
تعالوا نتوحد ولو لمرة واحدة
منتظر ارائكم
ولكم جزيل الشكر
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 12:53 م
الله أكبر!
الله أكبر بات النصر يقترب *** فاستقبلوه قريبا أيها العرب
غزة قد حملت بشرى مؤكدة *** يقودها السلم لا الإرهاب والعطب
ما عاد ينفعنا يا قوم مِن وَزَرٍ(1) *** إلا التوسلُ والإذعانُ والرَّغَبُ
يا بُوشُ إن لنا في عفوكم أملا *** إذا أسأنا وعفوُ الحر مرتَقَب
فاهتف لباراك واطلب منه رحمتنا *** فالحربُ يُرْهِبُنا من نارها اللهب
لَبّى المطالبَ باراك على عجَلٍ *** بالأسر والقتل والتدميرَ يرتكب
النصر يا قوم لا يؤتاه ذو كسل *** عن الجهاد ولا مَن شأْنُه الهربُ
والنصر يعشق من يسعى بلا كَلَلٍ *** للأخذ بالسبب الْمُنجي ويكتسب
والضعف صاحبه في الأرض ممتَهَنٌ *** وإن يكن خصمُه للظلم ينتسب
لكن مَن يستعيُن الله يمنحه *** صبرا على فِتَن الأعدا وإن غَلَبوا
و الكبرياء التي الطغيان يلبسها *** وإن تطل ربُّها بالذل ينقلب
قصيدة للدكتور عبد الله الأهدل
>>>>>>>>
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 2:39 م
يهمني رأيكم..
“مجموعة قصص قصيرة جدا” هو جديدي الذي يتوق إلى مروركم الكريم؛
دام لكم الألق؛ دام لكم الحرف؛
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 4:17 م
اخي الكريم عادل حجازي
اللي شافته غزة ما شافته امة من الامم
ولكن شكرا لجميع الانظمة العربية اللي وصلت غزة لهون
شكرا اخي ولغزة رب يحميها وحسبي الله ونعم الوكيل
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 8:28 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
حرب 2006 تعيد نفسها مرة آخرة مع اختلاف المناطق والمعتدى واحد وبوادر نصر جديد في الأفاق
لما استجابة إسرائيل لسياسة الرئيس بعد إن مر على الغزو أكثر من عشرون يوما وما هو المغزى من وراء هذه التلميحات
هل حققت إسرائيل أهدافها من الغزو التي كانت من أهدفها
ا — القضاء على القيادات الفلسطينية لحركة حماس 00
2 — إعادة أبو مازن ورجاله إلى غزة وتكوين حكومة
ترضخ للتطبيع مع ( القردة والخنازير )
3 — وقف وتجفيف مناطق ضرب الصواريخ من غزة على الارضى الفلسطينية المحتلة ( إسرائيل )
4 — زيادة الحصار المفروض على قطاع غزة بوقف عملية التهريب للأسلحة ومستلزمات الحياة عبر الإنفاق في سيناء
فهل سقت حكومة حماس 00 لم تسقط حكومة حماس ولن تسقط فالدليل تفاوض العدو الصهيوني مع الحركة حتى ألان والتفاف أهل القطاع حولهم وزادت شعبيتهم عما كان من قبل أم الهدف الثاني فلم يظهر عودة أبو مازن ورجاله إلى غزة والهدف الثالث وهو القضاء على مناطق إطلاق الصواريخ فمازالت الصواريخ تطلق حتى بعد وقف العدوان الغاشم قبل إن توافق حماس على الوقف مع المهلة للجيش الاسرائيلى أسبوع للانسحاب
أم تهريب السلاح عبر الإنفاق فإنها لم تستطيع عبر السنوات الماضية إغلاقها فهل استطاعت في ثلاثة أسابيع غلق الآبار وتجفيفها
وهاهو الإعلام الاسرائيلى يتحدث عن فشل العدوان على غزة في تحقيق أهدافه فقد انتقد وزير الدفاع الاسرائيلى ووصف بارك وليفنى بأنهم ساعد حماس على هزيمة الكيان الصهيوني وفى يدعوت احرانوت قل احد المعلقين إن وقف إطلاق النار يعيد حماس إلى السلطة رغم انف إسرائيل وأبو مازن والقادة العرب
فداكي يا فلسطين جلدي مع عظمى
نفسي أشيل الحجر في وسطكم وارمي
يالى ربطوا بحبال رغم هزلي عزمي
وانأ لما يشوف بطولاتكم بأنس الخوف
وأحس بفرحة تفرج عنى جميع همي
رفعتم الهمة من مراكش إلى البحرين
رغم الظروف الصعبة والزمان الشين
وقم توا يا أنبل الأحفاد توفوا الدين
يالى أطلقت الصاروخ في الضفة أو غزة
متشال جميلك على رأس العرب والعين
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 8:48 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
كيس القمامة الذي أفرغه الأعراب على وجوهنا بعد أن أنهوا أيام تخييمهم في إمارة الكويت..لم يك مفاجئا الا للمتعامين..أما الأغلبية الساحقة من المواطنين العرب فإنهم لم يفاجأوا..بل استيقنوا أن هؤلاء الرعاع ..السلاطين والأمراء..والملوك..والمولك الرؤساء قد غدوا وأكثر من اي وقت مضى لا يصلحون لشيء سوى لعب أدوار الخيانة باتقان غريب..
خرجت غزة مثخنة بجراحاتها..مدمرة في كثير من بناها التحتية ..ولكنها في أبهى صور عزتها..وعنفوانها..لقد فشلت الهجمة الصهيونية فشلا ذريعا في كسر إرادة المقاومة
بل زادتها ترسيخا وتكريسا كحقيقة ثابتة تاريخية..لا يمكن لأي كان ومهما كان يمتلك من وسائل التدمير أن يلحق بها الهزيمة..كما تأكد بالدليل القطعي..أن النظام العربي الرسمي
في أحط وأدنى وجوده..فشلت اسرائيل عسكريا وسياسيا..وهي اليوم في اضعف مواقفها عبر العالم..لكن الأعراب لم يستغلوا هذه الفرصة التي اتاحتها لهم المقاومة
ففرطوا فيها واستمسكوا بالصهيونية قائلين : وجودنا مرهون بوجودها على ارض فلسطين
**********************************
الا ايتها الأمة العربية الاسلامية ..احفظي الدرس..وتمسكي بحقك..وتماسكي..وتوكلي على الحي الذي لا يموت ..”وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”..
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 8:36 م
خالص التقدير لمدونتك القيمة العطرة وكلماتك الغالية
————————————–
عيتا الشعب و بيت لاهيا ………
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 11:19 ص
أتألم كثيراً عندما أتابع الأخبار .. فأرى الأمة تنادي باسم العرووية ..
ولا تجد من يقول : (( يا مسلموووووووووووون )) إلا القليل ..
“وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”.
شكرا اخي ولغزة رب يحميها وحسبي الله ونعم الوكيل
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 2:54 م
اخي عادل
تحيه طيبه لك
لعل الصوره هنا كانت أنطق كلمه
وطن يعاني من الوريد حتى الوريد
وأطفال محرمون من أدنى حقوقهم في الحياة
حسبنا الله ونعم الوكيل