بين الحجاب …والنقاب
كتبهاعادل حجازى ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 17:58 م
للشيخ القرضاوى
قرأنا ما كتبته، دفاعًا عن النقاب، ردًّا على حملات الذين قالوا: إن النقاب بدعة دخيلة على المجتمع الإسلامي، وليس من الإسلام في شيء، وبينت أن القول بوجوب لبس النقاب على المرأة رأي موجود داخل الفقه الإسلامي، فأنصفت النقاب والمنقبات، برغم ما نعلم أن رأيك هو عدم وجوب النقاب.
والآن نريد منك كما أنصفت (المنقبات) من المتبرجات والمتكشفات، ومن دعاة التبرج والتكشف أن تنصفنا نحن (المحجبات) من أخواتنا (المنقبات) وإخوانهم من دعاة (النقاب) الذين لا يفتأون يشنون علينا الغارة ما بين الحين والحين، لأننا لا نغطي الوجوه، وهي مظنة الفتنة، ومجمع الحسن، وأننا نخالف القرآن والسنة وهدي السلف بكشفنا لوجوهنا، وربما أصابك أنت شخصيًّا من هذه الغارة رذاذ، لنصرتك للحجاب لا للنقاب، وكذلك فـضيلة الشـيخ محمد الغزالي الذي رد عليه بعـض العلماء في بعـض صحف الخليج.
نرجـو ألا تحيلنا إلـى مـا كتبته مـن قبل في كتابك (الحـلال والحـرام) وفي كتاب (فتاوى معاصرة) وإن كان فيهما الكفاية، ولكنا نطمع في مـزيد مـن البيان، إقامـة للحجة، وتوضيحًا للمحجة، وإزاحة للعذر، وقطعًا للشك باليقين، وحسمًا للجدل المستمر في هذه القـضية، جعل الله الحق على لسانك وقلمك.
السؤال
الحل
لم يدع لي بناتي وأخواتي العزيزات عذرًا في السكوت، والاكتفاء بما كتبته من قبل.
وأنا أعلم أن الجدل في هذه القضايا الخلافية لن ينتهي بمقالة تدبج، أو بحث يحرر، أو بكتاب يؤلف.
وما دامت أسباب الاختلاف قائمة، فلن يزول الاختلاف بين الناس وإن كانوا مسلمين متدينين مخلصين.
بل قد يكون التدين والإخلاص أحيانًا من أسباب حدة الخلاف ؛ حيث يتحمس كل طرف لرأيه الذي يعتقد أنه الحق، وأنه الدين الذي يحاسب عليه ثوابًا أو عقابًا.
سيظل الاختلاف قائمًا ما دامت النصوص نفسها التي تستنبط منها الأحكام قابلة للاختلاف في ثبوتها ودلالتها، وما دامت أفهام البشر متفاوتة في القدرة على الاستنباط، ومدى الأخذ بظاهر النص، أو بفحواه، بالرخصة أو بالعزيمة،. بالأحوط أم بالأيسر.
سيظل الاختلاف قائمًا ما دام في الناس من يأخذ بشدائد ابن عمر، ومن يأخذ برخص ابن عباس، وما دام فيهم من يصلي العصر في الطريق، ومن لا يصليها إلا في بني قريظة.
ومن رحمة الله بنا أن هذا النوع من الاختلاف لا حرج فيه ولا إثم، والمخطئ فيه معذور، بل مأجور أجرًا واحدًا، بل هناك من يقول: لا مخطيء في هذه الاجتهادات الفرعية، بل كلٌّ مصيب.
وقد اختلف الصحابة ومن تبعهم بإحسان في فروع الدين، فما ضرهم ذلك، ووسع بعضهم بعضًا، وصلى بعضهم وراء بعض، دون نكير.
ومع إيماني بأن الخلاف سيظل قائمًا، لابد لي أن أستجيب إلى سؤال بناتي وأخواتي، وأعيد القول في الموضوع، زيادة في البيان، لعل الله يوفقني فيه لكلمة سواء، تقطع النزاع، أو على الأقل تخفف من حدته، وتهون من شدته فتريح ضمائر أهل الحجاب وتسهل الأمر على دعاة النقاب.
كشف الوجه والكفين مذهب جمهور الفقهاء:.
وأود أن أبادر هنا، فأؤكد حقيقة لا تحتاج إلى تأكيد ؛ لأنها عند أهل العلم معروفة غير منكرة، مشهورة غير مهجورة، وهي أن القول بعدم وجوب النقاب وبجواز كشف الوجه والكفين من المرأة المسلمة أمام الرجل الأجنبي غير المحرم لها، هو قول جمهور فقهاء الأئمة، منذ عصر الصحابة رضي الله عنهم.
فلا وجه إذن للضجة المفتعلة، والزوبعة المصطنعـة، التي أثارها بعض المخلصين من غير أهل العلم، وبعض المتشددين من طلبة العلم، ضد ما قاله الداعية الإسلامي الكبير الشيخ محمد الغزالي، في بعض كتبه، أو بعض مقالاته، كأنما أتى ببدع من القول، أو جديد من الرأي، وما هو إلا قول الأئمة المعتبرين والفقهاء المعدودين.. كما سنبين بعد.. كما أنه القول الذي تعضده الأدلة والآثار، ويسنده النظر والاعتبار، ويؤكده الواقع في خير الأعصار.
مذهب الحنفية:.
ففي الاختيار من كتب الحنفية يقول:.
(ولا ينظر إلى الحرة الأجنبية، إلا إلى الوجه والكفين، إن لم يخف الشهوة.. وعن أبي حنيفة: أنه زاد القدم، لأن في ذلك ضرورة للأخذ والإعطاء، ومعرفة وجهها عند المعاملة مع الأجانب، لإقامة معاشها ومعادها، لعدم من يقوم بأسباب معاشها.
قال: والأصل فيه قوله تعالى: (ولا يُبْدِين زِيَنَتَهُنَّ إلا ما ظَهَـر منها) قال عامة الصحابة: الكحل والخاتم، والمراد موضعهما، كما بينا أن النظر إلى نفس الكحل والخاتم والحلي وأنواع الزينة حلال للأقارب والأجانب، فكان المراد موضع الزينة، بطريق حذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه.
قال: وأما القدم، فروي أنه ليس بعورة مطلقًا لأنها تحتاج إلى المشي فيبدو، ولأن الشهوة في الوجه واليد أكثر، فلأن يحل النظر إلى القدم كان أولى.
وفي رواية: القدم عورة في حق النظر دون الصلاة). (الاختيار لتعليل المختار، تأليف عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي الحنفي 4/156).
مذهب المالكية:.
وفي الشرح الصغير للدردير المسمى أقرب المسالك إلى مذهب مالك :.
(وعورة الحرة مع رجل أجنبي منها أي ليس بمحرم لها جميع البدن غير الوجه والكفين.. وأما هما فليسا بعورة).
وقال الصاوي في حاشيته معلقا: (أي فيجوز النظر لهما لا فرق بين ظاهرهما وباطنهما، بغير قصد لذة ولا وجدانها، وإلا حرم.
قال: وهل يجب عليها حينئذ ستر وجهها ويديها ؟.وهو الذي لابن مرزوق قائلا: وهو مشهور المذهب.
أو لا يجب عليها ذلك، وإنما على الرجل غض بصره ؟ وهو مقتضى نقل المواق عن عياض.
وفصل زرُّوق في شرح الوغليسية بين الجميلة، فيجب، وغيرها فيستحب). (حاشية الصاوي على الشرح الصغير بتعليق د. مصطفى كمال وصفي، ط دار المعارف بمصر، 1/289).
في مذهب الشافعية:.
وقال الشيرازي صاحب المهذب من الشافعية.
(وأما الحرة فجميع بدنها عورة، إلا الوجه والكفين (قال النووي: إلى الكوعين لقوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال ابن عباس: وجهها وكفيها (قال النووي في المجموع : هذا التفسير المذكور عن ابن عباس قد رواه البيهقي عنه وعن عائشة رضي الله عنهم)، ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى المحرمة عن لبس القفازين والنقاب (الحديث في صحيح البخاري، عن ابن عمر رضي الله عنهما : لا تنتقب المحرمة، ولا تلبس القفازين) ولو كان الوجه والكف عورة لما حرم سترهما، ولأن الحاجة تدعو إلى إبراز الوجه للبيع والشراء، وإلى إبراز الكف للأخذ والعطاء، فلم يجعل ذلك عورة).
وأضاف النووي في شرحـه للمهذب المجموع : (إن مـن الشافعية مـن حكى قولاً أو وجها أن باطن قدميها ليس بعورة، وقال المزني: القدمان ليستا بعورة، والمذهب الأول). (المجموع 3/167، 168).
في مذهب الحنابلة:.
وفي مذهب الحنابلة نجد ابن قدامة في المغنى (المغني 1/1، 6، ط المنار).يقول (لا يختلف المذهب في أنه يجوز للمرأة كشف وجهها في الصلاة، وأنه ليس لها كشف ما عدا وجهها وكفيها، وفي الكفين روايتان:.
واختلف أهل العلم، فأجمع أكثرهم على أن لها أن تصلي مكشوفة الوجه، وأجمع أهل العلم على أن للمرأة الحرة أن تخمر رأسها إذا صلت، وعلى أنها إذا صلت وجميع رأسها مكشوف أن عليها الإعادة.
وقال أبو حنيفة: القدمان ليستا من العورة، لأنهما يظهران غالبًا فهما كالوجه.
وقال مالك والأوزاعي والشافعي: جميع المرأة عورة إلا وجهها وكفيها، وما سوى ذلك يجب ستره في الصلاة لأن ابن عباس قال في قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الوجه والكفين ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى المحرمة عن لبس القفازين والنقاب، ولو كان الوجه والكفان عورة لما حرم سترهما، ولأن الحاجة تدعو إلى كشف الوجه للبيع والشراء، والكفين للأخذ والإعطاء.
وقال بعض أصحـابنا: المـرأة كلهـا عـورة ؛ لأنه قد روي في حـديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- (المرأة عورة) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح لكن رخص لها في كشف وجهها وكفيها لما في تغطيته من المشقة، وأبيح النظر إليه لأجل الخطبة لأنه مجمع المحاسن، وهذا قول أبي بكر الحارث بن هشام، قال: المرأة كلها عورة حتى ظفرهـا).ا هـ كـلام المغني.
مذاهـب أخـرى:.
وذكر الإمام النووي في المجموع في بيان مذاهب العلماء في العورة: (أن عورة المرأة الحرة جميع بدنها إلا الوجه والكفين، وبه قال مع الشافعي مالك وأبو حنيفة والأوزاعي وأبو ثور وطائفة، ورواية عن أحمد.
وقال أبو حنيفة والثوري والمزني: قدماها أيضًا ليسا بعورة.
وقال أحمد: جميع بدنها إلا وجهها فقط…) إلخ. (المجموع للنووي 3/169).
وهو مذهب داود أيضًا كما في نيل الأوطار. (نيل الأوطار 2/55 ط دار الجيل بيروت).
أما ابن حزم فيستثني الوجه والكفين جميعًا كما في المحلى.
وسنذكر بعض ما استدل به في موضعه.
وهو مذهب جماعة من الصحابة والتابعين كما هو واضح من تفسيرهم لمعنى: (ما ظهر منهـا) في سورة النور.
أدلة القائلين بجواز كشف الوجه والكفين:.
نستطيع أن نذكر أهم الأدلة الشرعية التي استند إليها القائلون بعدم وجوب النقاب وجواز كشف الوجه واليدين وهم جمهور الأئمة فيما يأتي، وفيها الكفاية إن شـاء الله.
1ـ تفسير الصحابة لقوله: (إلا ما ظهر منها):.
إن جمهور العلماء من الصحابة ومن تبعهم بإحسـان فسـروا قوله تعالى في سـورة النور: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهـر منها) بأنه الوجه والكفان، أو الكحل والخاتم وما في معناهما من الزينة.
وقد ذكر الحافظ السيوطي في كتابه الدر المنثور في التفسير بالمأثور جملة وفيرة من هذه الأقوال.
فأخرج ابن المنذر عن أنس في قوله: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الكحل والخاتم.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير، وعبد بن حمـيد، وابن المنذر، والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما: (ولا يبدين زينتهـن إلا ما ظهـر منها) قال: الكحل والخـاتم والقرط، والقلادة.
وأخـرج عبد الرزاق وعبد بـن حميد عـن ابن عباس في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: هو خضاب الكف، والخاتم.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: وجهها، وكفاها، والخاتم.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: رقعة الوجه، وباطن الكف.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في سننه، عن عائشة رضي الله عنها: أنها سئلت عن الزينة الظاهرة فقالت: القلب والَفَتخ، وضمت طرف كمها.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: الوجه وثغرة النحر.
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: الوجه والكف.
وأخرج ابن جرير عن عطاء في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: الكفان والوجه.
وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير عن قتادة: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: المسكتان والخاتم والكحل.
قال قتادة: وبلغني أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إلا إلى ها هنا ويقبض نصف الذراع.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير، عن المسـور بن مخرمـة في قوله: (إلا ما ظهـر منها) قال: القلبين يعني السوار، والخاتم، والكحل.
وأخرج سعيد وابن جـرير عن ابـن جـريج قـال: قـال ابن عباس في قـوله تعـالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهـر منهـا) قال: الخاتم والمسـكة، قال ابن جريج وقالت عائشة رضي الله عنها: القلب، والفتخة.قالت عائشة: دخلت على ابنة أخي لأمي، عبد الله بن الطفيل مزينة، فدخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأعرض.. فقالت عائشة رضي الله عنها: إنها ابنة أخي وجارية فقال : إذا عركـت المرأة لم يحـل لها أن تظهر إلا وجههـا وإلا ما دون هذا وقبض على ذراع نفسـه، فترك بين قبضـته وبين الكـف مثل قبضة أخـرى ا.هـ. (انظر: الدر المنثور للسيوطي في تفسير الآية 31 من سورة النور).
وقد خالف ابن مسعود هنا ابن عباس وعائشة وأنسًا رضي الله عنهم، فقال ما ظهر منها الثياب والجلباب.
ورأيي أن تفسير ابن عباس ومن وافقه هو الراجح ؛ لأن الاستثناء في الآية :(إلا ما ظهر منها)بعد النهي عن إبداء الزينة، يدل على نوع من الرخصة والتيسير، وظهور الرداء والجلباب وما شابهه من الثياب الخارجية ليس فيه شيء من الرخصة أو اليسر ورفع الحرج، لأن ظهورهما أمر ضروري وقسري ولا حيلة فيه.
ولهذا رجحه الطبري والقرطبي والرازي والبيضاوي وغيرهم، وهو قول الجمهور.
ورجح ذلك القرطبي بأنه لما كان الغالب من الوجه والكفين ظهورهما عادة وعبادة، وذلك في الصلاة والحج، فيصلح أن يكون الاستثناء راجعًا إليهما.
ويستأنس لذلك بالحديث الذي رواه أبو داود أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعليها ثياب رقاق فأعـرض عنها، وقال: يا أسـماء، إن المـرأة إذا بلغت المحيـض، لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه.
والحديث لا تقوم به حجة وحده ؛ لما فيه من إرسال، وضعف الراوي عن عائشة كما هو معلوم، ولكن له شاهدًا من حديث أسماء بنت عميس، فيتقوى به، وبجريان عمل النـســاء عليـه في عهـد النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته.. لهـذا حســنه المحـدِّث الألباني في كتبـه : حجـاب المرأة المسلمة ، و الإرواء و صحيح الجامع الصغير ، و تخريج الحلال والحرام.
2 الأمر بـضرب الخمار على الجيب لا على الوجه:.
قوله تعالى في شأن المؤمنات: (وليـضربن بخمرهن على جيوبهن) فالخمر جمع خمار، وهو غطاء الرأس، و الجيوب: جمع جيب، وهو فتحة الصدر من القميص ونحوه، فأمر النساء المؤمنات أن يسدلن ويلقين بخمرهن وأغطية رؤوسهن بحيث تغطى النحور والصدور، ولا يدعنها مكشوفة كما كان نساء الجاهلية يفعلن.
فلو كان ستر الوجه واجبًا لصرحت به الآية، فأمرت بضرب الخمر على الوجوه، كما صرحت بضربها على الجيوب، ولهذا قال ابن حزم بعد ذكر الآية الكريمة: (فأمرهن الله تعالى بالضرب بالخمار على الجيوب، وهذا نص على ستر العورة والعنق والصدر، وفيه نص على إباحة كشف الوجه، لا يمكن غير ذلك أصلا). (المحلى 3/279).
3ـ أمر الرجال بغض الأبصار:.
أمر الرجال بغض أبصارهم في القرآن والسنة، كما قي قوله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون). (النور: 30).
وقوله -صلى الله عليه وسلم-: اضمنوا لي ستًا أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأدوا إذا ائتمنتم، وغضوا أبصاركم.. الحديث. (رواه أحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي في الشعب عن عبادة، وحسنه في صحيح الجامع الصغير 1018).
وقوله لعلي: لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة. (رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم عن بريدة، وحسنه في صحيح الجامع الصغير 7953).
وقوله: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج… رواه الجماعة عن ابن مسعود.
فلو كانت الوجوه كلها مستورة، وكان كل النساء منقبات، فما وجه الحث على الغض من الأبصار؟ وماذا عسى أن تراه الأبصار إذا لم تكن الوجوه سافرة يمكن أن تجذب وتفتن؟ وما معنى أن الزواج أغض للبصر إذا كان البصر لا يرى شيئًا من النساء؟.
4ـ آية: (ولو أعجبك حُسْنُهن):.
يؤكد ذلك قوله تعالى لرسوله: (لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن). (الأحزاب: 52).
فمن أين يعجبه حسنهن، إذا لم يكن هناك مجال لرؤية الوجه الذي هو مجمع المحاسن للمرأة باتفاق؟.
5ـ حديث: إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته:.
تدل النصوص والوقائع الكثيرة على أن عامة النساء في عصر النبوة لم يكن منقبات إلا ما ندر، بل كن سافرات الوجوه.
من ذلك: ما رواه أحمد ومسلم وأبو داود، عن جابر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى امرأة فأعجبته، فأتى زينب - زوجه - وهي تمعس منيئة - أي تدبغ أديمًا - فقضى حاجته، وقال:.
إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته، فليأت أهله، فإن ذاك يرد ما في نفسه. (رواه مسلم في النكاح برقم 1403).
ورواه الدارمي عن ابن مسعود، وجعل الزوجة سَوْدَة وفيه قال: أيما رجل رأى امرأة تعجبه، فليقم إلى أهله، فإن معها مثل الذي معها.
وروى أحمد القصة من حديث أبي كبشة الأنماري، أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: مرت بي فلانة، فوقع في قلبي شهوة النساء، فأتيت بعض أزواجي فأصبتها. فكذلك فافعلوا، فإنه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال. (ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 235).
فسبب الحديث يدل على أن الرسول الكريم رأى امرأة معينة، فوقع في قلبه شهوة النساء، بحكم بشريته ورجولته، ولا يمكن أن يكون هذا إلا إذا رأى وجهها الذي به تعرف فلانة من غيرها، ورؤيته هي التي تحرك الشهوة البشرية، كما أن قوله: إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته إلخ.. يدل على أن هذا أمر ميسور ومعتاد.
6ـ حديث: فصعد فيها النظر وصوبه:.
ومن ذلك ما رواه الشيخان عن سهل بن سعد أن امرأة جاءت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، جئت لأهب لك نفسي فنظر إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فصعد فيها النظر وصوبه، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت أنه لم يقض فيها شيئًا جلست.
ولو لم تكن سافرة الوجه، ما استطاع النبي -صلى الله عليه وسلم- أن ينظر إليها، ويطيل فيها النظر تصعيدًا وتصويبًا.
ولم يرد أنها فعلت ذلك للخطبة، ثم غطت وجهها بعد ذلك، بل ورد أنها جلست كما جاءت، ورآها بعض الحضور من الصحابة، فطلب من الرسول الكريم أن يزوجها إياه.
7ـ حديث الخثعمية والفضل بن عباس:.
ما رواه النسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن امرأة من خثعم استفتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، والفضل بن عباس رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وذكر الحديث وفيه فأخذ الفضل يلتفت وكانت امرأة حسناء، وأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحول وجه الفضل من الشق الآخر. (لفظ النسائي وأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الفضل فحول وجهه من الشق الآخر).
قال ابن حزم:.
فلو كان الوجه عورة يلزم ستره لما أقرها -عليه السلام- على كشفه بحضرة الناس، ولأمرها أن تسبل عليه من فوق، ولو كان وجهها مغطى ما عرف ابن عباس أحسناء هي أم شوهاء؟ فصح كل ما قلنا يقينا! والحمد لله كثيرًا.
وروى الترمذي هذه القصة من حديث علي رضي الله عنه، وفيه: ولوي - أي النبي -صلى الله عليه وسلم- عنق الفضل، فقال العباس: يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: رأيت شابًا وشابة، فلم آمن الشيطان عليهما.
وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح). (الحديث في أبواب الحج، ورقمه 885).
قال العلامة لشوكاني:.
وقد استنبط منه ابن القطان جواز النظر عند أمن الفتنة، حيث لم يأمرها بتغطية وجهها، فلو لم يفهم العباس أن النظر جائز ما سأل، ولو لم يكن ما فهمه جائزًا ما أقره عليه -صلى الله عليه وسلم-.
قال في نيل الأوطار:.
(وهذا الحديث يصلح للاستدلال به على اختصاص آية الحجاب السابقة يعني آية: (وإذا سألتموهن متاعًا فسئلوهن من وراء حجاب) بزوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن قصة الفضل في حجة الوداع، وآية الحجاب في نكاح زينب في السنة الخامسة من الهجرة..). (نيل الأوطار جـ 6. دار الجيل، بيروت).
8ـ أحاديث أخرى:.
ومن الأحاديث التي لها دلالتها هنا ما جاء في الصحيح عن جابر بن عبد الله قال: شهدت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة.. إلى أن قال: ثم مضى حتى أتى النساء، فوعظهن وذكرهن، فقال: تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم! فقامت امرأة من سطة (من سطة النساء: أي من خيارهن، والوسط: العدل والخيار). النساء سفعاء (السفعة - وزن غرفة - سواد مشرب بحمرة). الخدين، فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن الشكاة - الشكوى - وتكفرن العشير - أي الزوج- . قال: فجعلن يتصدقن من حليهن، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن.
فمن أين لجابر - رضي الله عنه - أن يعرف أنها سفعاء الخدين إذا كان وجهها مغطى بالنقاب؟.
وروى البخاري قصة صلاة العيد عن ابن عباس أيضًا: أنه شهد العيد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأنه -عليه السلام- خطب بعد أن صلى، ثم أتى النساء ومعه بلال فوعظهن وذكرهن، وأمرهن أن يتصدقن، قال: فرأيتهن يهوين بأيديهن يقذفنه في ثوب بلال.
قال ابن حزم: (فهذا ابن عباس بحضرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى أيديهن فصح أن اليد من المرأة، والوجه، ليسا عورة). (المحلى 3/280).
وروى الحديث مسلم وأبو داود - واللفظ له - عن جابر: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قام يوم الفطر، فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم خطب الناس، فلما فرغ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- نزل، فأتى النساء فذكرهن، وهو يتوكأ على يد بلال، وبلال باسط ثوبه تلقي فيه النساء الصدقة، قال: تلقي المرأة فتخها، ويلقين ويلقين. (الحديث (1141) من سنن أبي داود، وأخرجه النسائي أيضًا).
قال أبو محمد بن حزم: (الفتخ خواتيم كبار كُنَّ يلبسنها في أصابعهن، فلولا ظهور أكفهن ما أمكنهن إلقاء الفتخ). (المحلى 11/221 مسألة رقم 1881).
ومنها ما جاء في الصحيحين: عن عائشة رضي الله عنها قالت: كن نساء مؤمنات يشهدن مع النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة الفجر، متلحفات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، لا يُعرفن من الغَلَس.
وهو يدل بمفهومه على أنه يعرفن في غير حالة الغلس، وإنما يعرفن إذا كن سافرات الوجوه.
ومنها: ما رواه مسلم في صحيحه أن سُبَيْعة بنت الحارث كانت تحت سعد بن خولة وهو ممن شهد بدرًا، وقد توفي عنها في حجة الوداع، وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلت - خرجت من نفاسها - تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك، وقال لها: ما لي أراك متجملة؟ لعلك تريدين النكاح! إنك والله ما أنت بناكحة، حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر، قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك جمعت على ثيابي حين أمسيت، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وسألته عن ذلك، فأفتاني أني قد حللت حين وضعت حملي، وأمرني بالتزويج إن بدا لي.
فدل هذا الحديث على أن سبيعة ظهرت متجملة أمام أبي السنابل، وهو ليس بمحرم لها، بل هو ممن تقدم لخطبتها بعد. ولولا أنها سافرة ما عرف إن كانت متجملة أم لا.
وعن عمار بن ياسر رضي الله عنهما: أن رجلاً مرت به امرأة فأحدق بصره إليها. فمر بجدار، فمرس وجهه، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ووجهه يسيل دمًا. فقال: يا رسول الله إني فعلت كذا وكذا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا أراد الله بعبد خيرًا عجل عقوبة ذنبه في الدنيا، وإذا أراد به غير ذلك أمهل عليه بذنوبه، حتى يوافي بها يوم القيامة، كأنه عَيْر. (أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 10/192، وقال: رواه الطبراني وإسناده جيد. والعير: الحمار. وقد ذكر قبله عدة أحاديث بمعناه).
فدل هذا على أن النساء كن سافرات الوجوه، وكان منهن من تلفت بحسنها أنظار الرجال. إلى حد الاصطدام بالجدار، وحتى يسيل وجهه دمًا.
9ـ الصحابة يستغربون لبس النقاب:.
بل ثبت في السنة ما يدل على أن لبس المرأة للنقاب إذا وقع في بعض الأحيان، كان أمرًا غريبًا يلفت النظر، ويوجب السؤال والاستفهام.
روى أبو داود عن قيس بن شماس، رضي الله عنه قال: جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، يقال لها: أم خلاد، وهي منتقبة (في بعض النسخ متنقبة والمعنى: أنها تلبس النقاب تغطي به وجهها).، تسأل عن ابنها، وهو مقتول، فقال لها بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟! فقالت: إن أُرْزَأَ ابني فلن أُرْزَأَ حيائي!.. الحديث. (رواه أبو داود في كتاب الجهاد من سننه برقم 2488).
ولو كان النقاب أمرًا معتادًا للنساء في ذلك الوقت ما كان هناك وجه لقول الراوي: أنها جاءت وهي منتقبة، وما كان ثمت معنى لاستغراب الصحابة وقولهم لها: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟.
ورد المرأة يدل على أن حياءها هو الذي دفعها إلى الانتقاب، وليس أمر الله ورسوله، ولو كان النقاب واجبًا شرعيًا، لأجابت بغير هذا الجواب، بل ما صدر السؤال أصلاً، فالمسلم لا يسأل: لماذا أقام الصلاة، أو آتي الزكاة، وفي القواعد المقررة: ما جاء على الأصل لا يسأل عن علته.
10ـ ضرورة التعامل توجب معرفة الشخصية:.
إن ضرورة تعامل المرأة مع الناس في أمور معاشها يوجب أن تكون شخصيتها معروفة للمتعاملين معها، بائعة أو مشترية، أو موكلة، أو وكيلة، أو شاهدة أو مشهودًا لها أو عليها، ومن ثم نجد أن الفقهاء مُجْمِعون على أن المرأة أن تكشف عن وجهها إذا مثلت أمام القضاء، حتى يتعرف القاضي والشهود والخصوم على شخصيتها. ولا يمكن التعرف على شخصيتها والحكم بأنها فلانة بنت فلان، ما لم يكن وجهها معروفًا للناس من قبل، وإلا فإن كشف وجهها في مجلس القضاء لا يفيد شيئًا.
أدلة القائلين بوجوب النقاب:.
تلك هي أبرز أدلة الجمهور، فما أدلة من خالفهم، وهم قلة؟.
الحق أني لم أجد للقائلين بوجوب لبس النقاب، ووجوب تغطية الوجه واليدين دليلاً شرعيًا صحيح الثبوت، صريح الدلالة، سالمًا من المعارضة، بحيث ينشرح له الصدر ويطمئن به القلب.
وكل ما معهم متشابهات من النصوص تردها المحكمات وتعارضها الأدلة الواضحات.
وأذكر هنا أقوى ما استدلوا به، وأردُّ عليه:.
أ- من ذلك: ما جاء عن بعض المفسرين في قوله تعالى في آية الجلباب في سورة الأحزاب، وهي قوله تعالى:(يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين). (الأحزاب: 59).
فقد روي عن عدد من مفسري السلف تفسير إدناء الجلابيب عليهن، أنهن يسترن بها جميع وجوههن، بحيث لا يظهر منهن شيء إلا عين واحدة يبصرن بها.
وممن روي عنه ذلك ابن مسعود وابن عباس وعبيدة السلماني وغيرهم، ولكن ليس هناك اتفاق على معنى الجلباب ولا على معنى الإدناء في الآية.
والعجب أن يروى هنا عن ابن عباس، ما روي عنه خلافه في تفسير آية سورة النور: (إلا ما ظهر منها)!.
وأعجب منه أن يروي بعض المفسرين هذا وذاك، ويختاروا في سورة الأحزاب ما رجحوا عكسه في سورة النور!.
وقد ذكر الإمام النووي في شرح مسلم في حديث أم عطية في صلاة العيد: إحدانا لا يكون لها جلباب.. إلخ. قال: قال النضر بن شميل: الجلباب ثوب أقصر - وأعرض - من الخمار، وهي المقنعة تغطي به المرأة رأسها، وقيل: هو ثوب واسع دون الرداء تغطي به صدرها وظهرها، وقيل: هو كالملاءة والملحفة. وقيل: هو الإزار، وقيل: الخمار. (صحيح مسلم بشرح النووي 2/542، ط الشعب).
وعلى كل حال، فإن قوله تعالى: (يدنين عليهن من جلابيبهن) لا يستلزم ستر الوجه لغة ولا عرفًا، ولم يرد باستلزامه ذلك دليل من كتاب ولا سنة ولا إجماع، وقول بعض المفسرين: إنه يستلزمه معارض بقول بعضهم: إنه لا يستلزمه. كما قال صاحب أضواء البيان رحمه الله.
وبهذا سقط الاستدلال بالآية على وجوب ستر الوجه.
ب ما جاء عن ابن مسعود في تفسير قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) أن ما ظهر منها هو الرداء والثياب الظاهرة.
وهذا التفسير يعارضه ما صح عن غيره من الصحابة: ابن عباس وابن عمر وعائشة وأنس رضي الله عنهم، وعن غيرهم من التابعين: أنه الكحل والخاتم، أو مواضعهما من الوجه والكفين، وقد ذكر ابن حزم أن ثبوت ذلك عن الصحابة في غاية الصحة.
ويؤيد هذا التفسير ما ذكره العلامة أحمد بن أحمد الشنقيطي في (مواهب الجليل من أدلة خليل) قال: (من يتشبث بتفسير ابن مسعود: (إلا ما ظهر منها) يعني الملاءة - يجاب بأن خير ما يفسر به القرآن القرآن، وأنه فسر زينة المرأة بالحلي، قال تعالى: (ولا يضرن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) (أي الخلخال ونحوه. وذلك في نفس الآية 31 من سورة النور). فتعين حمل زينة المرأة على حليها. (مواهب الجليل 1/148 ط إدارة إحياء التراث الإسلامي في قطر).
يؤكد ذلك ما ذكرناه من قبل: أن الاستثناء في الآية يفهم منه قصد الرخصة والتيسير، وظهور الثياب الخارجية كالعباءة والملاءة ونحوهما أمر اضطراري لا رخصة فيه ولا تيسير.
جـ ما ذكره صاحب أضواء البيان من الاستدلال بقوله تعالى في نساء النبي: (وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن). (الأحزاب: 53).
فإن تعليله تعالى لهذا الحكم الذي هو إيجاب الحجاب بكونه أطهر لقلوب الرجال والنساء من الريبة في قوله تعالى: (ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) قرينة واضحة على إرادة الحكم، إذ لم يقل أحد من جميع المسلمين أن غير أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- لا حاجة إلى أطهرية قلوبهن وقلوب الرجال من الريبة منهن.
ولكن المتأمل في الآية وسياقها، يجد أن الأطهرية المذكورة في التعليل ليست من الريبة المحتملة من هؤلاء وأولئك، فإن هذا النوع من الريبة بعيد عن هذا المقام. ولا يتصور من أمهات المؤمنين، ولا ممن يدخل عليهن من الصحابة دخول هذا اللون من الريبة على قلوبهم وقلوبهن، إنما الأطهرية هنا من مجرد التفكير في الزواج الحلال الذي قد يخطر ببال أحد الطرفين، بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
وأما استدلال بعضهم بنفس قوله تعالى: (فاسألوهن من وراء حجاب) فلا وجه له لأنه خاص بنساء النبي كما هو واضح، وقول بعضهم: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب - لا يرد هنا؛ إذ اللفظ في الآية ليس عامًا. وقياس بعضهم سائر النساء على نساء النبي مردود، لأنه قياس مع الفارق، فإن عليهن من التغليظ ما ليس على غيرهن، ولهذا قال تعالى: (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء). (الأحزاب: 32).
د ما رواه أحمد والبخاري عن ابن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: لا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللواتي لم يحرمن.
ونحن لا نعارض أن يكون بعض النساء في غير حالة الإحرام، يلبسن النقاب والقفازين اختيارًا منهن، ولكن أين في هذا الدليل على أن هذا كان واجبًا؟؟ بل لو استدل بهذا على العكس لكان معقولاً، فإن محظورات الإحرام أشياء كانت في الأصل مباحة، مثل لبس المخيط والطيب والصيد ونحوها، وليس منها شيء كان واجبًا ثم صار بالإحرام محظورًا.
ولهذا استدل كثير من الفقهاء - كما ذكرنا من قبل - بهذا الحديث نفسه: أن الوجه واليدين ليسا عورة، وإلا لما أوجب كشفهما.
هـ ما رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة والبيهقي عن عائشة قالت: كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه.
والحديث لا حجة فيه لوجوه:.
1ـ أن الحديث ضعيف؛ لأن في إسناده يزيد بن أبي زياد، وفيه مقال. ولا يحتج في الأحكام بضعيف.
2ـ أن هذا الفعل من عائشة رضي الله عنها لا يدل على والوجوب، فإن فعل الرسول نفسه لا يدل على الوجوب، فكيف بفعل غيره؟.
3ـ ما عرف في الأصول: أن وقائع الأحوال، إذا تطرق إليها الاحتمال، كساها ثوب الإجمال، فسقط بها الاستدلال.
والاحتمال يتطرق هنا بأن يكون ذلك حكمًا خاصًا بأمهات المؤمنين من جملة أحكام خاصة بهن، كحرمة نكاحهن بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وما إلى ذلك. (مواهب الجليل من أدلة خليل 1/185).
وـ ما رواه الترمذي مرفوعًا: المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان قال الترمذي: حسن صحيح. وأخذ منه بعض الشافعية والحنابلة: أن المرأة كلها عورة ولم يستثنوا منها وجهًا ولا كفًا ولا قدمًا.
والصحيح أن الحديث لا يفيد هذه الكلية التي ذكروها، بل يدل على أن الأصل في المرأة هو التصون والستر، لا التكشف والابتذال، ويكفي لإثبات هذا أن يكون معظم بدنها عورة، ولو أخذ الحديث على ظاهره ما جاز كشف شيء منها في الصلاة، ولا في الحج، وهو خلاف الثابت بيقين.
وكيف يتصور أن يكون الوجه والكفان عورة، مع الاتفاق على كشفهما في الصلاة ووجوب كشفهما في الإحرام؟ وهل يعقل أن يأتي الشرع بتجويز كشف العورة في الصلاة، ووجوب كشفها في الإحرام؟.
زـ وهناك دليل يلجأ إليه دعاة النقاب إذا لم يجدوا الأدلة المحكمة من النصوص، ذلكم هو سد الذريعة . فهذا هو السلاح الذي يشهر إذا فُلَّتْ كل الأسلحة الأخرى.
وسد الذريعة يقصد به منع شيء مباح، خشية أن يوصل إلى الحرام، وهو أمر اختلف فيه الفقهاء ما بين مانع ومجوز، وموسع ومضيق، وأقام ابن القيم في إعلام الموقعين تسعة وتسعين دليلاً على مشروعيته.
ولكن من المقرر لدى المحققين من علماء الفقه والأصول: أن المبالغة في سد الذرائع كالمبالغة في فتحها، فكما أن المبالغة في فتح الذرائع قد تأتي بمفاسد كثيرة تضر الناس في دينهم ودنياهم، فإن المبالغة في سدها قد تضيع على الناس مصالح كثيرة أيضًا في معاشهم ومعادهم.
وإذا فتح الشارع شيئًا بنصوصه وقواعده، فلا ينبغي لنا أن نسده بآرائنا وتخوفاتنا فنحل بذلك ما حرم الله، أو نشرع ما لم يأذن به الله.
وقد تشدد المسلمون في العصور الماضية تحت عنوان سد الذريعة إلى الفتنة فمنعوا المرأة من الذهاب إلى المسجد، وحرموها بذلك خيرًا كثيرًا، ولم يستطع أبواها ولا زوجها أن يعوضها ما يمنحها المسجد من علم ينفعها أو عظة تردعها، وكانت النتيجة أن كان كثير من النساء المسلمات يعشن ويمتن، ولم يركعن لله ركعة واحدة!.
هذا مع أن الحديث الصحيح الصريح يقول: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله! رواه مسلم.
وفي وقت من الأوقات دارت معارك جدلية بين بعض المسلمين وبعض حول جواز تعلم المرأة، وذهابها إلى المدارس والجامعات. وكانت حجة المانعين سد الذريعة، فالمرأة المتعلمة أقدر على المغازلة والمشاغلة بالمكاتبة والمراسلة، إلخ، ثم انتهت المعركة بإقرار الجميع بأن تتعلم المرأة كل علم ينفعها، وينفع أسرتها ومجتمعاتها، من علوم الدين أو الدنيا، وأصبح هذا أمرًا سائدًا في جميع بلاد المسلمين، من غير نكير من أحد منهم، إلا ما كان من خروج على آداب الإسلام وأحكامه.
ويكفينا الأحكام والآداب التي قررها الشرع، لتسد الذرائع إلى الفساد والفتن، من فرض اللباس الشرعي، ومنع التبرج، وتحريم الخلوة، وإيجاب الجد والوقار في الكلام والمشي والحركة. مع وجوب غض البصر من المؤمنين والمؤمنات، وفي هذا ما يغنينا عن التفكير في موانع أخرى من عند أنفسنا.
ح ومما يستدل به هنا كذلك العرف العام الذي جرى عليه المسلمون عدة قرون، بستر وجوه النساء بالبراقع والنُّقُب وغيرها.
وقد قال بعض الفقهاء:.
والعرف في الشرع له اعتبار لذا عليه الحكم قد يدار.
وقد نقل النووي وغيره عن إمام الحرمين - في استدلاله على عدم جواز نظر المرأة إلى الرجل - اتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات.
ونرد على هذه الدعوى بجملة أمور:.
1ـ أن هذا العرف مخالف للعرف الذي ساد في عصر النبوة، وعصر الصحابة وخير القرون، وهم الذين يقتدي بهم فيهتدي.
2ـ أنه لم يكن عرفًا عامًا، بل كان في بعض البلاد دون بعض، وفي المدن دون القرى والريف، كما هو معلوم.
3ـ أن فعل المعصوم وهو النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يدل على الوجوب، بل على الجواز والمشروعية فقط، كما هو مقرر في الأصول، فكيف بفعل غيره؟.
ومن هنا لا يدل هذا العرف حتى لو سلمنا أنه عام على أكثر من أنهم استحسنوا ذلك، احتياطًا منهم، ولا يدل على أنهم أوجبوه دينًا.
4ـ أن هذا العرف يخالفه عرف حادث الآن، دعت إليه الحاجة، وأوجبته ظروف العصر، واقتضاه التطور في شئون الحياة ونظم المجتمع، وتغير حال المرأة من الجهل إلى العلم، ومن الهمود إلى الحركة، ومن القعود في البيت إلى العمل في ميادين شتى.
وما بني من الأحكام على العرف في مكان ما، وزمان ما يتغير بتغيره.
شبهة أخيرة:.
وأخيرًا نعرض هنا لشبهة ذكرها بعض المتدينين الذين يميلون إلى التضييق على المرأة.
وخلاصتها: أننا نسلم بالأدلة التي أوردتموها بمشروعية كشف المرأة لوجهها كما نسلم بأن المرأة في العصر الأول عصر النبوة والراشدين كانت غير منقبة إلا في أحوال قليلة.
ولكن يجب أن نعلم أن ذلك العصر كان عصرًا مثاليًا، وفيه من النقاء الخلقي، والارتقاء الروحي، ما يؤمن معه أن تسفر المرأة عن وجهها، دون أن يؤذيها أحد. بخلاف عصرنا الذي انتشر فيه الفساد، وعم الانحلال، وأصبحت الفتنة تلاحق الناس في كل مكان فليس أولى من تغطية المرأة وجهها، حتى لا تفترسها الذئاب الجائعة التي تتربص بها في كل طريق.
وردي على هذه الشبهة بأمور:.
أولاً: أن العصر الأول وإن كان عصرًا مثاليًا حقًا، ولم تر البشرية مثله في النقاء والارتقاء، لم يكن إلا عصر بشر مهما كانوا، ففيهم ضعف البشر، وأهواء البشر، وأخطاء البشر، ولهذا كان فيهم من زنى، ومن أقيم عليه الحد، ومن ارتكب ما دون الزنى، وكان فيه الفُسَّاق والمُجَّان الذين يؤذون النساء بسلوكهم المنحرف، وقد نزلت آية سورة الأحزاب التي تأمر المؤمنات بإدناء الجلابيب عليهن، حتى يعرفن بأنهن حرائر عفيفات فلا يؤذين: (ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين).
وقد نزلت آيات في سورة الأحزاب تهدد هؤلاء الفسقة والماجنين إذا لم يرتدعوا عن تصرفاتهم الشائنة، فقال تعالى: (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قيلاً. ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلاً). (الأحزاب: 60، 61).
ثانيًا: أن أدلة الشريعة - إذا ثبت صحتها وصراحتها - لها صفة العموم والخلود، فليست هي أدلة لعصر أو عصرين، ثم يتوقف الاستدلال بها. ولو صح هذا لكانت الشريعة مؤقتة لا دائمة، وهذا ينافي أنها الشريعة الخاتمة.
ثالثا: أننا لو فتحنا هذا الباب، لنسخنا الشريعة بآرائنا، فالمشددون يريدون أن ينسخوا ما فيها من أحكام ميسرة بدعوى الورع والاحتياط، والمتسيبون يريدون أن ينسخوا ما فيها من أحكام ضابطة، بدعوى مواكبة التطور، ونحوها.
والصواب أن الشريعة حاكمة لا محكومة، ومتبوعة لا تابعة، ويجب أن نخضع نحن لحكم الشريعة، لا أن تخضع الشريعة لحكمنا: (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن). (المؤمنون: 71).
اعتبارات مرجحة لقول الجمهور:.
أعتقد أن الأمر قد اتضح بعد ما ذكرنا أدلة الفريقين، وتبين لنا أن رأي الجمهور أرجح دليلاً، وأقوم قيلاً، وأهدى سبيلاً.
ولكني أضيف هنا اعتبارات ترجيحية أخرى، تزيد رأي الجمهور قوة، وتريح ضمير كل مسلمة ملتزمة تأخذ به بلا حرج إن شاء الله.
لا تكليف ولا تحريم إلا بنص صحيح صريح:.
أولاً: إن الأصل براءة الذمم من التكاليف، ولا تكليف إلا بنص ملزم، لذا كان موضوع الإيجاب والتحريم في الدين مما يجب أن يشدد فيه، ولا يتساهل في شأنه، حتى لا نلزم الناس بما لم يلزمهم الله به، أو نحرم عليهم ما أحل الله لهم، أو نحل لهم ما حرم الله عليهم، أو نشرع في الدين ما لم يأذن به الله تعالى.
ولهذا كان أئمة السلف يتورعون من إطلاق كلمة حرام إلا فيما علم تحريمه جزمًا كما نقل ذلك الإمام ابن تيمية، وذكرته في كتابي الحلال والحرام في الإسلام.
والأصل في الأشياء والتصرفات العادية هو الإباحة، فما لم يوجد نص صحيح الثبوت، صريح الدلالة على التحريم، يبقى الأمر على أصل الإباحة، ولا يطالب المبيح بدليل، لأن ما جاء على الأصل لا يسأل عن علته، إنما المُطالب بالدليل هو المحرم.
وفي موضوع كشف الوجه والكفين لا أرى نصًا صحيحًا صريحًا يدل على تحريم ذلك، ولو أراد الله تعالى أن يحرمه لحرمه بنص بين يقطع كل ريب، وقد قال سبحانه: (وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه) (الأنعام: 119)، ولم نجد هذا فيما فصله لنا جَلَّ شأنه، فليس لنا أن نشدد فيما يسر الله فيه، حتى لا يقال لنا ما قيل لقوم حرموا الحلال في المطعومات: (قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون). (يونس: 59).
تغير الفتوى بتغير الزمان:.
ثانيًا: إن المقرر الذي لا خلاف عليه كذلك: أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال.
وأعتقد أن زماننا هذا الذي أعطى للمرأة ما أعطى، يجعلنا نتبنى الأقوال الميسرة، التي تدعم جانب المرأة، وتقوي شخصيتها.
فقد استغل خصوم الإسلام من المنصرين والماركسيين والعلمانيين وغيرهم سوء حال المرأة في كثير من أقطار المسلمين، ونسبوا ذلك إلى الإسلام نفسه، وحالوا تشويه أحكام الشريعة وتعاليمها حول المرأة، وصوروها تصويرًا غير مطابق للحقيقة التي جاء بها الإسلام.
ومن هنا أرى أن من مرجحات بعض الآراء على بعض في عصرنا: أن يكون الرأي في صف المرأة وإنصافها وتمكينها من مزاولة حقوقها الفطرية والشرعية، كما بينت ذلك في كتابي الاجتهاد في الشريعة الإسلامية.
عموم البلوى:.
وأفضل للمسلمة المشتغلة بالدعوة: ألا تنتقب؛ حتى لا تضع حاجزًا بينها وبين سائر المسلمات، ومصلحة الدعوة هنا أهم من الأخذ بما تراه أحوط.
ثالثًا: إن مما لا نزاع فيه: أن عموم البلوى من أسباب التخفيف والتيسير كما يعلم ذلك المشتغلون بالفقه وأصوله، ولهذا شواهد وأدلة كثيرة.
وقد عمت البلوى في هذا العصر، بخروج النساء إلى المدارس والجامعات وأماكن العمل، والمستشفيات والأسواق وغيرها، ولم تعد المرأة حبيسة البيت كما كانت من قبل. وهذا كله يحوجها إلى أن تكشف عن وجهها وكفيها، لضرورة الحركة والتعامل مع الحياة والأحياء، في الأخذ والعطاء والبيع والشراء، والفهم والإفهام.
وليت الأمر وقف عند المباح أو المختلف فيه من كشف الوجه والكفين، بل تجاوز ذلك إلى الحرام الصريح من كشف الذراعين والساقين، والرءوس والأعناق والنحور، وغزت نساء المسلمين تلك البدع الغربية المودات وغدونا نجد بين المسلمات الكاسيات العاريات، المميلات المائلات، اللائي وصفهن الحديث الصحيح أبلغ الوصف وأصدقه.
فكيف نشدد في هذا الأمر، وقد حدث هذا التسيب والتفلت أمام أعيننا؟ إن المعركة لم تعد حول الوجه والكفين : أيجوز كشفهما أم لا يجوز؟ بل المعركة الحقيقية مع أولئك الذين يريدون أن يجعلوا المرأة المسلمة صورة من المرأة الغربية، وأن يسلخوها من جلدها ويسلبوها هويتها الإسلامية، فتخرج كاسية عارية، مائلة مميلة.
فلا يجوز لأخواتنا وبناتنا المنقبات ولا إخواننا وأبنائنا من دعاة النقاب أن يوجهوا رماحهم وسهامهم إلى أخواتهم المحجبات ولا إلى إخوانهم من دعاة الحجاب ممن اقتنعوا برأي جمهور الأمة. وإنما يوجهونها إلى دعاة التكشف والعري والانسلاخ من آداب الإسلام. إن المسلمة التي التزمت الحجاب الشرعي كثيرًا ما تخوض معركة في بيئتها وأهلها ومجتمعها، حتى تنفذ أمر الله بالحجاب فكيف نقول لها: إنك آثمة عاصية، لأنك لم تلبسي النقاب؟.
المشقة تجلب التيسير:.
رابعا: إن إلزام المرأة المسلمة - وخصوصًا في عصرنا - بتغطية وجهها ويديها فيه من الحرج والعسر والتشديد ما فيه، والله تعالى قد نفى عن دينه الحرج والعسر والشدة، وأقامه على السماحة واليسر والتخفيف والرحمة، قال تعالى: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) (الحج: 78)، (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) (البقرة: 185). (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا). (النساء: 28).
وقال -صلى الله عليه وسلم-: بعثت بحنيفية سمحة (رواه الإمام أحمد في مسنده). فهي حنيفية في العقيدة، سمحة في الأحكام.
وقد قرر فقهاؤنا في قواعدهم: أن المشقة تجلب التيسير، وقد أمرنا نبينا -صلى الله عليه وسلم- أن نيسر ولا نعسر، ونبشر ولا ننفر، وقد بعثنا ميسرين ولم نبعث معسرين.
تنبيهات:.
على أن بعض التنبيهات مهمة ينبغي أن نذكرها:.
1- أن كشف الوجه لا يعني أن تملأه المرأة بالأصباغ والمساحيق، وكشف اليدين لا يعني أن تطيل أظافرها، وتصبغها بما يسمونه (المانوكير) وإنما تخرج محتشمة غير متزينة ولا متبرجة، وكل ما أبيح لها هنا هو الزينة الخفيفة، كما جاء عن ابن عباس وغيره: الكحل في عينيها، والخاتم في يديها.
2- أن القول بعدم وجوب النقاب، لا يعني عدم جوازه، فمن أرادت أن تنتقب فلا حرج عليها، بل قد يستحب لها ذلك - في رأي بعض الناس ممن يميلون دائمًا إلى تغليب جانب الاحتياط - إذا كانت جميلة يخشى الافتتان بها، وخصوصًا إذا كان النقاب لا يعوقها ولا يجلب عليها القيل والقال. بل ذهب كثير من العلماء إلى وجوب ذلك عليها. ولكني لا أجد من الأدلة ما يوجب عليها تغطية الوجه عند خوف الفتنة؛ لأن هذا أ مر لا ينضبط، والجمال نفسه أمر ذاتي، ورب امرأة يعدها إنسان جميلة، وآخر يراها عادية، أو دون العادية.
وقد ذكر بعض المؤلفين أن على المرأة أن تستر وجهها إذا قصد الرجل اللذة بالرؤية أو وجدها!.
ومن أين للمرأة أن تعرف قصده للذة أو وجدانها؟؟.
وأولى من ستر الوجه أن تنسحب من مجال الفتنة وتبتعد عنه، إذا لاحظت ذلك.
3ـ أنه لا تلازم بين كشف الوجه وإباحة النظر إليه، فمن العلماء من جوز الكشف، ولم يجز النظر، إلا النظرة الأولى العابرة، ومنهم من أباح النظر إلى ما يباح كشفه لكن بغير شهوة فإذا وجد شهوة أو قصدها حرم النظر عليه وهو الذي أختار.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميّات | السمات:اسلاميّات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 12:41 م
الأخوة والأخوات الأفاضل
اى منافق …أو …منافقة …يرى هذا الموضوع
الحجاب والنقاب …موضوعا تافها …وحملة قد ظهرت فجأة على مكتوب , ولى الشرف العميق أن تكون حملة بالفعل
حملة …للشرف والعفة والكرامة والعزة .
حملة …لحماية المرأة وصيانتها واعلاء قدرها فى العالم كلّه .
لأن المرأة …شقيقة الرجل ,معه …جنبا الى جنب فى طريق الحياة ,الذى له هدف بالمناسبة !
الحياة ..التى لم تُخلق عبثا بالمناسبة !!
الحياة ..التى خلقها خالق …هو الله - سبحانه وتعالى !!!
فيا منافقى ومنافقات مكتوب
يا من توادّون من حاد الله ورسوله
يا من تَرَوْنََ العرب والمسلمين كلابا مهووسة جنسيا - بأمارة فريتزل (النمساوى ) !!!!!
يا سفهاء الدنيا ..يا من لا تشعرون بالفخر ..كونكم تنتمون الى العروبة ..الى الأرض العربية ..مهد الأديان السماوية
يا من رزقكم الله بأغلى وأعظم نعمة فى الدنيا
الإسلام وكفى به نعمة .
يا من يفرح بنقصان الدين …ويفرح فى مصائب المسلمين !
يا من يكره ما كان عليه رسولنا والصحابة والتابعين !
يا من تكره الحجاب …والنقاب …واللحية ..و الجلباب !!
يا من تكره (الصورة ) التى تذكّرك بالإسلام …ولا تكره (الصورة ) التى تذكرك بعاهرات الغرب ..وأسافل الغرب !!!!!
يا كل هؤلاء
أفِق ْ
و
قِف ْ
و
تفكّر ْ
فإنّك لن تعيش إلى الأبد
انظر أين أنت ؟؟؟
ومَنْ تُحب …ومن تكره ؟؟؟
وافخر ..بكونك …عربيا …مسلما .
فإنما هى أيّام ٌ معدودات ..وستقف بين يدى ّ خالقك .
فماذا ستقول له ؟؟؟
وماذا سيكون مسطورا فى صحيفتك ؟؟؟
……………
اللهم بلّغت ….اللهم ّ فاشهد .
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 1:45 م
تحيات …
بجمعه مباركه وورد …
لك و لكل اخوتي …
تقبلوا المرور بود …..
اختكم دجلة ……
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 1:49 م
الراقي عادل
غفر الله لنا ولك وللمسلمين
مرور سريع لي عودة لاحقا
للقراءة والتعليق
جمعة مباركة
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 2:18 م
أخي المحترم …
جمعتك نور …
أسجل حضوري لأعود فيما بعد ……
مودتي..
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 2:33 م
جمعتك مباركه أستاذ عادل عليك و على كل اللى تحبهم بأمر الله
مرور تحيه وسلام و عوده قريبه بأمر الله لموضوع الساعه
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 2:47 م
جمعتك عيد..
شكرا على الموعضة التي ادرجتها في مدونتي.
جزاك الله خي رالجزاء..وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال..
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 3:03 م
الموضوع طويييل و مرهق لكن لا بأس يستحق العناااء ……..
شخصيا لا أملك رفض الحجاب لأنه فرض من رب العالمين ……و هذا موضوع محسوم…
أما النقاب فلا أحبذه و لا أرفضه فهو مناسب لربة بيت معتكفة و لي صديقات كثر منقبات
من شتى الدول و هن مرتاحات فيه …لكني لا أحبذه لاني لا أراه مناسبا للعصر و يشل
عن الحركة و التواصل…للمرأة العاملة ..
و أنا لا أمانع البرامج و المقالات التي تشير الى وجوب الحجاب و انما أعيب و بشدة على
تركيز الكتاب و الدعاة على ان المرأة عورة ..و هذا الشيء ارفضه بكل المقايس ….
و أنا أشدد دائما على التركيز على الجوهر قبل القشور التركيز على التربية السليمة
و الأخلاق و العلم و الدين و القيم و الأصول قبل تكبيل الفتاة بأفكار تقلل من كيانها و كأنها
فقط خلقت لتكون احتواء لشهوة رجل ….اين عقلها …أين مكاتها كأنثى و امرأة مكملة
لشريكها الرجل ….هي للأسف النصف الثاني للمجتمع لكنه المهمش …العورة …….
في نظري المشكلة ليس في الوسيلة (الحجاب ) و انما في الهدف ….الذي اراده الله
لخلقه ..و الذي اعتقده الرجل ….انه يراه فقط لعصمته من الفتنة بينما نسي ان عليه
أيضا واجب غض البصر التي نزعها من قاموسه نهائيا ..و بات ينشد الفضيلة و يعلق
سقطاته الاخلاقية على شماعة المرأة …
أحب أن اعطيك مثال بسيط …لدي صديقات في الجامعه محجبات و ملتزمات أخلاقيا
لكن للأسف نسبة عالية منهن لا تصلي و لا تصوم و تتخذ الحجاب كعادة عائلية او إلزام
من أهلها أو للتخلص من عناء الذهاب الى الكوافير !!!!!!!!!!!!
و هناك من غير المتحجبات اللاتي تتمتعن بأخلاق عالية و التزام و قناعة كاملة بالفروض
الدينية (صلاة و صوم و زكاة و حج )و لا ينقصهن الا الحجاب لاكتمال الصورة ….
أي النموذجين في رأيك الأقرب الى طاعة الله….و الى ماذا ينظر الله الى أشكالنا أم الى
قلوبنا و أعمالنا …. و يا حظ من اقترب من الكمال ….
ثم أنا شخصيا أطالب بحجاب الرجل و عدم التبرج ..و فتح القميص و رفع الصوت ..
و الالتزام بعدم لبس المحزق و الملزق و البنطلونات…الواقعه و الزينة و الحلق …
و أن يلتزم بغض البصر و الإمتناع عن الأذى و التحرش… باللفض و الفعل بأخواته الآمنات
في الشارع و في الجامعات و الشركات …فالمرأة حين تأمن على نفسها تكون في
مستوى المسؤولية و تكون خير معين و شريك للرجل …فالعلاقة علاقة محبة و ليست
صراع و من اخرجنا من الجنة و من سيدخلنا الى النار …
..
مودتي …
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 3:51 م
لو تَفكَّرت النُّفُوسُ فِيمَا بَينَ يَدَيهَا وَتَذَكَّرَت حِسَابهَا فيما لها وعليها لبعث حزنها بريد دمها إليها أما يحق البُكاء لمن طالَ عِصيانهُ: نهاره في المعاصي وقد طال خُسرانه وليله في الخطايا فقد خفَّ ميزانه وبين يديه الموت الشديد فيه من العذاب ألوانه 0
تحياتي وتقديري
جمعة مباركة
ولي عودة لقراءة الموضوع علي تأني
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 5:05 م
أخى الفاضل عادل …
أولا جمعتك مباركة ..
ثانيا انت مش هتحاسب الناس؟ربنا سبحانه وتعالى هو من سيحاسبهم ..ولن ينظر
ساعتها للصور التى كانوا عليه ..بل سيحاسبهم على قلوبهم وأعمالهم ..وسيغفر لهم
برحمته تقصيرهم فى حقه ..فهو من خلقهم ومن سواهم ..ومن يعرف ضعفهم وقوتهم ..
الى متى سنظل نخرج قضايانا الخلافية من الدولاب ..ونضعها أمامنا ونهدد ونتوعد من
يخالفنا ويفعل غير ذلك بالويل والثيور وعظائم الأمور …ألم نشبع من تلكم الحوارات ؟!!
نقاب أم حجاب ؟ هل تلكم فى رأيك مشكلة نتمحور حولها ونتناقش ؟!!
والله يا أخى كل منا مسؤل عن نفسه ..وانت لن تهدى من أحببت ..ولن يعمل كل منا
داعية ومفتى …لنقوم بأعمالنا الموكولة الينا فى الدنيا بالامانة والجهد اللازم ..لنغير
الظلم الواقع على مجتمعاتنا ..لكن أن نظل معنيين طوال عمرنا بالنقاب حلال أم حرام ..؟
ونهدد ونتوعد من لا تلتزمن بالحجاب …أشققت عن قلوبهن ..الايمان والدين
ليس “صورة “..وما كان عليه الرسول وصحبه ليس فقط “زى” من لحية وحجاب
وجلباب ..كانوا خلقا ورحمة وسماحة ولطفا وبشرا ..والا لما تبعهم الناس ..ولانفضوا
عنهم ..
ثالثا أخى الكريم ..من فوضك أن تتكلم فينا باسم الدين ؟..قد يكون فينا من هو أعلم منك
بالدين وأقدر على الحديث عنه والدعوة باسمه ..
رابعا انت تخاطب من يخالفك الرأى بصوت جهير وتصفهم بالمنافقين والمنافقات ..
ليس هكذا يكون الحوار ..ولا هكذا يخاطب اخوتك واخواتك المؤمنين والمؤمنات ..
فالنفاق صفة كبيرة ..لا تستطيع الصاقها بأى شخص لمجرد انه خالفك الرأى ..أو لكى
تخيفه باسم الدين والتدين والاسلام ..ليراجع كل منا اسلامه ودينه فى نفسه ..وليس
على رؤوس الاشهاد …فقد يكون من تدعوهن بالمنافقين والمنافقات أصح ايمانا واسلاما
منك …؟!!
أخى الكريم عادل
“وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك
كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا” صدق الله العظيم
لنراجع طرق تعاملنا مع ديننا السمح ..وربنا العظيم ..الذى وسعت رحمته كل شيئ
دعنا لا نسطح الدين فلنعمل بتعاليم ديننا بدلا من ان نتحدث عنها فقط
لنبحث عن الجياع فى شعوبنا والمظلومين فى السجون والفقراء
الذين لا يجدون قوت يومهم ..
ان دعوتنى منافقة كما قلت فى تعليقك ..فلك ما شئت ..وادعو الله ان يقتص لى منك
أخى تقبل اختلافى معك وقبله احترامى .
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 5:14 م
الراقي عادل حجازي
مساء الخيرات والسعادة
تعرف طبعا لأنني دائما أكتب عند الجميع بأنني محجبة
وكنت دائما أميل للرأي الذي نقلته والذي يقول بإن كشف
الوجه ليس عورة لذلك شكرا لك للتوضيح والإتيان بالأدلة
والبراهين على ذلك
زيارة أولى لي عودة لاحقا
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 6:01 م
اخي العزيز/عادل
ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا علي القوم الكافرين
جمعة مباركة
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 6:03 م
لا أدري لماذا لا يحسم الموضوع في مسألة الحجاب بشكل مطلق بدل هذا الجدل الذي أخذ من المسلمين مئات السنين وبدون حل نهائي..
عموما ،
نتمنى أن تزور مدونتنا التي تهتم بموضوع الماء في الوطن العربي و تشارك في التصويت ..
وسنكون لك شاكرين
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 7:13 م
اخي الفاضل..عادل
ارسل لك ..ومصرنا الحبيبه…باقات من الأرجوان….
انا لاادري لما الاجتهاد الزائد في موضوع الحجاب..فقرآننا الكريم اوضح جليا ماهو المطلوب من زي المراة وثبت ذلك الحديث الشريف…
اشكرك علي مجهودك الواضح…لنصرة القوانين الاسلاميه
عطرت أرجوانتي باطلالتك
اختك غاده
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 8:50 م
أخي عادل جمعتك مباركة
أعجبني كثيراً الشيخ متولي الشعراوي رحمه الله في هذا الموضوع
حيث ذكر أن مصدر الفتنة عند المرأة العين ، التي بها تبصر الرجل والإغراءات الأخرى
والحجاب لا يستر العين ، اذن باب الشهوة والخطيئة لا زال مشرعاً
وخلص الى انه يجب الإهتمام بتعليم وتفقيه المرأة اولاً بأمور دينها وهذا
هو الأهم وبعد ذلك تكون مسألة الحجاب أمراً اكثر سهولة،تقبل عليه بقناعة
=====
أخي عادل
جمعتك مباركة
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 10:37 م
عادل - مساءك خير
بص من الاخر النقاب مش فرض —— والخمار هو الفرض
لكن اللى تحب تلبس نقاب هى حرة ولها كل احترام ————
فى حاجه بقى عاية اقولها - ياترى اللى بتلبس النقاب او الخمار او الحجاب
لكن مش بتصلى ولا بتراعى ربنا فى تصرفاتها - ودايما بتتكلم فى سيرة الناس بالباطل
ياترى النقاب او الخمار هيعفوها من الذنب؟؟؟؟
طبعا مش بعمم فى ستات كثير منتقبين ومخمرين ومحجبين فى منتهى الاخلاق الكريمة -
اللى عايزة اقوله ان الدين مش بالملابس ولا المظهر
دمت بخير
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 10:45 م
عادل
تصحيح معلش - السطر التالت كلمة فى حاجه عايزة اقولها )
وبعدين فى بنات كثير مش محجبين ومحترمين برضه
انما الافضل لو نكون محجبين باحتشام مش بتاع الموضه اللى بنشوفه فى المترو
ههههههههه
وكمان نبقى ملتزمين يعنى سلوكياتنا ماشية مع حجابنا
وعارف لو اعترضت ؟؟؟ هرجعلك وهبعتلك سلومة الاقرع
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 11:23 م
أخي عادل شكرا لرأيك المازح الذي يحمل كثيرا من الحقيقة
أماعن موضوع النقاب والحجاب…فمن الغريب ان نصبح كمسلمين في موقع الدفاع عن شرعيته
لان الواقع الاخلاقي المتردي في عالمنا المعاصر يبين حكمته بجلاء
عندما تنتشر الخيانة الزوجية والتعري السافر…وزنا المحارم
والقائمة طويلة
ثم نناقش بعدذ لك مااهمية الحجاب والنقاب
هذا من سخرية القدر
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 12:43 ص
شكرا لهذا الجهد الكبير لإظهار الحق الواضح
تحياتى
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 1:59 ص
انتظروا عودتى قريبا
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 2:56 ص
“”"”" الصديق العزيز / عادل حجازى “”"”"”"”
————————————————
الف شكر لتشرفك مدونتى …
نفسى اقولك حاجه بس ماتزعلش منى ارجوك لانى باحبك فى الله ..
لا اعتراض على فكرك او موضوعك … لان دى اوامر الله تبارك وتعالى
(( احب اقولك الموضوع طويل جدا جدا جدا ده كتاب كامل مش ادراج ))
رغم اهميته الا انه افتقد الى التلخيص كى لا نتوه .. وبعدين انا لو قرأت الكلام ده فى
كتاب ممكن اقرأ شويه وارتاح شويه طبقا لوقتى … اما هنا لابد من انهاء القراءة احتراما
للمدون … ثم اعلق … والوقت والجلسة امام الحاسب صعبه جدا
لذا ارجو التخفيف ..
*** ثانيا الاخت اشراق .. والاخت هدى صالح لهم تعليقين قريبوا الشبه فى الرأى
**** بص كنت من يومين فى الجامعه … لانهاء بعض الاوراق .. كنت قد غبت عن
الجامعه سنوات .. فوجئت بالشباب الاولاد عاملين عرض ازياء وعاملين حاجات
غريبه والوان غريبه فى شعرهم … وبيتكلموا زى البنات … وبيمشوا زى ال خ و …. جات
ودول عددهم كبير … مش مصدق .. شفت بنات أرجل منهم ..
شوف اخى : اعرف بنت قريبه لى .. ترفض النقاب ولكنها ترتديه .. قولى ليه ؟؟
*** أقولك .. البنت دى عيونها مش طبيعيه .. سبحان الخالق .. مش ممكن تمشى
فى الشارع الا والكل بنات وصبيان يتلحسوا على عيونها
احست بالفتنه من عيونها خافت من ربنا ارتدت النقاب رغم انها لا تحبذه
*** هناك ضرورات … حين تتواجد يقع المحظور ….
واجد فتاه لم ينعم الله عليها من الجمال الا القليل … اذا سارت سافرة لم ينظرها احد
دع الحجاب والنقاب .. يفرض نفسه على كل انسانه طبقا لما تشعره
وانا أفضل الاقتناع لانه هو الدين … والايمان
الايمان هو ما وقر بالقلب … وصدقه العقل ……. لامجال لإيمان الاجبار
دون ان يخرج من داخلنا … ولتمنى لكل الاخوات المسلمات أن يتحجبن
واتمنى لكل الشباب ان يتحولوا الى رجال ….
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 6:58 ص
تحياتي لك ,,, عادل حجازي
- الكثير من اللغط يدور حول ذلك ,,, والكثير من الاجتهادات
واقول استفت بها قلبك وإن أفتوك
تقديري لك
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:26 ص
أفِق ْ
و
قِف ْ
و
تفكّر ْ
فإنّك لن تعيش إلى الأبد
انظر أين أنت ؟؟؟
ومَنْ تُحب …ومن تكره ؟؟؟
وافخر ..بكونك …عربيا …مسلما .
فإنما هى أيّام ٌ معدودات ..وستقف بين يدى ّ خالقك .
فماذا ستقول له ؟؟؟
وماذا سيكون مسطورا فى صحيفتك ؟؟؟
———–
أخي عادل
علينا جميعاً التفكير والتدبر دائماً
وإلا
سنصبح رعاع بالتقليد والانقياد للإنحلال الغربي
لكني أوافق أختي هدى صالح
ليس تعذراً
لكن
لأن المنطق يقول أن الحلال بيّن والحرام بيّن
بارك الله بك على كل أطروحاتك القيّمة
تقبّل تحيتي
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:53 ص
اعتذار
………….
ارجو أن يسمح ضيوفى بأن أبدأ بالتعليق ..على الأخت هند
ثم سأعود لاحقا للتعليق على كل الاخوة والأخوات الافاضل
…………………
الأخت هند
تعليق مبدئى على ماكتبتى تعليقا على ادراجى الاخير
انت ِ تقولين
“”" ثالثا أخى الكريم ..من فوضك أن تتكلم فينا باسم الدين ؟..قد يكون فينا من هو أعلم منك
بالدين وأقدر على الحديث عنه والدعوة باسمه ..
رابعا انت تخاطب من يخالفك الرأى بصوت جهير وتصفهم بالمنافقين والمنافقات ..
ليس هكذا يكون الحوار ..ولا هكذا يخاطب اخوتك واخواتك المؤمنين والمؤمنات ..
فالنفاق صفة كبيرة ..لا تستطيع الصاقها بأى شخص لمجرد انه خالفك الرأى ..أو لكى
تخيفه باسم الدين والتدين والاسلام ..ليراجع كل منا اسلامه ودينه فى نفسه ..وليس
على رؤوس الاشهاد …فقد يكون من تدعوهن بالمنافقين والمنافقات أصح ايمانا واسلاما
منك …؟!!
“”"”
جميل
واضح انك مخدتيش بالك من العنوان
بين الحجاب والنقاب …للشيخ (العلّامة ) القرضاوى !!
يعنى انا مجرد (ناقل ) لرأى شيخنا الجليل
مش رأى عادل حجازى
فين بقى انا مفوّض نفسى للكلام فى الدين
ثم
حضرتك كاتبة عن الجلد …والمشايخ فى السعودية
طيب مين فوّضك فى الكلام فى الدين ؟؟؟؟!!!!!!!!!!
منتهى الغرابة
حاجة تانية
هل انا قلت انا اعلم اهل مكتوب دينيا
ما حصلش …ومش هايحصل
واللى بيختلف بشكل فج مع ما يقوله الدين هو اللى منافق ….ونا محددتش اسماء ..لأنى لا أتألّه على المولى عز وجل
ولا ندخل الجنة بأعمالنا …بل برحمته .
ولا ادّعى ابدا …اننى غير منافق ….لأن النفاق …قضية عمر …يفصل فيها المولى عزّ وجل يوم القيامة
كلنا متهم بالنفاق
(كلنا)
الى يوم القيامة
وحكم الادانة …أو …البراءة …لن نعلمه الا يوم الحشر .
واقرى كويّس ادراجاتى بعنوان (المنافقون )….و(عن النفاق والمنافقين )
وبالمناسبة
مفيش حاجة فى الدين …اسمها مهم ومش مهم
مناقشة الحجاب ..مهمة
ومناقشة حال الامة مهمة
ومناقشة أخطاء الصلاة …مهمة
ومظهر المسلم والمسلمة …مهمة .
واخلاق المسلم والمسلمة ….مهمة .
ليس فى الدين قشور ولباب .
ربما فقه الاولويات
بمعنى اى الامور نتكلم فيه اولا
وهذا موضوع ..يرجع الى الفقهاء
………….
وشكرا على اهتمامك .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 8:39 ص
الراقي عادل
صباح الخيرات والأنوار
كنت كتبت أمس تعليقا طويلا على الموضوع ولكن لظرف خاص أضطررت لعدم
إدراجة …… أخي عادل أحوال المسلمين عامة والعرب خاصة لا تسر أحد من
كل النواحي …….لو أخذناها واحدة واحدة لوجدت بأننا سنحتاج لوقت طويل حتى
نناقشها ونبرزها للجميع لن يكون أولها ولا على رأس الأولوية منها الحجاب لأن الأصل
أن يكون كل مسلم ومسلمة مطبق لأمور الشرع
ولكن باقي الأمور والتي لا تتصف بالأخلاق ولا بحسن الخلق من يتحدث عنها ومن
يحددها لنا ؟؟
نحتاج لعمل كثير كأفراد ومؤسسات للخروج من الحالة السيئة التي تعيشها شعوبنا
العربية والتي باتت تهدد الهوية العربية لأبناء الوطن جميعا
أصبح هناك فراغ فكري وتغريب لكل ما هو أصيل
نحتاج للتوعية وكشف العيوب المجتمعية ربما بهذه الطريقة جنبنا أحد من الوقوع
في هذه الدائرة عندها نكون قد أنتجنا وبحق
تعرف مبدئي بأن كشف العيب والتحدث عنه أول العلاج أما أن يقال بأن الوضع جيد
أو أن الأمور تحل من غير فضح الواقع فهذا لا أؤمن به أبدا
أكيد خرجت عن الموضوع ولكن يبقى كله يصب في نفس النقطة
محاولة إصلاح جماعية كل على طريقته
تحياتي لك دوما
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 9:30 ص
استاذ الفاضل عادل حجازى
اشكرك على مرورك جعل اللة ايامك كلها راحة وطمانئنة وسعادة
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 9:49 ص
بنت تونس : اشراف شيراز
“”" الموضوع طويييييييييييل “”"
هو فعلا طويل …لكن اعتقد أنه مهم للغاية …فرد الشيخ المطوَّل كان بهدف أن المحجبة على صواب وحق …وليست على باطل
ففى نظر البعض من المسلمين - هدانا الله وإياهم - كل من لا ترتدى النقاب …على باطل وعلى معصية .
ولذلك اراد شيخنا (العلّامة ) القرضاوى …أن يؤكد الفضل والشرف لبناتنا وأخواتنا اللاتى ترتدين الحجاب .
مع التأكيد على ان النقاب ( زيادة ) فى الخير من المسلمة ..إن أرادت .
“”"”
شخصيا لا أملك رفض الحجاب لأنه فرض من رب العالمين ……و هذا موضوع محسوم…
أما النقاب فلا أحبذه و لا أرفضه فهو مناسب لربة بيت معتكفة و لي صديقات كثر منقبات “”"
نفس رأيى …متفقين .
“”"
و هناك من غير المتحجبات اللاتي تتمتعن بأخلاق عالية و التزام و قناعة كاملة
بالفروض “”"
بكل تأكيد .
“”" أي النموذجين في رأيك الأقرب الى طاعة الله….و الى ماذا ينظر الله الى أشكالنا أم
الى
قلوبنا و أعمالنا …. و يا حظ من اقترب من الكمال …. “”"”
الشكل عنوان للجوهر ….ولكنه ليس كل شىء
أخبرنا أبو عروبة قال حدثنا عمرو بن هشام الحراني قال حدثنا مخلد بن يزيد عن جعفر بن
برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن الله لا ينظر إلى صوركم وأمواكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم .
لكن (صورنا ) من المستحيل أن تتناقض تماما مع (قلوبنا ) و (اعمالنا )
بمعنى
لو واحدة لا تخرج الا شبه عارية ..فى ثياب شديدة الاثارة
دى
ممكن تبقى ايمانها كامل ؟؟!!!!
مستحيل .
“”"
ثم أنا شخصيا أطالب بحجاب الرجل و عدم التبرج ..و فتح القميص و رفع الصوت ..
و الالتزام بعدم لبس المحزق و الملزق و البنطلونات…الواقعه و الزينة و الحلق …
و أن يلتزم بغض البصر و الإمتناع عن الأذى و التحرش… باللفض و الفعل بأخواته
الآمنات “”"
حلو المصصلح دة …..حجاب الرجل !!!!
؟؟؟!!!!
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حجاج : فقال : لعن الله المتشبهين من الرجال
بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 5/56
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
الراجل الحليوة المسبسب …اللى بيقعد قدام المراية ساعة يحط برفان ويسرح شعره …ويلبس اللافت من الالوان ..و…و…و..
ملعون
يعنى مطرود من رحمة ربنا …بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا أبو خيثمة قال حدثنا أبو عامر عن زهير بن محمد
عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال إياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله ما لنا من مجلسنا بد نتحدث
فيها قال فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا ما حق الطريق قال غض البصر
وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
هكذا يأمر الرسول شباب ورجال هذه الامة
بالرجولة
وبعدم اذى المسلمين والمسلمات .
وعلى فكرة
قضية الحجاب والنقاب …هى مجرد عنصر من عناصر بناء المجتمع السليم العفيف .
الذى يتعامل مع غرائزه على نحو راقى متحضر
الاسلام …لم يقصر حديثه على المرأة فقط …أبدا
الرجل …و….المرأة
قال الله سبحانه وتعالى :
“” قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا
يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا
ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ
بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ
أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى
عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا
الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)
سورة النور
الله - عز ّ وجل - يخاطب الاثنين ….الرجل ….و…..المرأة .
أخيرا
“”" فالعلاقة علاقة محبة و ليست
صراع و من اخرجنا من الجنة و من سيدخلنا الى النار …
..
“”"
تمام
فالمرأة هى :
الأم …والزوجة …والابنة….والأخت ….ويضيق المقام عن ذكر ما أمرنا الاسلام تجاههن من مودة ورحمة وتقدير واحترام .
………
ودمت ِ بخير
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 9:54 ص
need water
“”"
لا أدري لماذا لا يحسم الموضوع في مسألة الحجاب بشكل مطلق بدل هذا الجدل الذي أخذ
من المسلمين مئات السنين وبدون حل نهائي..
“”"
لأنه خلاف على الفروع …وليس الأصول ….وبالتالى …اختلاف التفسيرات والتأويلات
ويبقى قَبول العمل غيباً ..لا يعلمه الا الله
من المنقبة
ومن المحجبة
ومن التى لا ترتدى كلاهما .
………….
تحياتى .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 10:01 ص
هدى صالح
“”
اللى عايزة اقوله ان الدين مش بالملابس ولا المظهر
دمت بخير “”"
الملابس والمظهر عنوان على جوهر الشخص
أو
مؤشر على ما يحمله فى داخله
لكن
من الممكن جدا ….ان يكون الشكل فى وادى …والجوهر فى وادى آخر تماما
عبدالله بن سلول ..رأس المنافقين , كان يفعل ويقول ظاهريا ..كل ما يفعله ويقوله الصحابة
يقول تعالى :
“”" وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ
آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9)
“”"
سورة البقرة
فالمظهر (قد) يكون خادعا .
وتبقى السرائر دائما فى علم المولى عز ّ وجل وحده .
……………
ولك ِ الشكر على اهتمامك .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 10:08 ص
هدى
نسيت
“”
وبعدين فى بنات كثير مش محجبين ومحترمين برضه
انما الافضل لو نكون محجبين باحتشام مش بتاع الموضه اللى بنشوفه فى المترو
ههههههههه
وكمان نبقى ملتزمين يعنى سلوكياتنا ماشية مع حجابنا
وعارف لو اعترضت ؟؟؟ هرجعلك وهبعتلك سلومة الاقرع “”"
ههههههههههه
على فكرة …انا اتكلمت على سلوكيات المحجبات الخاطئة اكتر من مرة
اقرى لو عندك وقت موضوعاتى القديمة
ديبلوماسية الهلس
البنات اليويو
هى جينيفر لوبيز اتحجبت ؟؟!!
يعنى انا عمرى ما قلت ان البنات اللى مش محجبات يبقى فيهم العِبّر !!!
ولا ان المحجبات والمنقّبات …معصومات من الخطأ
وبلاش حكاية التعميم اللى بتلمّحى ليها دى …عشان دى مش حقيقة
على الاطلاق .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 10:14 ص
الاخت غالية
“”" أماعن موضوع النقاب والحجاب…فمن الغريب ان نصبح كمسلمين في موقع الدفاع عن شرعيته
لان الواقع الاخلاقي المتردي في عالمنا المعاصر يبين حكمته بجلاء
عندما تنتشر الخيانة الزوجية والتعري السافر…وزنا المحارم
والقائمة طويلة
ثم نناقش بعدذ لك مااهمية الحجاب والنقاب
هذا من سخرية القدر “”"
فعلا
من سخرية القدر
بس نعمل ايه
فيه ناس السيرة دى بتعصّبهم !!!
واحتمال لوكنت اتكلمت مين اجمل …شاكيرا..ولا بريتنى سيبرز ….مكانش ساعتها موضوعى حيبقى تافه !!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يقول تعالى :
“”"” وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا
هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45) قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ
بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46) “”"
سورة الزمر
………
صدق الله العظيم
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 10:25 ص
الأخ سجين الوطن
…………….
فعلا الادراج طويل
لكن بأمانة …كان صعب جدا اختصره
ربما
لأننى رأيت كل حرف فيه يستحق القراءة ….كل حرف .
ليس لأنه موضوع الساعة …كما يتهكّم البعض
لكن
لأن هذه القضية عنصر اساسى من عناصر عفة المجتمع
ولن يقوم مجتمع فى الدنيا …افراده مشلولون وأسرى لغرائزهم المنفلتة ….ولا المكبوتة !
مثلا
للأسف
صار الحرام …أرخص …بكثير من الحلال فى المجتمعات العربية المسلمة !!
انظر تكاليف الزواج …حتى فى البلاد الغنية
اصبح الزواج فى حكم الحلم البعيد المنال لدى الاغلبية العظمى من ابناءنا وبناتنا …واخواننا واخواتنا !
مغالاة الاباء
وارتفاع معدلات البطالة
وتضخم الاسعار الرهيب الذى يلتهم اى ادخار
و
و
اذن ….نحن امام وضع تعجيزى …يحتاج الى خطوات عملاقة لنسفه …وإشاعة (الحلال) فى المجتمع ..بدلا من الزواج العرفى …و…و…و..
المسألة
حزء من كل .
والمشكلة أكبر بكثير …من مجرد غطاء لشعر المرأة …أو …وجهها !! .
لكن تقول لمين ؟؟؟!!!!!!!!
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 10:43 ص
الاخوة والاخوات الافاضل - مع حفظ الالقاب
………………..
دجلة
ام ليث
واحدة وحيدة
وافق اصيل
حمدى المتولى
MONIA
غادة السنوسى
راجى شاكر
النورس
وائل الخولى
الباشا 33
جراح الرحيل
سعد الشريف
……………..
شكرا لتواجدكم واهتمامكم
احترامى الشديد
ومودتى العميقة الخالصة .
………….
دمتم جميعا بخير .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 11:08 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الكريم عادل حجازى
دمت بالبخير والأمان
موضوع يستحق العرض والنقاش
ولكن اتمنى أن تعرض فى آخر هذا مخلصا لما ذكرت
لأن عرض كان بمثابة بحث وجزاك الله خيرا عليه
ومن وجهة نظرى أن تعرض مخلصا
حتى يهتدى من يريد الاستفسار
وجزاك الله خيرا كثيرا
دام التواصل والاتصال
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 1:07 م
تحايايا
لقد استوفينا كل شروط الايمان والاسلام..
واقتدينا بهدي القرآن الكريم..والسنة الشريفة..
وحكمنا بين الناس بالعدل..وحررناهم من قيودهم والأغلال..
وتعلمنا..واستنرنا بنور العلم والايمان..وتمكنا في الأرض فسدناها بحضارتنا..
وملكنا زمام الأمر كله..ولم يبق لنا الا مسالة الحجاب والنقاب…
الا نستحي من حالنا المائل..وملكنا الزائل..وذلنا الماكث..وهواننا على الناس..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 1:14 م
الأخ الفاضل شمس
ارجو أن تقبل اعتذارى بتحقيق رغبتك
وقد شرحت مبرراتى
اشكرك
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 1:17 م
الأخ موافق اصيل !
كان بإمكانك سيدى أن تزور عشرات المدونات الاخرى لتجد فيها (النافع ) (المفيد ) الذى تنتظره !!!
بدلا من اضاعة وقتك (الغالى ) فى قراءة رأى الشيخ القرضاوى فى هذه المسألة .
وفعلا
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 2:52 م
قد يكون هذا اول ادراج لى بعد توقف دام اكثر من شهر وذلك بعد الحمله المنقاده ضد الاسلام والمسلمين وضد رسولنا الكريم لكن وجدت اشياء فى فترة التوقف عرفتنى على امور قد يخطىء الانسان فى اتخاذ قرار لكن عندما قررت التوقف وجدت الكثير من يحبنى وطلب الا اكون انهزاميا بترك المجال لغيرى وقد قررت العوده من اجلكم
وهذا اول ادراجاتى بعد العوده
من فضلك لاتعطينى المفتاح
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 3:46 م
أخ عادل …
واضح انك مخدتش بالك من العنوان بادراجى :
“قاله الكاتب / علاء الاسوانى الإسبوعيه فى جريدة الدستور..!!”
يعنى هذا مقال مجرد “ناقلة ” ..
يعنى أنا مكتبتش عن الجلد والمشايخ فى السعودية..فليس هناك داع لاستغرابك ..!!
حتى الكاتب نفسه تحدث عن حكم قضائى بجلد طبيبين مصريين فى السعودية
و ليس حديثا فى الدين وأحكامه ..بل هو حديث دنيوى بحت يتحدث عن ظاهرة التدين
البديل ..الذى يستبدل الناس فيه جوهر الإسلام ومبادئه الحقيقية , بالطقوس
والمظاهر … فلا يرون فى الإسلام دفاعا عن الحق والعدل فى الأرض والدنيا .. وإنما
يقصرونه على الحجاب وأداء صلاة الجماعة ..
أما عن تساؤلى لك ” بمن فوضك ان تتكلم فينا باسم الدين “..فأنا أعرف ان مقالك منقول
عن الشيخ القرضاوى ..ولم يلتبس الأمر على ..انما قلت ذلك ردا على تعليقك أسفل
الادراج مباشرة والذى تلوح فيه لنا بصفة النفاق لمن يرى ادراجك لهذا الموضوع
“الحجاب والنقاب ” …موضوعا تافها ..!!! وكأنك تصادر علينا اراءنا ..وتعرف مسبقا ان هناك
من سيقول :وهل هذا ما نناقشه نحن المسلمين الآن ..حجاب أم نقاب ؟!!…فتقف مهددا
بوصمنا بالنفاق ان قلنا ذلك ..فأى اسلوب للحوار هذا الذى تهددنا قبل بدايته بالا نعارض
ولا نقول اراءنا بصراحة ودون خوف من أن تنسحب علينا صفة النفاق ..؟!!
أخ عادل
أنت تقول :
“واللى بيختلف بشكل فج مع ما يقوله الدين هو اللى منافق ….ونا محددتش
اسماء ..لأنى لا أتألّه على المولى عز وجل ”
يعنى لما حد يختلف بشكل ما مع فهم الأخر لأمر من أمور الدين ..تقوله على طول
كده : “يا منافق “…!!!! يقوم هو يرد عليك ويقولك : انت اللى منافق ..!!
تكبر العركة وتوصل لتكفير الأخر …بحجة انه يختلف مع شرع الله …!!!
أليس الفقهاء أجدر بالكلام فى الدين حتى لا نصل معا لهذه الدرجة ..من تكفير المجتمع ؟!
وما دمت أخى تقول :
ولا ندخل الجنة بأعمالنا …بل برحمته .
ولا ادّعى ابدا …اننى غير منافق ….لأن النفاق …قضية عمر …يفصل فيها المولى عزّ
وجل يوم القيامة
كلنا متهم بالنفاق
(كلنا)
الى يوم القيامة
وحكم الادانة …أو …البراءة …لن نعلمه الا يوم الحشر .
فما كان الداعى لديك أن تكتب ذاك التعليق وتصدره بـ “الأخوة والأخوات الأفاضل
اى منافق …أو …منافقة “…؟!!!
…………………………………….
وأخيرا ..
اسمح لى ان أنقل رأى الكاتب فى مقاله لدى عن المسلمين ـ والذى اتفق معه فيه ـ:ـ
إن الإسلام قد أبدع حضارته العظمى عندما دافع عن الحق والعدل والحرية والمساواة …
أما فى أزمنة الإنحطاط فقد إنفصلت العقيدة عن السلوك عند المسلمين فتخلفوا حتى
صاروا فى مؤخرة الأمم .
ولن ينهض العرب والمسلمون إلا عندما يستعيدون فهمهم الصحيح للإسلام , وما لم
يحدث ذلك … فسوف نظل مشغولين بالتشاجر حول الحجاب والنقاب وإعفاء اللحية وإرتداء
الدبلة الذهبية , بينما نحن نظلم أنفسنا ونظلم الآخرين ..
………………………………………………………………………………
شكرا .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 4:14 م
الاستاذة هند
انا عارف ان موضوع سيادتك منقول
ونعم !!
كل من يرى الحجاب والنقاب موضوع تافه ..ربنا يسترها عليه وعلينا وميبقاش منافق !
لأنه يكره ….مجرد الكلام ….عن أمر اسلامى مهم (جدا ) ….ورد ذكره فى (القرآن)
واخدة بال سيادتك
القرآن الكريم
يعنى كلام المولى عز وجل
اللى خلقك وخلقنى
وكتاب ربنا مفيهوش كلام مش مهم يا استاذة يا عبقرية
ويا ريت ما تشرّفنيش تانى بزيارتك .
……………..
انتهى .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 4:51 م
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
نهاية التساؤل الذى طرحناه على مدونتنا
————- ( كيفية مواجهة المدونات المسيئة ) ——————
واليكم رد ادارة مكتوب على خطابنا بهذا الخصوص ..
شكرا لكم تواصلكم معنا
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 4:54 م
اخي عادل
معلش واغفر لي ما سأقوله
الحجاب فرض
ومن تسول لها نفسها ان تقول غير ذلك فهي عاهرة
واسف في هذا التصوير لان كلام الله فرض واجب التطبيق
وكل فتاه تري في نفسها الرشاقة والجمال في جسدها وشعرها وتحاول اظهارها حتى تأتي بالمعتوه اللي ينظر لها وتمشي تتسكع في الشوارع وتبدي في زينتها وتسمع احقر التعليقات من احقر المخلوقات وتسر لهذا فهي عاهرة واكررها
والتي لا يعجبها هذا التشبيه عليها بأثبات العكس
يا اغبياء اقرأوا كتاب الله وتفسيره وخاصة ايه الحجاب قبل ان تفتروا على الله كذب
الله يهديكم ويهدينا اجمعين
واذكرك اخي بقول الله تعالى
((الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فذادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل))
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 5:21 م
أخي الكريم
حديث عائشة، عندما رأى الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أسماء، وقال: “إذا بلغت المرأة المحيض، فلا ينبغي أن يرى منها إلا هذا وهذا” وأشار إلى وجهه وكفيه
أو كما قال بأبي هو وأمي والناس أجمعين
هذا الحديث صححه المحدث الألباني
وهو نص في هذا الباب
وعلى من يقول بوجوب النقاب، أن يثبت أولاً خطأ الألباني في تصحيح الحديث
والله أعلم..
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 5:32 م
للأخ محمود سعيد
يرجى ان يسحب تعليقه المسيء لكل الاخوات غير المحجبات و أنا منهن
شخصيا لن أقابل الإساءة بالإساءة …لكن يرجى ان يراجع نفسه و يعتذر
لان في ذلك سب و قذف و اتهام في الشرف للمحصنات …عيب فكما تدين تدان..
لا احد ممن سبق في التعليق رفض مبدأ الحجاب فرضيته من فوق 7 سماوات
نحن نتكلم في اتجاه القمم أخي فلا تذهبوا بنا في اتجاه الهاوية ….
أختكم اشراف غير المحجبة …(حاجة مرتين و 22 عمرة و التزام في العبادات
و اخلاق عالية يشهد لها كل من عرفها ….و لن يحاسبنا غير ربي )…
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 5:38 م
أخى محمود سعيد
…………………
وفي المصباح: عهر عهراً من باب تعب: فجر، فهو عاهر، وعهر عهوراً من باب قعد لغة).
عَهْراً وعُهُوراً وعَهارةً وعُهُورةً وعاهَرَها عِهاراً: أَتاها ليلاً للفُجور ثم غلب على الزِّنا مطلقاً،
وقيل: هو الفجور أَيّ وقت كان في الأَمة والحرّة.
وفي الحديث: أَيّما رجلٍ عاهَرَ بحُرّة أَو أَمة؛ أَي زنى وهو فاعَلَ منه.
وامرأَة عاهِرٌ، بغير هاء، إِلا أَن يكون على الفعل، ومُعاهِرة، بالهاء.
وفي التهذيب: قال أَبو زيد يقال للمرأَة الفاجرة عاهِرةٌ ومُعاهِرة ومُسافِحة
يعنى كلمة عاهرة دى = زانية !
والحمد لله
لهذه اللحظة !!!
لم تدخل اى مدوّنة …لتجاهر بهذا الرأى ….والا كانت ستصبح عاهرة على الفور من وجهة نظرك !
صديقى
المشكلة
ان ساعات فيه حد يبقى جاهل ومقاوح !!
يبقى مش عارف اى حاجة …وبيتكلم !!
وكل الاختلاف الذى رأيته هنا - وان كانت بعض الاراء قد اشعلت غضبى للحد الاقصى -
ينصبّ حول (أهمية ) الكلام حول هذا الموضوع !!
على اساس ان الدنيا زى الفل …والمجتمع العربى قد اصبح لا يعانى اى مشكلة فى الاخلاق والسلوكيات
بأمارة نوادى تبادل الزوجات
وتنظيم الشواذ من قبل
وزنا المحارم
وانتشار الزواج العرفى
وصعوبة الحلال…ورخِص الحرام !!!
ونقول يا اخوانا …دة عنصر من عناصر المشكلة
وسيلة من الوسائل التى وضعها الله سبحانه وتعالى ليكون المجتمع عفيفا شريفا نظيفا ..فيستطيع القيام بمهامه
وبعدين تلاقى واحد ما بيكتبش غير اشعار (هشّة ) يقولك …اتكلم عن الظلم والجوعى !!
يا سلااااااااااااااااااااااااام !
ما تبدأ بنفسك يا جهبذ !!
يا صاحب الغزوات على مدونات الاناث …اللى آخر واحدة منهم - اوروبية عربية ! - اديتلك شلّوت !!!
بجد
حاجة تقرف
ربنا يهدينا ويهديكم أجمعين
اللهم آمين .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 5:48 م
الاخت اشراف شيزار
انا اسف
لم اقصد مطلقا ان يكون كل فتاة غير محجبة انها غير محترمة
ولكني قلت بالنص
الحجاب فرض
ومن تسول لها نفسها ان تقول غير ذلك فهي …..
اما من تعي تماما ان الحجاب فرض من الله ولا تلبسه فهي حرة مع ربها ولكن ..
لا يمكن ان تكوني غير محجبة وتقولي ان الحجاب ليس فرضا ومهما
ولا اتكلم ابدا واطلاقا عن اعراض انما اصف ما اجده امامي في الشوارع
انظري حولك استاذتي
وان كان اللفظ لا يليق وانا اعلم فأسف مرة اخرى عليه وسأغيره
وارجو الا اكون اطلت عليكي واتمنى في واحدة عمرة فقط ممن عملتيهم
اعلم ان اخي عادل خائف من ردي ولكن اطمئنك فلا تخف
الا مع المحترمات
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 5:54 م
أخي المحترم….
لك كل الشكر و التقدير …
إحترامي لموقفك المسئول و ردك الرجولي الراقي ..
تحياتي …
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 5:56 م
اخى محمود سعيد
شكرا على ردك الراقى
وللاستاذة اشراف شيراز
كل التحية والتقدير والاحترام
هى
وكل الأخوات الفضليات .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 5:57 م
الاستاذ يوسف ابراهيم
شكرا لتواصلك
ولزيارتك الكريمة
كل التحية و التقدير
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 6:24 م
السلام عليكم
الأخ الكريم عادل
حقا الموضوع طويل جدا لكنه يستحق ان يقرأ جيدا ويفهم جيدا جدا ولا يكون النقاش او
ابداء الرأى لكل من كان …… فالحلال بين والحرام بين هذا من ناحيه ومن ناحية أخرى
فالأعمال بالنيات وكل هذه أحاديث صحيحه
نناقش فى موضوع الحجاب والنقاب وهناك امور أخرى اشد أهمية من هذه الامور لأنها
اصلا امور محسومه فى القرآن والسنه …..
الحجاب فرض من الله كالصلاه والصوم وكل الفروض ولا نقاش فى ذلك هذا موضوع الجدال
فيه مضيعة للوقت والجهد
أما النقاب فهو فضل وليس فرض وجميع العلماء الذين يتحدثون فى هذا الأمر قالو هذا
الكلام عبر وسائل الاعلام …..
ولو تحدثنا عن فرض آخر او كل الفروض منها ما هو واجب ومنها النوافل كالصلاه والصيام
والزكاه وغير ذلك من الطاعات …
فلماذا الجدل اذن …..
الحجاب فرض وعلى كل امرأه بلغت المحيض ان تتحجب وهذا مؤكد فى الكتاب والسنه
فمن أردت ان تنتقب فهذا فضل منها …. ومن اردت ان لا تتحجب وتبقى سافره فتتحمل
وزرها وعقاب ربها
فى الحقيقه طرح عميق الاهميه
تحياتى
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 6:40 م
الأخت أميرة
بصدق لم اعرف …ولم افهم هذه العبارة
“” فى الحقيقه طرح عميق الاهميه “”"
هذه العبارة تتناقض مع اعتبارك ان هناك امورا اخرى اشد اهمية للنقاش من هذا الموضوع .
وطبعا
ليس زى المرأة هو (سقف ) اهتمامنا …ولا آخر وغاية همّنا !!
لكنه
عنصر من عناصر ..فى قضية أكبر وأخطر بكثير
كيف نزيّن مجتمعاتنا بالعفة والفضيلة , على نهج وهداية من الكتاب والسنة ؟؟؟
منهج الاسلام ..فى حماية المجتمع
الرجل والمرأة ….والعلاقة بينهما .
………..
على كل حال
اشكر لك اهتمامك …وأرجو أن أكون قد أوضحت الهدف من وراء (نقل ) آراء امامنا القرضاوى فى هذه المسألة .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:43 م
موضوع مميز يا عادل .
نيجوووووووووور .
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 9:21 م
ستاذى الكريم
“” فى الحقيقه طرح عميق الاهميه “”"
هذه حقيقه وجزاك الله خيرا على ذلك لانه مهم جدا ان يقرؤه من يريد ان يعرف اكثر واكثر عن هذا الأمر وكل امور ديننا الحنيف
لكن رسول الله صلى الله غليه وسلم قال ايضا :
( خيركم من ترك الجدال ولو كان على حق )
وانا حقيقة لا أفضل الجدال او النقاش فى أمر محسوم ونوقش كثيرا فى جميع وسائل الاعلام والفضائيات
أما انك تنقل ما أفاض به القرضاوى من آراء حول هذا الموضوع ليستفيد منه الجميغ فهذا شىء جميل وتستخق جزيل الشكر
ومتزعلش منى إذا كان هناك اختلاف فى الرأى
مع أطيب تحياتى
أمييييييييييييره
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 9:42 م
حجازي
ممكن اقول حاجة
انا ضد النقاب وبشده … نعم الحجاب فرض من الله عز وجل على المسلمات الا ان النقاب لا
تحياتي
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 11:42 م
الأخ عادل
بحث قيم .زوأصاب كبد الحقيقة…..
صدقنى الذين تشغلهم قضايا النقاب واللحية و الجلباب القصير لايشغلهم شئ أكبر من ذلك…..لقد سمعت أحدهم يعتبر دعوة الناس للمشاركة فى الانتخابات ..عدم اخلاص لله ..ورغبة فى الامارة…..هذه هى عقولهم …كأن الأمة كانت بحاجة لمصائب أكثر..واحباطات أشد…واأسفاه
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 8:21 ص
اخى وحبيبى فى الله احمد سعيد
صباحك جميل
اشكر لك اهتمامك .
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 8:23 ص
أميرة
شكرا على التوضيح
واشكر لك رقيّك واهتمامك .
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 8:57 ص
أخي العزيز عادل
بداية أعبر عن تقديري لجهدك الكبير في نقل فتوى شيخنا القرضاوي، أطال الله عمره وبارك لنا فيه ونفعنا بعلمه، وإن كنت أحسب أن طول الموضوع يشق على الكثيرين في قراءته، وأنا منهم.
لفت نظري اعتراض البعض على الموضوع من وجهين.
الأول دعوى الحرية الشخصية، وليس لها محل هنا، فنحن لم نكره أحدا على اتباع الإسلام. وكل ما قاله الشيخ، وما نقلته أنت، منصب على بيان حكم الله في مسألة بعينها. فهذا قيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وهو من أهم دعائم الإسلام، بل هو ما جعلنا خير أمة أخرجت للناس. وتركه هو ما لعن به بنو إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم، لأنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
الآخر، هو ادعاء تفاهة الموضوع، كأن الله فرض وحرم، لعبا ولهوا، وحاشا لله. والقول بأن من تكشف رأسها وذراعها وتصلي خير من من تغطيهم وتترك الصلاة، مردود عليه. فقد يصح ذلك، ولكن الأصح أن من تصلي وتستر ما أمر الله بستره خير من التي تصلي ولا تلتزم بما أمر الله. وقولهم هذا يشبه قول القائل، إن هناك من يصوم ولا يصلي، إذن فالصيام غير مهم. أو أن هناك من يصلي ويسرق، فليترك الصلاة إذا، وهذا كلام لا عقل له.
فمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليه، وواجبه أن يقلع عن العمل السيء، وليس أن يترك العمل الصالح. فإن ما لا يدرك جله، لا يترك كله.
وكما قلت أنت ليس الاهتمام بزي المرأة كل همنا، ولكن الاهتمام بالالتزام بأمر الله كله واجب كل مسلم.
والله أعلم
تحياتي
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 9:02 ص
مريم العجيلى
النقاب …طبقا لرأى امامنا - وانا اقتنع به - هو زيادة فى الخير …من أرادته فلها الحرية فى اختيارها …ولا ثؤثم - بكل تأكيد - على اختيارها .
المسألة هى
لماذا تختار النقاب ؟؟
هل هو من باب محاكاة زى امهاتنا المؤمنات - زوجات رسول الله - رضى الله عنه أجمعين ؟؟
لو بهذه النيّة …طبعا محدّش يقدر ينكر عليها اختيارها .
هل من باب المبالغة فى التعفف ..حتى أنها تتخوف من احتمال ان تحمل وزر من يشاهد وجهها ؟؟؟
لو بهذه النيّة …فهو سلوك لا نستطيع انكاره على صاحبته ؟؟
هل من باب طاعة الزوج أو الأب الذى أمرها بهذا ؟؟؟
أم إنها ترتديه قهرا بلا اختيار كما فى بعض المجتمعات العربية ؟؟؟
ونحن أبدا لا نحكم الا على الظواهر …لا السرائر
لأن خبيئة الصدور لا يعلمها الا الله .
لكن
دعينى اقول لك بكل الصدق :
أن من تختار النقاب تعانى أشد المعاناة نتيجة لاختيارها
فى كل المؤسسات العامة
والخاصة
وحتى من نظرات الأهل والأقارب .
على الرغم
انها اختارت - المفروض ..بمحض ارادتها - أن تنسحب من المجتمع .
فضّلت (العزلة ) …على (الاختلاط )
أيّهما أفضل ؟؟؟
مقدرش اجاوب ..لأنها مسألة فيها خلاف بين العلماء .
وملاحظة اخرى
ليس - بالقطع - أن تظن المنقّبة أنها افضل من قريناتها
سواء
المحجبات
أو حتى اللاتى لا يرتدين الحجاب .
فالعبد …عليه أن يظن دائما أبدا …نه على تقصير .
فعبادة كل لحظة من حياتك …لا تساوى نعمة واحدة من نعم المولى
ولا يدخل الجنة أحد ُ بعمله
بل
برحمة الله - سبحانه وتعالى .
واعجاب العبد بالعمل …قد يورثه الكبر ..فيحبط العمل من حيث لا يدرى .
وبالمناسبة
فالحجاب ايضا فى مجتمعاتنا
أصبح (عادة ) اجتماعية …أكثر منه (عبادة )
والشواهد كثيرة
من تناقض السلوكيات التى نراها فى شوارعنا
حجاب بلا حجاب .
ولذلك
أرى
ولن تتغيّر قناعتى
ان النقاش ..فى مجاله …وفى وقته ..وفى مكانه تماما .
وأنه أبدا ليس حديث ترف
بل
هو ضرورة …من ضرورات اعادة الأمة الى وعيها
طبعا مش بادراج (منقول ) …من واحد مجهول زيي…لبضع مئات …أو ….عشرات ..يدخلون هذه المدونة …حتتغير الدنيا .
لكن …اعتقد انه دورنا
نحن
العشرة فى الميّة من مجتمعاتنا التى لا تقرأ ولا تكتب
العشرة فى المية التى تدخل على الانترنت
دورنا
ان احنا نعمل حاجة افضل من مجرد الدخول على المدونات …فقط …للبحث عن
مدونة …كتكوتة التى لا تكتب الا شعرا متهافتا ….والاعلان عن مدى جرأة المدونة لولو
التى تتحدى التقاليد والتخلف ….ومدونة كوكو التى تكتب خواطر كلها أخطاء املاءية
ونحوية …ومدونة شوشو …ولولوة ….ومرجانة !!!!!
وللاسف
(بعض ) ….مفيش تعميم اهوه ….(بعض ) البهوات لا يدخلون الا من باب الحلم !!
الحلم بالمسنجر
والكام
واللى بعد كام !!!!.
………………………..
وارجو أن اكون موفقا فى توضيح وجهة نظرى .
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 9:04 ص
الاستاذ هشام - بر مصر
سعيد بوجودك
ويشرفنى وجود (المحترمين ) أمثالك دائما .
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 9:07 ص
الاستاذ حسن مدنى
“”" وكما قلت أنت ليس الاهتمام بزي المرأة كل همنا، ولكن الاهتمام بالالتزام بأمر الله كله واجب كل مسلم.
والله أعلم
تحياتي
“”"
والله ردّك دة اسعدنى جدا بشكل لا تتخيّله
والله المستعان …على ما يصفون
هدانا الله - سبحانه وتعالى - أجمعين .
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 11:21 ص
بـــــــــــــــــــــــــــسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل ، السلام عليكم ، الحجاب ارتداؤه من طرف المرأة طاعة لله
أما النقاب فهو نافلة ، يثاب على فعلها ولا يعاقب على تركها ، لا نريد الحجاب الموضة
الذي يصف المرأة ويبدي مفاتها للخاص والعام ، يا أخي هذه الدنيا دار عمل والآخرة دار
جزاء ، فمن عمل صالحا فلنفسه ، ومن أساء فعليه ، لا نريد التربج والسفور ، لكونه
دعوة صريحة لافساد بناتنا، أخي بارك الله فيك وجازاك خيرا ، دمت في رعاية الله وحفظه
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 1:32 م
دمتم بخير
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 1:40 م
مقتطف من أحد الردود :
“والقول بأن من تكشف رأسها وذراعها وتصلي خير من من تغطيهم وتترك الصلاة،
مردود عليه. وقولهم هذا يشبه قول القائل:
إن هناك من يصوم ولا يصلي، إذن فالصيام غير مهم.
أو أن هناك من يصلي ويسرق، فليترك الصلاة إذا،
وهذا كلام لا عقل له.
وأضيف :
القول بأن هناك منتقبات لايصلين ويعملن ويعملن لعيب النقاب هذا خطأ ولايعيب النقاب
فمثل هذا من يقول :
من المسلمين من يزني ويغتصب ووو إذا لاإسلام وهكذا دواليك ..
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 5:58 م
عزيزى
كاتب سيناريو
اذا الايمان ضاع فلا امان ..موضوعك حيوى ونحن فى حاجه الى النقاش باسلوب راق متحضر مثلما شاهدت هنا بين الاخت اشراف والاخ محمود ..هكذا نصبح واجهه مشرفه للاسلام والمسلمين فشكرا لكم جميعا …
اخى الفاضل
شكرا لك تواصلك وفى انتظارك موضوعى الجديد
***** ( كلام واحد مش وطنى !! ) *******
فى انتظار رايك فلا تتاخر
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 8:07 م
أخي العزيز عادل
سلام الله عليكم
وجزاكم خير الجزاء
ووفاكم من العلم خير الوفاء
وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة
وجعلكم ممن يقولون القول ويتخذون أحسنه
اما عن الحجاب أو النقاب فهما سيان
فالحجاب واجب وفرض من رب السماوات
والنقاب أحوط لمن أراد الإستزادة في الخيرات
ودرءا للشبهات دون المساس بالأصول والمسلمات
وأن يتخذ أولى عن الواجبات المؤكدات ..
فتلكم فسحة الإختلاف وللمسلمين حسن الإختيار
فقط لنبتعد عن التذمر والتطرف والتعصب
فمن أراد الحجاب تحجب ومن أراد النقاب تنقب ..
ولكنا مسلمون وكل عمل نقوم به له علماؤه ودعاته المسلمون
بارك الله فيكم وجزاكم عنا ألف خير وننظر زياركتم في بيتنا المتواضع
والسلام عليكم
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 9:29 م
السلام عليكم
شرعا ً :
ليس هناك دليل من القرآن الكريم على الحجاب أو النقاب أو غيره إنما القرآن الكريم قد اشار إلى غض البصر و إلى رداء التقوى و الأحاديث التي يستشهدون بها على الحجاب هي أحاديث وضعت في القرن الثاني الهجري و هي متضاربة مع يعضها البعض .
عقلا ً :
الحجاب يدمر شخصية المرأة و يجعل منها عورة ويعيق حركتها و يمنعها من ان تكون عضوا ً فاعلاً في المجتمع .
الحجاب باختصار لباس تراثي تقليدي عربي توارثته الاجيال عن بعضها البعض ومع مرور الزمن اخذ صبغة دينية .
السيد كاتب الموضوع رفقا ً بنا , و لا داع لإستخدام مصطلحات منافق و منافقين .
من تريد أن تلبس الحجاب أو النقاب فهي حرة , ومن أرادت أن لا تلبس لا الحجاب و لا النقاب فهي حرة كذلك , و لا يحق لأحد أن يصف المرأة التي لا ترتدي الحجاب بأنها غير شريفة .
و إذا أردت الحوار حول الموضوع أنا جاهز .
و السلام عليكم .
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 9:44 م
عزيزي : عادل ..
لك منى كل التقدير على هذا الأدراج المميز ..
دمت بكل ود .
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 10:09 م
يا حجازي
كل اللي اعرفه واعرف بأنه جهل محبب الي ان يكون الي هنا … ان النقاب هو عادة وليس من ديننا الاسلامي …
وان قلت لي الاية التي بما معناها يضربن جيوبهن … يعني الحجاب ( الطرحة ) تغطي العنق ومفاتن الصدر
اما الخمر لتغطية كل ملامح الوجه فهو نقلاً عن التفريق بين الاميرة والجارية …
الا من ارادت هي وعن قناعة تامة .. هنا تعتبر حرية شخصية وليس امر وفرض من الدين .. وكما اسلفت انت من كانت غاية في الجمال وتخاف الفتن .. حيث الكل نسوا غضوا ابصاركم فيحق لها خوفاً من ضياع اجرها وحسناتها
الحجاب الذي امر به الله قليل الان كما قلت من تعمل به وانا للاسف واحدة منهن مع الدعاء لي بالهدايا اولاً واخيراً … لان مفاتن الدنيا ابعدتنا عن الاخرة
بصدق والله انا بعيدة كل البعد عن النقاش في الامور الدينية والسياسية لسبب مهم ساذكره الان
لدينا ـ البعض ـ انا كمان مش بعمم .. الذين يحترفون تكفير الاخر ويسلطون سيوفهم الكلامية غير الائقة ان قال شخص رائه او تسال .. لجهله او لعطب في تفكيره !!
واعتقد ـ بعيداً عن الذين قلت عنهم الان ـ عندما تعرفت عليك كانت بسبب انك فكرت غلط اني اريد الشهرة عن طريق وضع صورة للقران الكريم وهو مهان ؟
ما اود التحدث عنه هو التفكير الخاطيء والحكم على الاخر بدون اسباب حقيقة او حجة او ادلة
ان قلت ان النقاب او ( الخمار ) ليس بفرض سينهالوا عليا ( ضرباً بالشبشب الكلامي ) لو مؤخزة
ولانك رديت على وتحدتث عن لولو وكوكو والكلام ده … اقول ما كمان في ناس من الرجالة هم سبب عدم النقاش لانهم بيدخلوا الاشياء الشخصية بسرعة
…………
تعال بينا على حكاية الكام وبعد الكام
دائماً ما تتهم البنت (اي بنت ) ويبدأ بقول .. لدينا دليل ضد فلانة وتصوير ضد علانة
لما لا تقوم بادراج ونتناقش به عن هل البنت هي المسؤول الوحيد عن هذه الاشياء
مثلاً .. ان فقدت فتاة عذريتها نتيجة لطيش او اي سبب .. هي التي تلام صح ؟
من افقدها عذريتها …. اليس هناك شريك لها ؟
اذاً الاثنان مع بعض … ولكننا نتحامل على البنت ونقول هي الشرف .. طيب وهو اي خرنق
اسفة اطلت عليك وخلاصة القول … ان الذكر يحتاج الي الانثي ( بغير الحلال اقصد هنا ) وبعد فترة يطلع هو الراجل اللي ماسك عليها الذلة
تحياتي
واعتذار جديد للاطالة
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 10:10 م
هيييييييييييييييي
لدي اخطاء مطبعية … اوعي تقول نحوية وحاجات دي ..
اما الخمر لتغطية كل ملامح
الخمار ( النقاب )
وشوف انت بقي غيرها
اصلي بكتبلك وتركيزي على مزكرتي اللي سيباها
فيوووووووووووووو
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 11:01 م
أخى الكريم : عادل حجازى
بالرغم من أنى لا أنكر على المنتقبات حقهن فى إختيارهن .. لكن كثيرا ما أحتاج أن
اسألهن فى أمر ما .. يشكل معضلة بالنسبة لى .. ولكن دائما ما أتوجس خيفة من
هجومهن المتسرع على أى شخص يعطى رأيه وكأنهن إمتلكن ناصية الدين وحدهن
المعضلة هى : إذا كان من حقهن إرتداء النقاب و أنا لست ضد ذلك .. فأين حق مجتمعهن
الذى يخالطهن فى التعرف عليهن خاصة مجتمع النساء تحديدا .. بكل صراحة أنا أحيانا
أتشكك فى بعضهن فى عربة السيدات فى مترو الأنفاق مثلا فأحيان أرى بعض
المنتقبات ذوات قامة فارعة وبنية جسدية قوية أشعر من خلالها أنها رجل .. ربما يكون
تشككى خاطئ .. لكن أيضا أنا من حقى أن اعرف كنه الشخصية التى يتلامس جسدى
مع جسدها خاصة فى عربات المترو شديدة الإزدحام .. أرجو أن يحل أحد لى هذه
المعضلة
أشكرك أخى عادل .. مع تحياتى وتقديرى لك و لمدونتك القيمة
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 12:00 ص
السلام عليكم ,,,,
موضوعك غاية في الأهميه لان الذين يريدون للمرأة ان تخضع تحت رقابهم ويقولون نريد تحريرها
هم كاذبون يريدون تجنيسها وتدنيسها ,,,
جزاك الله خير على ماطرحت
تقبل مروري
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 12:02 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
مرور للتحية وعبق الزهور الذي يفوح من حدائق الفكر, ,,
قد تختال الإنسان لحظات يشعر فيها بالأسى والحزن وضياع الأحلام , لقطات هي من الذكريات تسجل شريط الحياة وحياة الفرد منا تشكل تلك الأسطوانة أو البكرة التي تدور حولها الأحداث ,, صعب جداً أن يواجه الإنسان نفسه ليضيع في أخطائه ويحزن لمُضي أفراحه …..
أدعوكم لقراءة حاسبها قبل أن يحاسبك …
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 7:09 ص
لقد تحول الموضوع إلى نقاشات عقيمة أولا يوجد بعض المغالطات في بعض التعليقات وتحول الموضوع لسب وقذف للمحصنات بغير وجه حق لذلك كنت أنوي أن أناقش بجدية لكنني قررت أن أنأى بعيدا عن هذه الترهات وخاصة أنني علمت من مصادر موثوق منها أنك تحكمت في التعليقات مع البعض مع انهن يتناقشن بشكل محترم بصرف النظر عن رأيهن ويتحدثون بالقرآن الكريم نفسه الذي تحتج به والاتهامات بالعهر وغيره ثم الزنا هذه هو الخطأ بعينه وهذا هو الخروج عن الشرع أيضا ” أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ”
حزني على أبناء وطني بسبب أحادية النظرة وضيق الأفق وعدم تقبل الآخر فكيف سيحكموننا إن حكموا باسم الدين ؟!!!! أكيد سنغلق باب الاجتهاد على أيديهم من باب هم أعلم منا وهم وصاة علينا لا فرق بينهم وبين الحكومات الحالية حكوماتنا الحالية تفرض وصاية على شعوبها بحجة أنهم لايعرفون شيئا والحكومات فقط هي من تعرف كذلك أرى الأمر يتكرر هنا بنفس الطريقة والمنهج وان اختلف الشكل
ارجو أن تكون منصفا وتنشر التعليقات المخالفة قبل الموافقة لآرائك وإلا هذا سيكون عيبا في حقك ومنهجك فالرسول صلى الله عليه وسلم والذي هو أعظم منا ومنكم كان يسمع من الناس ولا يبدأ مطلقا بالاتهامات
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 7:27 ص
أما بخصوص حملتكم ما بين الحجاب والنقاب أراك مبالغا في توصيفها بالحملة يا عم الشيخ
أولا لأن نسبة المتبرجات واللائي تظهرن شعرهن نسبة لا تذكر مقارنة بالمحجبات اللائي تغطين شعرهن اذن لماذا الحملة
ثانيا هناك حملات خضناها على ارض الواقع وفعلنا فيها ما لا تسطتيعون أن تفعلوه أنت اخترتم الطريق السهل طريق ارتفاع الأبواق فقط وهذا الخطاب الديني الذي تتخذونه دون وعي ولا تفكير هو يخدم مصالح الحكم اولا لانكم تبعدون الناس عن قضايا مصيرية
أم أنكم تريدون أن تصنعوا من انفسكم ابطالا خلف شاشاتكم ومن داخل الشبكة العنكبوتية فقط أين كنت يوم وقفتنا الاحتجاجية التي طالبنا فيها بالقصاص من يوسف والي
اين كنتم كنتم تفكرون ايهما أصح الحجاب أم النقاب ونسيتم أن لنا في القصاص حياة كما ذكر المولى عز وجل وكل ما قمت به هنا قذفتم المحصنات وتدعتيم بألسنتكم على امرأة لم تفعل سوى اناها عرضت رأيها ومعه ادلتها من القرآن الكريم فشعرتم بالخجل وأدى ذلك إلى اضطهادها من خلالكم وتكميم فمها أهذا هو النمط الذي ستحكمون به البلاد إن وصلتم للحكم
ارفعوا
عنا
وصايتكم
كونوا فاعلين
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 9:11 ص
الاخوة والاخوات الافاضل
…………………..
توضيح لابد منه .
……………..
لم أتهم احدا بعينه …بالاسم …بصفة النفاق ,…ولا أجرؤ على هذا
لكن بطبيعة الحال
هناك بكل تأكيد على الموقع …كما على ارض الواقع …منافقين ومنافقات
سواء النفاق فى العقيدة …وهذا ما لا يعلمه الا الله
والنفاق الأضغر ….نفاق الاخلاقيات والسلوك .
وعندما توجهت بخطابى
“” اى منافق …أو …منافقة …يرى هذا الموضوع
الحجاب والنقاب …موضوعا تافها …وحملة قد ظهرت فجأة على مكتوب , ولى الشرف العميق أن تكون حملة بالفعل
حملة …للشرف والعفة والكرامة والعزة .
“”"
فقد حددت من أخاطب .
من يشعر بتفاهة الكلام فى أمر حيوى مثل هذا …أفرد الله له عز وجل آيات كثيرة فى القرآن
وليس فى القرآن حرفا ليس له أهمية .
واعتقد أننا جميعا متفقون على هذا
ومن هنا كان انفعالى لرفض البعض مجرد النقاش فى الموضوع
ووصف البعض له بالحملة - الغريبة !!!
ووصف الموضوع نفسه بالتفاهة !!!
وبكل صدق
وأمانة
لو وصف العشرات قصيدة كتبتها بالتفاهة ..لما انفعلت .
لكن وصف (موضوع ) دينى …طرح على موقع مهم هو islamonline
وصف موضوع هام ..بأنه اضاعة للوقت …وتفاهة
فهذا ما لم أستطع تحمّله .
وربما خانتنى حالتى الانفعالية …فأوصلتنى الى أن اعلّق بشكل عنيف للغاية مع المدونة هند
وأمام الجميع
أعلن لها اعتذارى الشديد
و أرجو منها ان تعرف أن ما اغضبنى - والله - هو الهجوم على الموضوع …وليس على
شخصى ..بعد أن اتهمتنى بالاستعراض ..وتعيين نفسى وصيّا على الضمائر …واخاطب
الجميع بصوت جهير …وبشكل ارهابى …وبالكلام فى الدين بتفويض مجهول من مكتوب !!
وعلى كل حال
اعتقد ان الاغلبية من الذين قرأوا الادراج …لم يروا ما رأت الاخت هند ….ولا الاستاذ خالد الصاوى .
وعندى من الشجاعة
ان احذف تعليقى ..بل وتعليقاتى كلها …اذا كان رأى الاغلبية أننى جانبنى التوفيق .
واشكر الاستاذ خالد الصاوى - الذى لا اعرفه - بوصفى عم الشيخ !!
جزاكم الله خيرا
يا ريت ابقى شيخ احنا نطول .
وله ايضا
اقول واضح جدا مدى التربص الذى تحمله فى داخلك
فتعليق سىء من مدون …هو اخى محمود سعيد …وقد اعتذر عنه على الفور …تمت ترجمته على الفور
على انه خلاصة هذا الادراج
الاساءة …والارهاب ….و…الى آخر قائمة الاتهامات .
………………..
وللجميع منّى الشكر والتقدير والتحية .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 10:33 ص
اشتاذنا الكريم
اشكرك جزيل الشكر على تعليقك على ادراجى الأخير
وشكر خاص لك على تصحيحك للخطأ الشنيع الذى ورد منى فى كلمة ( شطئان) فجزاك الله خيرا
ولكن استاذى الا يكون أفضل وأجمل لو انك صححت لى هذا الخطأ هنا عبر الايميل وليس فى التعليق على المدونه
الا تعلم يا سيدى ان النصيحه على الملأ فضيحه
ونحن لا نستعرض عضلاتنا أمام بعضنا البعض
وان كان على الأخطاء الموجوده فى المدونات التى تزورها حضرتك وتكتب فيها تعليقات كثيره وطويله فانك تحتاج الى سنوات لتصحح هذه الأخطاء ولكن يبدو ان خطأ واحد يظهر جليا اما الاخطاء الكثيره تتغاضى العين عنها
وعموما انا نزلت التعليق كما هو
ومره أخرى لك منى جزيل الشكر
ومن منا بلا أخطاء لغويه
اتمنى ان تكون لغة الحوار بينك وبين المدونين الآخرين فيها نوع من المرونة والرقى والكياسه وان تتريث ولا تكن سريعا فى اصدار احكامك وانتقاداتك ….
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 11:05 ص
الاخت اميرة
“”"”"
اميرة
اعجبتنى الحالة الغامضة التى وصفتها سطورك بشكل ساحر
لكن
هناك بعض الملاحظات
* شطآن …وليس شطئان
* أبكيك كل يوم
بغيوم بطين
وغيوم أذين
دون أن تنقشع الاحزان
أشعر بعدم مناسبة مفردات (بطين) و (أذين ) …لقاموس الشعر .
* أخيرا …الصورة الاخيرة …لم تعجبنى !!
…………….
الى الامام دائما
ودمتِ بخير
*************
هذا هو التعليق الذى أثار حفيظتك .
أدع للقراء الحكم عليه …وعلى اسلوبه !!!
*****************
الأخت أميرة
تعليقا على تعليقك
“”" اتمنى ان تكون لغة الحوار بينك وبين المدونين الآخرين فيها نوع من المرونة والرقى والكياسه وان تتريث ولا تكن سريعا فى اصدار احكامك وانتقاداتك …. “”"
ولماذا لا تطالبين الآخرين بالمثل ؟؟؟
هل من حق الآخر أن يسبّك ويهاجمك …دون أن تدافع عن نفسك ؟؟؟
وبالمناسبة
لا اصدر احكاما سريعة
وعندما اعتذرت للأخت هند
فلأننى كتبت لها الا تعاود زيارتى مرة اخرى
وهى هفوة انفعالية اعتذرت عنها …ولا استحق عليها كل ما قلتى فى حقى من عدم
وكياسة و..و…و
فكل ابن آدم يخطىء .
سامحك الله .
وبمناسبة النصيحة على الملأ فضيحة
فالنصيحة الأدبية ,- وبالمناسبة ..هى ملاحظة أدبية فقط وليست نصيحة - …غير النصيحة الأخلاقية
الفارق شاسع بين كليهما !!!
وأخيرا
لا اكتب ملاحظاتى فعلا فى كل المدونات
فمثلا
مدوّن يكتب من باب الهواية لا أكثر …ولديه عشرات الأخطاء لغويا ونحويا …من العبث أن انتقده
يكفى التعليق على الخاطرة فقط …لعدم جرح مشاعره ، خصوصا مع عدم ادعائه الاحتراف .
أما شاعرة - حقيقية - مثلك
فمن الواجب أن الفت نظرها …وليس هنا اى استعراض عضلات على الاطلاق
والأعمال …بالنيّات .
000000000000000000000
ولك ِ التحية .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 11:52 ص
الاستاذ الفاضل
قلت من قبل اننى لا احب الجدال والمناقشات التى تسبب بعض الخلافات بين المدونين
ولم يكم فى يوم من الأيام بينى وبين احد منهم اى خلاف وانا أحب النقد البناء
وانت بالذات استاذى اكن لك كل احترام وتقدير لكنك وتقبل منى هذا …..
متسرع بعض الشىء فى فهم ما يقصد أحيانا من بعض التعليقات وعلى ضوء ذلك تبنى انتقاداتك وتعليقاتك
اختلاف وحهات النظر والآراء لا يفسد للود قضيه ولا يوجب السب والشتم والهجوم من قبل مدون لآخر …..
وكلامى فى التعليق موجه لجميع الاخوه والأخوات ولى انا شخصيا واقولها ( نحن لا نستعرض عضلاتنا فى تَصَيُّدِ الأخطاء لبعضنا البعض….
وصدقنى انا لم يزعجنى تعليقك ابدا كما تخيلت لكنى ومن باب الحفاظ على المشاعر اود لو ان كل من اراد ان يصحح خطأ لاى مدون ان ينبهه له بطريق غير مباشر ….
يا استاذى الكريم لا تزعل الأمر ابسط من ذلك بكثير كلنا نقرأ ونتثقف ونتعلم ونخطئ ونصيب وانت والاستاذه هند وجميع المدونين أخوه وأصدقاء ….
الحوار الجاد والنقد البناء لا غبار عليه ومطلوب لان يعرف كل منا مكامن الضعف والقوة فى كتاباته ويطورها لاننا لسنا فى حلبة مصارعه نحن أخوة فى الله
اشكرك من الاعماق على كل تعليقاتك وكل توجيهاتك ومتزعلش
أمييييييييييييييييييييييييييره
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 12:02 م
الأخ التجانى موهوبى
سعيد بتعليق حضرتك الاول
واتشرف بوجودك دائما
ومعك فيما قلت
نريد “” العفة “” لمجتمعاتنا .
تحياتى
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 12:04 م
الاخت زاهرة محمد
…………
ودمت ِ بكل الخير
تحياتى
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 12:12 م
تحياتي
كل هذا اللغط من أجل قطعة قماش تكسو المرأة..
لباس المرأة المسلمة ستر..ولباس الرجل ستر..
وباختلاف الجنسين يختلف اللباس..فلم كل هذا؟
وقد فصل فيها الاسلام منذ 15 قرنا..
سلام
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 12:41 م
البرق
………….
القول بأن هناك منتقبات لايصلين ويعملن ويعملن لعيب النقاب هذا خطأ ولايعيب النقاب
فمثل هذا من يقول :
من المسلمين من يزني ويغتصب ووو إذا لاإسلام وهكذا دواليك
…………….
أؤيد وجهة نظرك .
فالإسلام …برىء مما يفعله اصحاب المعاصى والكبائر .
ولا ينسحب خطأ الشخص …على الإسلام بأى حال وبأى منطق .
تحياتى
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 12:58 م
الاستاذ حسن محمد توفيق
شكرا لتواصلك واهتمامك
وسأقرأ إدراجك الجديد …بكل الحب والاحترام
تحياتى
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 1:01 م
الأخت ايناس
“”"”
لكن أيضا أنا من حقى أن اعرف كنه الشخصية التى يتلامس جسدى
مع جسدها خاصة فى عربات المترو شديدة الإزدحام .. أرجو أن يحل أحد لى هذه
المعضلة
“”"”"
رغم تخوفى من فهمى ما سأقول بشكل خاطىء
لكنى أؤيدك تماما
وعلى المنتقبة أن تخرج فى أضيق أضيق الحدود .
اعتقد أن ذلك سيكون أكثر اتساقا مع منهجها ورؤيتها .
والله أعلم .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 1:02 م
ضوء القمر
“” موضوعك غاية في الأهميه لان الذين يريدون للمرأة ان تخضع تحت رقابهم ويقولون نريد تحريرها
هم كاذبون يريدون تجنيسها وتدنيسها “”"
أشكرك
ورأيك هذا يخالف البعض الذين يرون الموضوع غاية فى (عدم ) الأهمية !!
………..
تحياتى وتقديرى .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 1:05 م
الأخ وافق أصيل
“”"” كل هذا اللغط من أجل قطعة قماش تكسو المرأة “”"
الكثيرون هنا لا يرون الأمر من هذه الزاوية !
بل يرونها …أبعد من ذلك بكثير !!
……………
سلام .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 1:29 م
حلوة قطعة قماش تكسو المراة ده
مساك سعادة
الا قولي انت قريت اي بالزبط ؟ عشان انشره في مكتوب
وسيبك من اي حاجة ثانية
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 2:31 م
الراقي عادل
مساء الخيرات والسعادة
مرور للسلام والتحية
دمت بخير
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 3:05 م
?????????????????
?????????
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 3:08 م
أيه اللى انتى كاتباه ده يا هند
؟؟؟؟
و ده كلام أصلا يتكرر و لا حتى يلتفت أليه
؟؟؟؟
الأصل هو مقارعة الحجة بالحجة
و البينة بالبينة
و الدليل بالدليل
انما كلام الجهل ليس له الا الأعراض
!!!!!!!!
و بعدين المثل بيقول ما شتمك الا اللى بلغك
بتشتمى نفسك يا عبيطة
!!!!!
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 3:17 م
أخي الغالي …
مساء السعادة …
مرور مودة و احترام ……
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 3:28 م
الأستاذ عادل حجازى
الأخت هند
“”"”"”"”"”"”"”"”
معذرة للبس
آسف جدا
الصفحتين مفتوحتين أمامى
و كتبت خطأ تعليق لكل منكما على مدونة الآخر
و للمصادفة كان صلب الموضوع واحدا فكنت أتابعهما معا
أرجو قبول معذرتى ثانية
و تحياتى
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 3:30 م
بداية الدكتور القرضاوى أمام مجتهدى العصر الحالى
و لو كره المنافقون
و الأمنيون
و الحزبيون
و العلمانيون
ثانيا
كفى بشريطة المولى أن لابد من كشف المرأة وجهها عند الكعبة
عند أشرف بقعة بالمعمورة
فهل ان كان بها شك أو شبهه يكون فى أطهر مكان هذا الفعل ..؟؟
ثالثا
من يرى أن العلم يبدأ من بعد الجامعى و أختار ذلك فليكن و لكن لا يصف الطبيب و المحاسب و المهندس بالجهل كذلك من ترى أن النقاب فرض و ليس فضل و كذلك وليها أعانهم الله و تقبل منهم عليها أن تحترم رأى الغير خاصة و أنه فى الفروع و محل خلاف من الأمة و ليس من الأصول و الأركان
رابعا
الموضوع شامل و وافى بالفعل و مجمل بأحكام و دقة و أن كان يمكن أن يبدأ بالأراء المتشددة للشيخين عبد العزيز بن باز و العثيمين و يكون ما ورد هو الرد
تحياتى و جزاكم الله خيرا
و تقبل منكم
“”"”"”"”"”
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 4:12 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ادعوكم لجديدي “اعتذر”
تقبلو مروري وفائق تقديري
اخوك
محمد الأشقر
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 4:25 م
أستاذ عادل
تحياتي
ربنا يهدي النفوس
ليس لي التدخل في الحوار بينك وبين أستاذة هند
ولكنني منزعج جدا
تحياتي
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 5:41 م
الحجاب يبدء من النفس
اولاً
فهناك كثيرات من هن
متحجبات ويضعن النقاب
ولكنهن غير سويات
واليوم نرى ايضا الكثير والكثير من الانحلال
والاجساد العاريه
التى اصبحت شىء عادى جداً
وقبلنا بها نحنوا كمسليممين
لهذا اقول ان كل شىء يجب ان يبدء
من النفس
ان نتدين بقلوبنا قبل
اجسادنا
عندها سنكوون قلباً وقالباً
*&*
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 5:49 م
استاذ عادل
اشكرك لاهتمامك
وجديد اصبح في انتظار
تحياتي وتقديري
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 6:07 م
الأخ عبد الرحمن
وجزاكم خيرا
وأشكر لك كلماتك الطيبة
ولى الشرف بزيارتك .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 6:13 م
الأخ محمد التميمى
………………
تقول :
( ليس هناك دليل من القرآن الكريم على الحجاب أو النقاب )
!!!!
انت كدة نسفت القضية من أساسها !!!
أخى الفاضل
ارجع الى كتب العلماء …والمجامع الفقهية (كلها ) …لترى موضع كلامك من حقيقة الدين .
وليس مثلى من يستطيع أن يقنعك
أنت فقطتحتاج لمزيد من القراءة .
وإلى مقابلة أى (شيخ ) …يحفظ كتاب الله …ويعرف سنة نبيه ، ليناقشك .
فقط .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 6:17 م
الأخت أميرة
الراقية أم ليث
بنت تونس اشراف شيراز
بنت ليبيا
……………
شكرا للتواصل …والاهتمام
……………
دمتم بألف خير .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 6:26 م
الأستاذ : عادل سعيد
المهندس معتز خلّة
…………….
كل التحية لاهتمامكم
والادراج …والتعليقات …حتى التعليق (المنفلت ) من محمود سعيد …واعتراض الاستاذة اشراف عليه …ثم اعتذار محمود عن زلّة قلمه ….وتوضيحه للأمور
أمامكم
لم أحذف شيئا
ولم يتم وصف مدوّنة بعينها بالعهر …عياذا بالله .
ابدا
وهذا ما لم اسمح به ولن اسمح به .
هى زلّة قلم نتيجة انفعال زائد من اخى محمود سعيد …لم يكن يقصد بها (شخصية ) بعينها …ولا حتى مجرد تلميح لأحد , واعتذر عنها على الفور .
لكن
للأسف
تم تصوير الأمر ..على غير حقيقته .
……………………
ولله الأمر
من قبل ومن بعد .
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 6:29 م
أخت القمر
………….
“” لهذا اقول ان كل شىء يجب ان يبدء
من النفس
ان نتدين بقلوبنا قبل
اجسادنا
عندها سنكوون قلباً وقالباً
“”
وليه ما نبدأش من الاتنين ؟؟؟
جنبا الى جنب ؟؟؟
……………
تحياتى
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 7:49 م
ماشي يا عم حجازي
اتريق كمان وكمان … يعني انت احسن من عادل سعيد ولا البتاع طاهر الصوفاني
خمسين خمسين … هو انت مصدق حكاية العلم في الصغر كالنقش على الحجر ؟ دي اشاعة ههههههههههههههههههههههههههه
وبعدين … اعمل اي … كنت مستنية اشتغل عشان اصرف على نفسي ولله الحمد اشتغلت بعد ما اتخرجت بثماني سنوات … وبدون تعيين كمان لا بمكافاة يمكن اطرد في اي وقت
كده خليتني انشر غسيلي امام الملأ
حلوة الملا
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 8:28 م
السلام عليكم
كثيرون يقرأون الحديث خطأ ( إنما الأعمال بالنيات )
يظنونه
) إنما النيات بالنيات (
وإلا ما فائدة التعليق إنما ( الأعمال ) ولا عمل أصلا
لا أقصد أحدا معينا
تحياتي للجميع
وإحترامي للجميع
أبو إسلام
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 8:25 ص
اخى العزيز
عادل
اسفت لما شاهدت هنا بينكم وبين الاخت الفاضلة / هند
فانا ازعم انى اعرفها تمام المعرفة واعرف غيرتها على الاسلام ولكنى اعتقد ان
تعليقك الاول والذى لم اشاهده انا الا الان هو ما خلق حاله التربص وهذه وجهات نظر
وانا متاكد من عقلكم الراجح واتمنى ان تقول ما قلته فى احد تعليقاتك هنا
****************************************
وربما خانتنى حالتى الانفعالية …فأوصلتنى الى أن اعلّق بشكل عنيف للغاية مع المدونة هند
وأمام الجميع
أعلن لها اعتذارى الشديد
و أرجو منها ان تعرف أن ما اغضبنى - والله - هو الهجوم على الموضوع …وليس على
شخصى ..بعد أن اتهمتنى بالاستعراض ..وتعيين نفسى وصيّا على الضمائر …واخاطب
الجميع بصوت جهير …وبشكل ارهابى …وبالكلام فى الدين بتفويض مجهول من مكتوب !!
وعلى كل حال
**********************************************
ارجوك ان تكتب لها هذا التعليق بمدونتها لننهى هذا الجدل الذى يصب فى صالح
اعداؤنا جميعا ونبدء صفحة جديدة للعمل الجاد فى سبيل الله ..
ولكما اقول اين قول الله تعالى
*********** ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ) ***********
فى انتظارك لننهى هذا الموضوع ويمكنك ان تغلق التعليقات عليه ونبدء بموضوع اخر
الى هذا الحين لك كل التحية والتقدير والسلام
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 8:55 ص
عادل
بضم صوتى للاخ حسن
وانا برضه شايفه انكوا الاثنين اخوة فاضلين - ويمكن سوء التفاهم هو السبب
وياريت فعلا منديش فرصه لحد يستغل الخلاف ده
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 8:58 ص
مريم العجيلى
هههههههههههههههه
…………..
الغريب
انك هتشتغلى خمس سنين بالعدد ….وتطلعى معاش !!!!
يبقى لازمتها ايه المذاكرة
هههههههههه .
………………
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 9:00 ص
الأخ ابو اسلام .
ربنا يرزقنا النيّة الصالحة …والعمل الصالح …والقول الثابت فى الدنيا والآخرة .
اللهم آمين .
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 9:07 ص
الأخ الفاضل حسن توفيق
الأخت الفاضلة هدى صالح
…………………………..
بامكانكما ابلاغها بحقيقة الأمور .
أما أنا فقد اعتذرت عن انفعالى وطردى لها من المدونة …حتى قبل أن أقرأ ادراجها الأخير الذى تم فيه الافتراء على ّ بما لم أقله أبدا .
فلم اتهم اى أحد بالعهر - عياذا بالله .
واتحدى أن يثبت أى أحد أن يثبت هذه التهمة البشعة على ّ .
……………..
وجزاكما الله خيرا .
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 9:20 ص
(((( عفــــــــــوا ))))
::::::::::::::::::::::
زيارتكم لى ترفع من قدر اعمالى
ادعوكم الى (( فجـــر الأمــــل ))
الذى نحن بإنتظاره ….. وإنتظاركم
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 11:44 ص
الأخ سجين الوطن
……………….
العفو استاذى
وسأزورك بكل المحبة والاحترام .
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 12:30 م
الاخوة والاخوات الافاضل
******************
قال الشافعي رحمه الله ما ناظرت أحدا فأنكر الحجة إلا سقط من عيني ولا قبلها إلا هبته
وما ناظرت أحدا فباليت مع من كانت الحجة إن كانت معه صرت إليه ومن ذلك أن طلبهم
للرياسة بالمناظرة تثير الكامن في النفس من حب الرياسة فإذا رأى أحدهم في كلامه
ضعفا يوجب قهر خصمه له خرج إلى المكابرة فإن رأى خصمه استطال عليه بلفظ أخذته
حمية الكبر فقابل ذلك بالسب فصارت المجادلة مخاذلة ومن ذلك ترخصهم في الغيبة بحجة
الحكاية عن المناظرة فيقول أحدهم تكلمت مع فلان فما قال شيئا ويتكلم بما يوجب
التشفي من غرض خصمه بتلك الحجة ومن ذلك أن إبليس لبس عليهم بأن الفقه وحده
علم الشرع ليس ثم غيره فان ذكر لهم محدث قالوا ذاك لا يفهم شيئا وينسون أن الحديث
هو الأصل فان ذكر لهم كلام يلين به القلب قالوا هذا كلام الوعاظ ومن ذلك إقدامهم على
الفتوى وما بلغوا مرتبتها وربما أفتوا بواقعاتهم المخالفة للنصوص ولو توقفوا في
المشكلات كان أولى.
******************
من كتاب ( تلبيس ابليس ) للامام ابن الجوزى .
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 1:35 م
السلام عليكم
الحديث والسنة …ولي عودة إن شاء الله
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 2:50 م
ابلغني اخي وصديقي عادل انك قد فهمتي من تعليقي عنده الاساءة اليكي
وهذا لم يحدث من قريب او بعيد
ولا اتحمل وزر هذا الوصف الخطير
وقد كنت مترددا في الرد عليكي ولكني حسمت الامر الان
اولا لنري ماذا متبت للرد على الموضوع وليس عليكي
**************************************
اخي عادل
معلش واغفر لي ما سأقوله
الحجاب فرض
ومن تسول لها نفسها ان تقول غير ذلك فهي عاهرة
واسف في هذا التصوير لان كلام الله فرض واجب التطبيق
وكل فتاه تري في نفسها الرشاقة والجمال في جسدها وشعرها وتحاول اظهارها حتى تأتي بالمعتوه اللي ينظر لها وتمشي تتسكع في الشوارع وتبدي في زينتها وتسمع احقر التعليقات من احقر المخلوقات وتسر لهذا فهي عاهرة واكررها
والتي لا يعجبها هذا التشبيه عليها بأثبات العكس
يا اغبياء اقرأوا كتاب الله وتفسيره وخاصة ايه الحجاب قبل ان تفتروا على الله كذب
الله يهديكم ويهدينا اجمعين
واذكرك اخي بقول الله تعالى
((الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فذادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل))
***********************************************************
واظن من نص الكلام المكتوب عند عادل حجازي اني لم اسيئ اليكي من قريب او بعيد وانما اتحدث عن واقع في شوارع مصر والوطن العربي
ولكن اختي اشراف شيزار ردت علي قائلة
******************************
محمود سعيد
يرجى ان يسحب تعليقه المسيء لكل الاخوات غير المحجبات و أنا منهن
شخصيا لن أقابل الإساءة بالإساءة …لكن يرجى ان يراجع نفسه و يعتذر
لان في ذلك سب و قذف و اتهام في الشرف للمحصنات …عيب فكما تدين تدان..
لا احد ممن سبق في التعليق رفض مبدأ الحجاب فرضيته من فوق 7 سماوات
نحن نتكلم في اتجاه القمم أخي فلا تذهبوا بنا في اتجاه الهاوية ….
أختكم اشراف غير المحجبة …(حاجة مرتين و 22 عمرة و التزام في العبادات
و اخلاق عالية يشهد لها كل من عرفها ….و لن يحاسبنا غير ربي )…
*************************************************
وطبعا لاني لم اقصد مطلقا هذا المعني اعتذرت لها على الملأ في نفس المكان بل ايضا عندها زكان الاعتذار كالاتي
*******************
الاخت اشراف شيزار
انا اسف
لم اقصد مطلقا ان يكون كل فتاة غير محجبة انها غير محترمة
ولكني قلت بالنص
الحجاب فرض
ومن تسول لها نفسها ان تقول غير ذلك فهي …..
اما من تعي تماما ان الحجاب فرض من الله ولا تلبسه فهي حرة مع ربها ولكن ..
لا يمكن ان تكوني غير محجبة وتقولي ان الحجاب ليس فرضا ومهما
ولا اتكلم ابدا واطلاقا عن اعراض انما اصف ما اجده امامي في الشوارع
انظري حولك استاذتي
وان كان اللفظ لا يليق وانا اعلم فأسف مرة اخرى عليه وسأغيره
وارجو الا اكون اطلت عليكي واتمنى في واحدة عمرة فقط ممن عملتيهم
اعلم ان اخي عادل خائف من ردي ولكن اطمئنك فلا تخف
الا مع المحترمات
**************************************************************
اظنني قد ارحت ضميري الان حيث اني لم اكن لأهاجم اي مسلمة واصفها بهذا الفظ ابدا
ولا اخشى سوى الله في ردي هذا
واخيرا اقرأوا سورة النور الاية 30 الى الاية 31 ففيها ابلغ رد على كل من يشكك في الحجاب
اسف للأطالة ولكنها كلمة حق كان لابد ان اوضحها
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 8:20 م
للاسف الحجاب زينه المراءهوجمالها
ولكن حتى الحجاب بات المفسدون يتفننون في اخراجه عن صفاته المعروفه
مودتي الخالصه لك
نوفمبر 14th, 2008 at 14 نوفمبر 2008 2:13 م
اشوف ان المرأة بين النقاب والحجاب على حسب المجتمع الي عايشه فيه
هناك مجتمعات في الخليج متشدده والنقاب شيء اساسي بل حتى ان بعضهن لا تكشف اي شي حتى العيون او عين واحده فقط !! هنا يصبح كشف الوجه اذا ذهبت وعشت معهم فتنه ولفت للانظار
اما اذا انا في مجتمع الحجاب عندهم يحتمل الحالتين ثم اني التزم فعلا بالحجاب الحقيقي من غير مهرجان الالوان والربطات الغريبه والميك اب
بالنسبة لي في كل الحالات وأماكن كثيره زرتها حافظت على تغطية الوجه من قناعه ذاتية واحترام وحب لحجابي وكذلك افتخار بالرمز الديني الذي احمله على راسي وانشره بين ثقافات مختلفه
وهكزا …… وصلت فكرتي : )
تحيتي لكَ~