إمبراطور الحارة الشمالية ( قصة قصيرة)
كتبهاعادل حجازى ، في 7 مايو 2008 الساعة: 09:56 ص
الأستاذ الفاضل الدكتور / أدهم المليجى
بعد التحية ,,
أؤكد لك يا دكتور أننى لست مجنونا أو (ملحوسا ) كما يطلقون علىّ !
كل مافى الأمر …إنّى مجنون بالفضيلة والعدل والمثل العليا !,ومغرم جدا بمهنتى….الكتابة .
نعم ياسيدى ..أنا مجنون كتابة …أشرب السطور بل وآكلها أيضا !,أنام بها وأعيش عليها ،وأتنفسّها ,وأتحدث بها ،وأجد فيها ذاتى ، من أجل ذلك يا سيدى أصبحت ملحوساً فى نظر البعض !!
ومن أجل ذلك اصبحت هنا…فى مستشفى المجاذيب !!
بسببه
بسبب الامبراطور (العيّل ) !
ليس الامبراطور الثانى..بل الأول بالتحديد…….امبراطور الحارة الشمالية !
ودعنى أحكى لك قصّتى من بدايتها !
*******************
كانت حارتنا الماثلة فى المدينة الهادئة الوديعة ،كل شىء فيها هادىء رصين وقور ،باختصار جوّ مثالى لكاتب وصحفى مثلى يعيش بقلمه ودمه واعصابه ، جوّ أحتاجه هو بمثابة الرحم الذى ولدت منه كل إبداعاتى وكل افكارى بسلاسة وبساطة .
أعلم أنّ حارتنا قبيحة جدا ،ومتخلفة جدا ، ولكنها جزء من حياتى التى أعشق تفاصيلها !
وعلى الرغم من كونى غير موَقَّر من سكان الحارة ،لأنهم لا يحترمون سوى القشرة اللامعة حتى لو كان يختفى ورائها العفن ذاته ، وقلمى – يا سيدى – لا يلد ذهبا أو فضة ، ولذلك فملابسى الرثّة التى لا تتبع (نهر الموضة ) فى تغيّر أمواجه ،وشعرى الذى لا يعرف النظام،وشرودى الدائم ،كل ذلك رسّخ نظرتهم المتدنية لشخصى !
وهذه ليست شكوى بطبيعة الحال….ولكنها مجرد مدخل أو (فضفضة ) أحتاجها .
لقد توتّرت علاقتهم بى – يا سيدى – ما بين النعومة والصخريّة ،والشفقة والاحتقار !
ولكن الغالبية كانت تؤكد دوما أننى شخص قد ضل الطريق الى مستشفاك المجنونة !!
لم اكترث لهذا، واسمتمرت علاقتى بهم صامتة وان كانت تضجّ بالفهم والمودة والتجاهل ايضا فى معظم الأحيان !!
باختصار
كان كل شىء رائع فى حارتنا
حتى جاء الشياطين إلى حارتنا !!!
لا تسألنى كيف تسلّلوا إلينا ،ولماذا سكتنا طويلا قبل أن ننفجر فيهم ومنهم !
فى البداية جاء منهم حوالى عشرة اطفال ،عيونهم لامعة واسعة مندهشة ،وملابسهم بالية ،وحركتهم لا تنتهى ، ووجوههم دائمة التوتر والمكر ! .
بدا مظهرهم الفوضوى دالاً على أنهم محترفى لعب شوارع و حوارى ،وبنظرة ثاقبة منهم تأكدوا ان حارتنا هى المكان المثالى للعبة (الحرب ) ! ، خاصةً مع صمت أهل الحارة المطبق ، مقابل يقظة ومقاومة الحارات الأخرى التى ضاقت بهم وبلعبتهم المزعجة .
بعدها يا سيدى تزايد عدد الصبية بشدة وجاءوا كخليّة نحل طنّانة ،وانتشروا فى طرق حارتنا الضيقة الطويلة !
وفى وضح النهار !
فى البداية كانت لعبتهم هى الكلام والتمثيل ،فكلهم يا سيدى يتكلمون فى آن واحد ،دون أن يسمع أحدهم الآخر، ورغم الضجة الصبيانية ،فإن أحدا لم يثر فى حارتنا، وكأن آذانهم اغلقت ،وعيونهم قد عميت !
ثم تكّرر حضور الصبية ،وشيئا فشيئاً مع تزايد أعدادهم …تزايدت الضجة ،وتزايد الخلاف بينهم ، وكان طبيعيا أن يكون فيهم سيد ومسود ، حتى لا يضيع الوقت دون أن يمارسوا لعبة الحرب!
وظهر منهم صبيان هم الأضخم جسداً والأعلى صوتاً بالضرورة ،وتزعّم كل منهم فريقاً ، ثم بدأت اللعبة !
فى البداية تبادل كل (زعيم كل طرف ) السباب والاتهامات مع الزعيم الآخر …وأُعلنت الحرب !
اشتعل الدم فى العروق ،وانفتحت النار !!!
أبرز كل طرف سلاحه ، وكانت أسلحتهم فى البداية صغيرة …نعم يا سيدى الدكتور.. صغيرة.
طوب…زلط….رمال …بمب …جرادل مملوءة تراباً….هذه هى أسلحتهم ،وانقلب وضع الحارة رأساً على عقب مع هذه اللعبة !
الطوب طار فى السماء.أمطار من الطوب مختلفة الأحجام يا سيدى…وبعضهم يفرقع البالونات كأنها قنابل !، والبعض تخصص فى قذف ألواح الخشب المتكسّر، والبعض فى نثر الرمال فى الجوّ ،مما نشر ضباباً أصفراً اغشى الابصار،وفجّر السعال فى الحلوق .
ثم البمب!……أعداد رهيبة من البمب فرقعت فى آذاننا ،ولم تبدأ الرمال تهدأ ثائرتها ودوّاماتها ، حتى فوجئنا بالبعض منهم وقد صعد أعلى أسطح المنازل فى حارتنا المتلاصقة البيوت وقد أخذوا يلقون بجرادل الاتربة من حالق ، بعد تفريغها فوق روؤس الجميع فى الحارة !! , لتزداد الغشاوة الترابية فوق الرمال المتناثرة فى الجوّ ، ولتزداد الضجة حدة ، مع القنابل ..أقصد الجرادل التى تنهمرعلى رؤوسنا !!!
فى الحقيقة لم تكن مأساة فى البداية ، فقد كنت أتابع هذه الاحداث بنوع من الفرح الساذج والنشوة الغامرة !
تماما يا سيّدى كما أصفق لافلام العنف ، لأنها تنزع من جوفى نزعة العنف ، أو هكذا أعتقد !
يالها من لحظات مثيرة،الغبار والرمال،الزلط المنهمر،وجرادل التراب ،وصيحات الصبية الأشبه بصيحات الهنود الحمر ، يالها من متعة خارقة !!
إلى أن دمّر متعتى (سالم ) قهوجى حارتنا !!
إذ وقفَ على ناصية قهوته ، وصرخ فى الصبية المتحاربين:
- يا ولاد ال…….! …غوروا من هنا …شوفولكو اى داهية تانية تلعبوا فيها !!
كان (سالم ) هو الوحيد الذى تكلّم ، فقد آثر الجميع الانسحاب ،المارة غيّروا طريقهم ،سكان الحارة أغلقوا النوافذ ، أصحاب الأكشاك فى حارتنا اكتفوا بمصمصة الشفاه ، اما أنا فاكتفيت بمتابعة ما يحدث من خلال نافذتى المواربة بلذة ما بعدها لذة ! ، لم يشاركنى فيها صديق ولا زوجة ،فأنا أعيش بمفردى كما تعلم يا دكتور ……..
المهم
استمر صراخ (سالم ) القهوجى ، ثم بدأت شتائمه تدوّى لتشمل الصبية وآبائهم وجدود الجدود ،ثم شملنا بسبابه أيضا نحن سكان حارته !!
كان قوامه المديد كفيل ببث القلق وليس الرعب ،نعم يا سيّدى ..فلم يكن لهؤلاء أن يرعبهم أحد فى ظل جماعيّتهم ،وتزايد أعدادهم ،ولذلك فقد استمروا على عادتهم اليومية فى لعبة الحرب، حتى اشتعل الموقف يوما
فقد وصل غضب (سالم ) الى السحاب ! ، فجرى نحو قهوته وأخرج من داخلها خرطوما طويلا للمياه ،ثم أغرق الجميع فى طوفان هائل من الماء المندفع كالرصاص !
وفرّ الصبية كالفئران ،فى مشهد عبثى جعلنى أغرق فى نوبة ضحك متواصل !
والغريب
ان هذا الموقف قد تكرر بحذافيره ،حتى اصبحت اللعبة كلها تقام ليلا ، والناس تغطّ فى نومها العميق !
ويما بعد يوم ، ولحظة بعد لحظة ،اصبحت حربهم كابوسا مألوفا ،صباحا ،وفى الظهيرة ،وفى المساء ،فوق أسطح المنازل ،وفوق سلالم البيوت ،إلى إن فقدت متعتى الاولى تماما ، كرهت اللعبة بكل تفاصيلها المملة ، صار البمب يوخزنى ،والغبار يسلخنى ،والزلط نسف زجاج نافذتى !
ثم ازدادوا توحّشا يا سيدى بعد أن سافر (سالم ) لأسباب مجهولة ،وعلمت أنهم قد اقتسموا الحارة – شمالية وجنوبية ! - كل فريق أصبح له منطقة نفوذ أو سيطرة …ولكل منطقة امبراطور !،بل ولكل منطقة سلاح وحدود محظور تخطّيها إلّا بعد تسليم الاسلحة !
وابتهل الكثيرون علنا بالدعاء لله أن يعود (سالم ) …لكنه لم يعد !
وأدرك الصبية ذلك ،فزاد جنونهم،وزادت حربهم استعاراً ،ورأيت بنفسى بعدها إمبراطور الحارة الشمالية وقد أحضر جردلاً من القار الأسود ولطّخ به الواجهة الحديدية لمقهى (سالم ) ،الذى غابَ…وأمعنَ فى الغياب .
وهو نفسه ،رأيته وهو يربط أحد الصبية بعامود نور وينهال عليه ضرباً بحبل غليظ – أصبح كرباجاً فيما بعد – وفى النهاية يُغرق الضحية بصفيحة تراب كاملة فوق رأسه !!
ولم أُطِقْ صبراً وأنا أرى هذا الامبراطور (العيّل ) وهو يرشق المارة والسيارات بالحجارة ،ويسارع بعدها للاختباء وراء جدار ،وأخيراً وهو يربط جرواً صغيراً ويعذّبه بينما عصابته تضحك وتضحك ،وفى الليل …كان قد أتى على كل اشجار المنطقة المحيطة بحارتنا و اقتلعها من الجذور!!
واشتعل الغضب فى نفوسنا يا سيّدى الدكتور ،ثم فجأة غاب الإمبراطور،وغابت عصابته ،وانتهت اللعبة ،واستعادت الحارة اتزانها وهدوئها ،وعاودتنى حماستى للكتابة من جديد ،واستمر صمت الإمبراطور واختفاؤه.
أسبوع أو ثلاثة ؟؟….لا أذكر ،ولكنه عاد كالعاصفة الهوجاء ، وتعملقت الاشياء كلها فجأة !
لم تكن رمالاً بل كتلاً عملاقة من الطين الاسود اللزج ،ولم يكن زلطاً ..بل صخوراً ناتئة،ولم يكن خشباً متكسّراً..بل حديداً،واخيرا….نيران !!
نعم يا سيدى الدكتور نار حقيقة ،أعواد خشبية مشتعلة تتطاير مع الطين اللزج والاعواد الحديدية فى سماء الحارة !
سادت الضجة المكان ،فحاولت أن أتشاغل عن اللعبة المملة ،فتركت نافذتى مفتوحة،وحاولت التشاغل برؤية (فيلم) فى التليفزيون !
وفجأة
انشرخت شاشة التليفزيون !
أصابتها صخور الملاعين فدشدشتها فى الحال ، فجريْت كالملسوع نحو النافذة ،أحاول أن أصرخ فلا يخرج صوتى ،وفرقعت عظام النافذة الزجاجية فى أذنى ،انكسرت هى الاخرى ! ، وسيطرت الرغبة المجنونة أن أذبح هؤلاء المجانين !!
وقبل أن أهمّ بعمل شىء ما ،اشتعلت النيران من أعوادهم المشتعلة التى تطايرت داخل المكان عبر النافذة ،اشتعل بيتى ،النيران كشيطان رجيم أمسكت فى كل شىء ،الستائر،الاغطية ،الأثاث…كل شىء …كل شىء…أخذت تستفحل وتتطاول وتتراقص امامى بجنون !!!
ثم أخذت بكل قوة فى كيانى اصرخ من خلال نافذتى:
- ياناس ..يا بشر !….غرّقوهم….اعملوا زى سالم ..رشّوهم بالمية ولاد ال………!
ولا أدرى سيدى لماذا صحا الجميع فجأة ربما لأنى نكأت غضبهم المكبوت !
كانت النوافذ الزجاجية المكسورة ،والنفوس التى أطار صوابها واتزانها الامبراطور العيّل وعصابته الملعونة ..بهوسته وهوسه .
وانهمرت الشلالات !!، الكل يلقى من نافذته بحراً من المياه ..النساء والرجال ،الاطفال والشيوخ ،كانت لحظة (عقل ) جماعية …أو لحظة (جنون ) جماعية !
شعرت أنى أغتسل بالشلالات .أننا نغتسل جميعاً ،وكنت الاكثر حماساً ،وحدى…صببت ما يفوق العشرين جردلا من الماء فوق رؤوس الشياطين !
لست مجنونا يا دكتور ..ولا ملحوسا !! ، وحينما جئت أنت بعد إبلاغك بالمأساة تخلّص الجميع بعد أن رأوك ومعك رفاقك ومعكم عربة المجانين – من جنونهم ،أو عقلهم !
توقفوا على الفور عن إلقاء المياه ،بل وأغلقوا نوافذهم ،أما أنا …فاخترت أن أكون ملحوسا للنهاية !!
وأذكر يا دكتور أدهم أنك ذهلت لما رأيتنى أفعل ما أفعل ،ورأيتك تصدر أوامرك باحضارى ..(كمجنون رسمى ) !!، وسارع معاونوك ليقبضوا على ّ
ولكنك لم تقبض على الصبية !!
رغم أنهم يحاربون حتى الآن !!
ولا على امبراطور الحارة الشمالية !!!
دكتور ادهم : أعتذر لك لهروبى هذا من مستشفاك المجنونة ، لكننى لن أتركه ابداً !
فهذا الإمبراطور العيّل سوف يحمل غداً قنبلة،وسوف يقتلنا جميعا بمنتهى اللذة والشراهة !
لن أعود لمستشفاك ابداً،ولن اْفلت هذا الامبراطور العيّل…حتى لو كان ذبحه آخر ما أفعله فى حياتى !!
الكاتب والصحفى / رجائى
***********
طوى الدكتور أدهم مليجى الرسالة بسرعة ،وبرقت عيناه بفزع ، وهو يصرخ فى مساعديه
- الحقوا المجنون (رجائى ) ……..حيقتل الامبراطور !!!!
تمت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 11:23 ص
اخي عادل اول مرور اه
اسمحلي ان اقرأ ثم اعاود للتعليق
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 11:23 ص
انتظرونا قريبا كشف العلاقات والاسرار الجنسيه للسندريلا
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 11:41 ص
اخي عادل
انا حاسس اني امام قصة لادهم صبري بقلم الاستاذ نبيل فاروق معلش اصلي مدمن روايات هذا الرجل
انت خليت القصة القصير اكشن وبعدين درامة و تشويق ايه الحلاوة دي والداخلة بتاعة القصة كمان جميلة كانها رسالة لدرجة اني كنت فاكر انك تقصد احد معين وان الدكتور ده انت بتوجه له رسالة وصعقت بعد السطور التالية لأني وجدتها من بطل القصة
يمكن انا مفهمش قوي في موضوع القصص القصيرة ورأي قد لا يفيدك ولكني اقول رأي كقارئ يهوى نوع معين من القراءات
اه صحيح هو ايه الليحصل بعد كده يعني هو رجع الحارة مسكوه الدكتور فهم وجهة نظره ايه
اوعى تخلينا على نار كده ارجوك اكمل الحكاية
وتمنياتي لك بالتوفيق الدائم في كل كتاباتك
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 11:50 ص
الله الله الله ياكبير تعرف ان دى مش مشكلة الراجل اياه لالالالالالالالالا دى مشكلة اللى مابيدورش على الحقيقة ورأس الأفعى لالالالالالا بيمسكو ا الذيل وفى الآخر تقوم اييييه !! تقوم الأفعى تلدغهم أشد لدغة بكل السم اللى فيها دى مشكلة كتييييييير .
” ربنا يديلك الصحة والعافية ويزيد الهامك فى الكتابة ” . تلميذك بيبووووووو
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 11:56 ص
مساء الفل يا صديقى
تحية اولا
و لى عودة ان شاء الله للتعليق على ادراجك …
لما اقراه كويس
تحياتى
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 12:22 م
عزيزي عـــــــادل
صبــــــــــــاح الخير
عزيزي هناك مثل( الايد الوحده ما بتصفق)
ولا شك أن طريق البحث عن الحقيقه طويل وصعب….والضغط يولد الإنفجار…
دمت بصحه وخير
تحيـــــــــــــاتي
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 2:02 م
أخي عادل
مرة واحدة لا تكفي للرد
وعدة مرات تجرح القلب
رائعة القصة ولكن متى سيعود سالم
ومتى نخرج من المشفى جميعا وليس رجائي وحدة
متى سنتخلص من الشياطين
لي عودة مرة أخرى إن شاء الله
دمت بحفظ الله
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 5:21 م
انت مش مجنون انت مش بترد
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 5:51 م
اخي ……….
قصة ممتعة ….ذكرتني بما يحدث هنا في مكتووووووووب …..نسخة طبقا للاصل
و الا ايه رايك ……لي عودة لقراءة ثانية و اقر|أ ادراجك السابق الذي فوته
نشاطك المجنون هههههههههههههه…مودتي واحترامي ….
لنا لقاء اخر في مستشفى المجانين ….
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 6:41 م
:
أستاذ عادل حجازي
أشكر لك مرورك و أقدر و أثمن تعليقك على ” أنصت لي!”
أسعد دائما بتعليقاتك و إدراجاتك
لي عودة
ليالي الـ حنان
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 6:45 م
مرة اخرى …
صديقي العزيز………
وددت أن أشكرك على تعليقك الرائع بمدونتي ….أبهجت يومي و ليلتي…..
جل احترامي و تقديري……..
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 2:48 ص
ما شاء الله يا عدولة
ايه المواهب المتفجرة دى ؟؟؟؟
طيب مش تتدخل يا راجل و تبعت تجيب لهم سالم يربيهم ؟؟؟
قصتك جميلة و عميقة …..
و ملاحظاتى ….خليها بينى و بينك
تحياتى و احترامى
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 7:52 ص
اخى وحبيبى محمود سعيد
يا باشا دايما سبّاق بالخير
وعلى فكرة انا فعلا كنت - ولا زلت من عشّاق الكاتب الرائع نبيل فاروق - وهذه القصة كانت ايام مراهقتى - يا سلام لوترجع الايّام دى - لكن انا اعدتها بتعديلات بسيطة جدا …ولذلك فبها الكثير من الكلاسيكية فى الكتابة …وبعيدة كل البعد عن التناص والمساس والترباس والكتابة الميثولوجية والبؤروفلسفية …الى اآخر العته التفكيكي والتلكيكى !
اشكرك يا صديقى !
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:02 ص
الى الفأر الجبان أو الفأرة الجبانة - كشف المستور
اعلم ..أو اعلمى أنك تحمل صفة مقيتة عند الرب وعند العبد ….النفاق !
انت منافق
منافق
منافق !!!!!!!!!!!!
1881- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِى اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى
يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ )
اذا خاصم فجر !
واى فجر بعد التعريض بأعراض نساء مسلمات أو حتى كتابيات !
جزاك الله بما تستحق ..أو تستحقى ………وحسبنا الله ونعم الوكيل
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:03 ص
بيبو الجميل !
بلاش حكاية الراجل ايّاه
حتودينا فى داهية ……..يا حلو !!!
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:06 ص
الراقية ليندا
الضغط يولّد الانفجار…………آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه….لو فهم اصحاب (العقول ) هذه القاعدة ، التى لم تتغير لا فى زمان ولا فى مكان !!
الانفجار !
شكرا ……..ليندا
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:08 ص
الغاليةام ليث
صباح الخير اولا
كالعادة شارة تكريم تزيّن مدونتى !
اسئلتك موجعة …لكن المستقبل - القريب جدا - باذن الله سيحمل الاجابة التى نتمناها جميعا
ودمت بألأف مودة وخير وسعادة
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:10 ص
الجميل معتز خلة
بصراحة ما فهمتش الجملة
“” انت مش مجنون …انت مش بترد ”
بس هى تقريبا ……حاجة كويسة !
عموما شكرا لزيارتك …وتعليقك
دمت بألف ود وخير
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:14 ص
المبدعة المبهرة اشراف شيراز
صباح الابداع والرقى والجمال
اولا كلماتى على ادراجك الاخير …أقل مما تستحقين من الوصف …انت روائية من طراز رفيع فعلا ….وأتشوّق جدا لقراءة روايتك مطبوعة …..ستصبح حدثا ادبيا بكل تأكيد
ثانيا أعجبتنى كلمة نشاطك المجنون !!
من هنا ورايح ………حجننكو….مش حتلاحقكو قراية !!!!!!
هههههههه
تحياتى
ودمت انت وتونس الغالية بكل الخير
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:15 ص
الراقية ليالى الحنان
وأنا ايضا اثمّن وأقدر كل ما تكتبين لى - بصدق - بشدة !!
تحياتى
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:18 ص
الغالى الدكتور رياض - مثير الزوابع المكتوبية !!
كون ان انت ما تكتبليش ملاحظات على الملأ …وتخليها فى الحنيّن بينى وبينك - ع المسنجر يعنى - دة معناه انى واصل قوى …وان مقامى كبير جدا عندك ………ودة شرف لى ماقدرش عليه !!
بحبك - من قلبى - يابو غضبة جنان !!
ومستنيك لما تفضى من خناقاتك يا جميل !!
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:35 ص
هههههههههههههه
صديقى عدولة
يا باشا انت راجل موهوب …و كمان محترم …..
و الشرف ليا انا …
و انت عارف انى مش غاوى خناقات ….غيرشى بس حظى قف قدامى شوية اغبيا و سفلة ….ماتعودتش اتجاهل الحاجات دى …..
تحياتى و تقديرى
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:36 ص
طاهر يا صوفانى
انت فيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياعم
رد علينا وعبرنا
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:59 ص
صديقى الاستاذ عادل
انت عارف انى ماكنتش البادئ ….و مضطر اكمل لآخر مدى لتأديب الاشكال دى ….
اما عن (كشف المستور) …ده ماليش اى علاقة بيه …… مش اسلوبى اطلاقا …… انا اسلوبى المواجهة المباشرة ….ايه ممكن يخلينى اكتب تعليق مجهول …… ده غالبا حد استغل الظروف فى الزحمة كده …..
و انا مفيش بينى و بين بتاعة المستور دى اى حاجة وحشة لا سمح الله ….تشوف هى بقى مين اعداءها …..و اظن انهم كتير ….
انا لو عايز اجيب سيرتها اصلا ….كنت نشرت البلاوى الى بتوصلنى و باحذفها ….احتراما لعلاقة طيبة سابقة …..بس يا رب البهايم تفهم …..
لك منى كل التقدير و الاحترام
حبيت ارد على تعليقك عندى اللى لسه واصلنى …
بس واضح انك ماقريتش الموضوع الجديد ….عشان تعليقك كان على القديم
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 9:08 ص
الدكتور رياض ..صديقى !
كتبتلك تعليق عن الموضوع الجديد بتاعك الذى احزننى من الاعماق …وانا لم اقصدك ابدا عندما خاطبت ال ………الذى كتب باسم كشف المستور ، لأننى اعرفك جيدا !
وادعوك هنا من جديد ….من باب العشم
بغلق هذا الملف المتفجّر لحظة بعد اخرى …أرجوك !
ولتعاود يا صديقى تدوينك الرائع من جديد …بعيدا عن المعارك الجانبية المشتعلة !!
ارجع لاشعارك…ومقالاتك القيّمة …وحتى ارائك السياسية التى نختلف عليها كثيرا !!
لكن هذه المواضيع …فعلا - من قلبى كأخ وكصديق ..لا تليق بك ابدا !!
انت اكبر واعظم وارقى من هذا بمراحل
ودمت بألف خير
اخوك اللى بيحبك فى الله
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 12:11 م
******….أستاذ عادل حجازي
أشكر لك مرورك و أقدر دعوتك لي بالتعليق على قصتك خفيفة الظل
..كبيرة المعاني..و على فكره
..كل حاره و لها سالم
..و من عيالها مش سالم
..تحياتي أيها المبدع و مرة أخرى شكراً على كلماتك الرقيقه في مدونتى
.
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 12:41 م
اخي الكريم عادل
هذا آخر الصمت الذل والهوان ، من البداية كل شيء يجب ان يضع
له حد ولا يسمح بالعبث ، ولكن نحن من نسمح للأقزام بالتطاول .
قصة جميلة جدا وهادفة وذات مغزى كبير
اتمنى لك كلا التوفيق والنجاح
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 12:58 م
الاستاذة منى الصاوى
تشرفت بزيارتك
واشكرك على متابعتك
دمت بألف ود !
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 1:00 م
الفيل
مضظر احذف تعليقك !!
واهلا بتعليقك على ما اكتب
فقط !!
دمت بود
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 1:08 م
الاستاذة ميساء
شكرا لزيارتك وتعليقك
واعتذر عن تأخرى فى التعليق على ادراجك الاخير
وتقبلى تحياتى
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 1:09 م
مساء الفل عدوله
اسمحلي بس جيت اسلم عليك
مدخلتش المدونه من امبارح
هرجع اعلق
سلام مؤقت
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 2:21 م
أستاذ عادل
و الله موهوب فعلا
خفة و حبكة مع بعض
شرفت بمعرفتك
تحياتى
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 2:45 م
طهووووووووووووووووووووووور اخيرا
فى ا نتظارك يا جميل
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 2:52 م
عادل سعيد
منوّر المدونة
شكرا لزيارتك
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 3:30 م
طيب ياعادل موضوعك ده بقي مش هينفع فيه تعليق واحد
بس النهايه حلوه اوي اخر سطرين منخششيني عالاخر
طوى الدكتور ادهم مليجى الرسالة بسرعة ،وبرقت عيناه بفزع ، وهو يصرخ فى مساعديه
- الحقوا المجنون (رجائى ) ……..حيقتل الامبراطور !!!!
طيب انا متخيل د\ ادهم ده من نفس نوعيه الامبراطور العيل
ولو بأيدي اخراج الروايه وتكملتها كنت خلتهم شخصيه واحده
يعني ادهم عامل روحه د- وعاقل وبيدافع عن النفس ضد المجانين وبيصور بالوهم وحتي
لبطل الروايه المشار اليه بناجي بأنه مجنون
والحقيقه الي ممكن انا اتخيلها انه هو نفسه الامبراطور العيل بس متخفي في صوره عيل
ماهو فيه ناس كده يوووووه دول كتير كمان
تعرف حكايتك دي روعه والله كانها حقيقيه ومش بعيد دا هنا في مكتوب
دي قراءه اولي
تقبل مروري عادوله
بس استني هنا قولي ايه المواهب المتعدده دي
هههههههههههههههه
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 3:32 م
عادل عفوا اقولك شئ
وكل لبيب بالاشاره يفهم
ماتشغلش بالك باكثر من الي بينا
علي فكره المفروض اني اعقل من كده ماتقلقشي عليا
تحياتي مره تانيه
وصدقني انا بعرف ادافع عن روحي كويس وبطريقتي
حتي لو كانت عدم الرد
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 3:36 م
واحشتنا … يا فضل …
أكثر من شهرين وزميلنا المدون الحبيب فضل المولي حسني قابع خلف أسوار السجون المصرية رغم حصوله علي إفراج فوري من القضاء إلا أنه تم إصدار قرار إعتقال له …
فضل المولي صاحب مدونة إنطق
http://entak.maktoobblog.com/
واحشتنا يا ممدوح المنير
الدكتور ممدوح المنير هو الأخر معتقل من شهر في السجون المصرية
صاحب مدونة المنير
http://almonnir.blogspot.com/
يستحقوا منا الكثير … ولهم واجب علينا …
راسلوا جميع المنظمات الحقوقية والإعلامية …
أدخلوا علي مدونة إنطق علي الرابط السابق أعلنوا تضامنكم معه ….
ومدونة الدكتور ممدوح المنير
قوة المدونين في إتحادهم …. وتكاتفهم ….
كذلك نطالب إدارة مكتوب بإعادة بقية المدونات المسروقة …
فجميع البيانات لديكم وتم مراسلتكم من الزملاء …
ماذا تنظرون … ؟؟
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 4:05 م
الصديق الغالى جدا طاهر الصوفانى
مش عاجبانى نبرة الحزن اللى فى تعليقك !
واضح ان مزاجك مش اللى هوّ !!!
روّق يا جميل
كلّه ………رايح !!!!
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 4:07 م
الاستاذ هيثم
اتضامن معك ….واضم صوتى لصوتك !!
تحياتى لك ولاحساسك العالى بالآخرين !
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 6:25 م
أخي عادل حجازي ,
مرور سريع للتحية و الاطمئنان
لي عودة …
تحياتي ….
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 6:53 م
جميلة قصتك.. ههههههههههههههه منين اجو هدول ههههههه
تحياتي وشكرا لمرورك اتمنى تواصلنا:)
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 9:57 م
صديقى العزيز عدولة
مررت للتحية
ليلتك فل بإذن الله
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 10:08 م
عدوله
اسعد الله مساكم
وانعم واسبغ عليكم رضاه سبحانه
بحق وفضل ليله الجمعه المباركه
وليغفر لنا ولكل المسلمين والموحدين زلاتنا
ودمتم بكل خير وود
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 4:40 ص
جمعة مباركة بإذن الله
أدعوك للإدراج الجديد
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 6:18 ص
ما أطيب العيش الرغيد بإخوة”
سكنوا الفؤاد وبددوا أحزاني”
سأزيدهم حفظ الوداد محبة”
حبا” ينجينا من الخسران..
أرجو الإله بفضله وعطائه”
جمعا” وإياهم بخير جنان..
جمعة مباركة عليك اخي …
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 6:26 ص
مرور للتحية الصباحية..
جمعة مباركة اخي
تحياتي..
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 7:38 ص
عمل مقبول وذنب مغفور
جمعة مباركة
وشكرا للأخوة التي تتمثل بشخصك الراقي
دائما نجد الخير والإخلاص عند أخوة وهبنا الله إياهم
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 3:52 م
عزيزي الأستاذ عادل حجازي …..
شكرا لسؤالك و عذرا منك عن الغياب فإن الظروف لا تسايرنا دائما…
كتاباتك دائما تعكس الإبداع الذي يسكنك…..
لي عودة للتعليق بعد أن أنهل من معين ما كتبت…..
تحياتي العطرة….
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 12:28 ص
اخي الفاضل
حبيت بس امر اسلم عليك
واشكرك علي مرورك وتهنئتك علي رجوع المدونة
موضوعك شكله حلو
ولازمن اشوفه وانا معايا حله قهوه
خخخخخخخخ
اصله مقامك اكبر من فنجان
تحياتي لك
ولي عوده مره اخري
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 8:41 ص
الأخ عادل حجازى تحياتى ماذا تفعل لو أصبح غدا رغيف الخبز ب20000 جنيه ومش لاقيينه أنا عايزك ترد عندى وده معنى تعليقى السابق أخى أنت برضه مش بترد؟
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 10:51 ص
:
الأستاذ عادل حجازي
قرأت في قصتك ..
نظرة مجتمع و حكم على المظاهر ، سكوت قاتل أغرى ( العيال ) بالتهجم على ( الحـارة )
و تفعيل الخراب و الأذى بها ، بل و تقسيمها إلى ( امبراطوربة الشمال ..
و امبراطورية الجنوب ) و عندما يخرج ( سالم ) ليصلح و يعدل وضع راهن .. يغيب بعدها
إلى اللامعلوم .. و ( رجائي ) عايش و مهموم لا بس نضارته و بيتفحص الأمور ، و إذا ما
فتح فمه و تكلم أصبح مجنون .. و البركة في الدكتور ( أدهم المليجي ) الذي لا يدخر
جهدا في استيعاب مستشفاه لكل ( رجائي ) ..
رجائي أن لا تبخل علي بنصائحك الثمينة .. و ان تعلمني مما علمت رشدا
تقدير و احترام
الـ حنان
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 10:56 ص
السلام عليكم..
جديدي بانتظار عيونك..
تحياتي..
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 1:39 م
الاخ العزيز
عادل
اسلوبك فى القصة رائع
ويبدو انك متمكن جدا
دعوة لادراجى الجديد
شكر وامتنان
تحياتى
اكرم
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 10:07 ص
استاذ عادل
قريتها حتى الثمالة
كل اللي يقرا يفهم زي مايحب
انا حسيت انك بتتكلم عن مصر والفوضى اللي فيها
وغياب اخر ارجال المحترمين المدافعين عنها ممثلا في شخص سالم
اما العيال ولاد الذين دول وبن ستين في سبعين الامبراطور بتاعهم
عارفينه عارفينه بس كفاية كده هانروح في كلابوش
هاتودينا في داهية ياعم عادل
الله يخرب بيت دي حارة هاتفضل مطاطية راسها لامتى
ده حتى شاشة الزليفزيون اندشت
ااقولك نكته بالمناسبة دي
واحد حرامي دخل بالليل على شقة اتنين متجوزين
قعد يقلب في الشقة وعمل اللي عايزه
راح للوليه في السرير وكشف الغطا
هاتي العقد اللي في رقبتك وطبعا بالمطواة على رقبتها
عيطت وارتعشت من الخوف
قالها انتي اسمك ايه قالتله (عيشــــه)
قالها ده انتي على اسم امي خلاص هاسيبك
رفع الغطا من على وش جوزها اللي نايم جنبها
وانت اسمك ايه ياله
قاله (برضه عيشـــــــــه)
وغطى وشه
هههههههههههههههههه
سلام
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 8:11 م
قصة روعة
فيها أكشن
وغموض
أنا أحب أفلام الأكشن
تقبل تحياتي
ديسمبر 26th, 2009 at 26 ديسمبر 2009 10:00 م
مجموعة القصص القصيره هي مجموعة متميزة لكاتب متميز ومختلف لم يزده الزمن إلا نضجا.