| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

لأننا ..وُلِدنا ..فى الزمان ِ الصعب ِ
ليه بتكدّب عليّا..
وقلبى مصدّقك

الدكان هو المنتخب القومى المصرى …دكان حسن شحاته !..الذى تحوّل إلى كشك ملكية خاصة للمعلّم ..وباقة من صبيانه الأعزاء !!
عمرو زكى …هدّاف الدنيا !!…وشوقى التائه ..وهانى سعيد الديفيندر الحَسرى – من الحسرة !- وليس العصرى !! …وجمعة ..والحضرى …بهوات المنتخب اللى ما لعبش حد منهم بشلن امبارح فى موقعة الجزائر سوى …سيد معوّض ..أبو تريكة ..زيدان ..وممكن شويّة حسنى عبد ربّه
ومع صاحب الدكان …حسن شحاته ..كان لمراسلنا المعتاد
المواطن منكوب هذا الحوار !!
منكوب – ايه اللى حصل امبارح دة ؟!..منتو لعبتو الشوط الاولانى عشرة على عشرة !!
شحاته – الجون المبكر فى الشوط التانى اربك حساباتنا ..وبعدين انفتح الدفاع بشكل غريب ..عموما احنا حيبقى لينا وقفة مع كل المقصّرين !
منكوب – وقفة ولّا قعدة …الله يعوّض فى كاس العالم ..انسى
شحاته – لالالا …الأمل موجود !
منكوب – تااااااااااااااااانى …كل كاس عالم كدة …نفسى
اشوف مصر فى كاس العالم قبل ما اموت !!!
شحاته – ان شاء الله …اولادنا بخير

"" الأخ العزيز.. أيها الإخوة الأعزاء:
أبدأ بشكر الأخ الرئيس عبد الرحمن عارف، على هذه المبادرة الطيبة بانضمام العراق الشقيق إلى اتفاق الدفاع المشترك بين الجمهورية العربية المتحدة والمملكة الأردنية، وأنا على ثقة أن هذه الخطوة ستملأ الأمة العربية كلها بالثقة بنفسها.
إن العرب أمة واحدة ( ياعينى!)، وإننا فى وقت الشدة، وفى وقت المعركة، لا فرق بين عربى عراقى وعربى مصرى وعربى أردنى.. لا فرق بين عربى مصرى وعربى سورى أو عربى لبنانى؛ كلنا نواجه العدو المشترك كرجل واحد( بجد والله ؟!!)
وأريد أن أقول للأمة العربية إن العراق لم ينتظر لتوقيع هذه الاتفاقية حتى يتحرك، لقد تحركت قيادة العراق القومية الوطنية المخلصة للأمة العربية قبل أن نوقع هذا الاتفاق.
وليس هذا الاتفاق إلا وضع الأمور فى نصابها من الناحية الرسمية، أما قوات العراق فقد تحركت، وجيش العراق الباسل قد تحرك، وشعب العراق قد تحرك، والأمة العربية كلها قد تحركت. ( ايوه ..اتحركت فين يعنى ؟!!)
فى هذه الأيام التى تمر بها الأمة العربية نواجه التحدى.. تحدى إسرائيل ومن هم وراء إسرائيل.
إن ما حدث منذ ما يقرب من عشرة أيام، أننا استعدنا حقنا فى خليج العقبة.. لقد كانت الأمور فى خليج العقبة سنة ١٩٥٦ كما هى الآن، ولكنا نتيجة للعدوان البريطانى - الفرنسى سحبنا قواتنا من سيناء، وحضرت قوات الطوارئ الدولية، وبهذا كان علينا أن نستعد.. نستعد لمعركة فاصلة مع العدو، وحينما شعرنا بأننا على استعداد (ونِعمَ الاستعداد !!)استعدنا حقنا. خرجت قوات الطوارئ الدولية، ثم عدنا إلى خليج العقبة.. ثم أغلقنا خليج العقبة.( جامدين قوى قوى احنا !!)
واليوم نسمع من يتكلمون عن عودة قوات الطوارئ الدولية، إن "مستر ويلسون" - رئيس وزراء بريطانيا - تكلم بالأمس عن عودة قوات الطوارئ الدولية، وأنا أقول له إنه يعيش فى وقت مضى منذ أسبوعين ( قصده انّه فى غيبوبة يعنى !! ). لقد انتهت قوات الطوارئ الدولية، وخرجت من بلادنا، ولن تعود إليها مرة أخرى. ( تصفيق جنونى حاد ..أكيد هو ّدة اللى حصل !! )
وأنا أتكلم أيضاً عن حقنا فى خليج العقبة، وأقول إن هناك من ينادى بعمل بيان من الدول البحرية، إننا لن نعترف بأى بيان من الدول البحرية، ونعتبر هذا البيان عملاً عدوانياً موجهاً ضد سيادتنا، وضد حقوقنا المشروعة، نعتبر هذا الع
طول مشوارى فى الغرام
ونا عمرى ما كنت غير
قلب بيعشق ليل نهار
الأوّل ..و..الأخير
وبعد الحب دا كلّه
بعد العمر دا كلّه ..
عايزانى دوبلير ؟!!
…………..
شىء مستحيل أقبل إنّى ..
أبقى البديل
هابعد بعيد غصبن عنّى ..
شىء مستحيل !
ارجعى ..من تانى ليه
للّى روحك ..دايبة فيه
ارجعيله ..اندهيله
مادام مش قادرة تنسيه !!
طول مشوارى فى الغرام
ونا عمرى ما كنت غير
قلب بيعشق ليل نهار
الأوّل ..و..الأخير
بهدوء وثبات رد الدكتور زيدان على مرافعة الاستاذ مجدى – محامى الاقباط فى القاعة , وصاحب المرافعة الطويلة التى تكلمت عنها فى الادراج السابق
شوف يا استاذ مجدى ..عزازيل رواية ولّا كتاب تاريخ ..دى مسالة حسمتها لجنة البوكر للرواية العربية ..ودى ناس أقدر منّى ومنّك فى المسألة دى .حكاية بقى انى فتّشت فى البدرون عشان اموّت الفيران بتاعت المسيحيين ..وما اتكلّمتش عن التاريخ الاسلامى ..دة مش صحيح ..لأنى فى نفس الاسبوع اللى صدرت فيه عزازيل كان ليّا كتاب نازل فى نفس التوقيت ..اسمه كتاب ( التقاط الالماس فى كلام الناس ) ..هدفه ..البحث عن اصول التعبيرات المنتشرة على الألسنة . مثلا ..فلان دة يخلّيك تبيع عيالك !!...تعبير بيع العيال دة ظهر ايام عمرو بن العاص ..لمّا فرض جزية عالية جدا الناس مقدرتش تدفعها ..فبقت الناس تبيع عيالها عشان يدفعوا الجزية
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
(يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام )
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
( شفتوا بقى زيدان محترم ازاى ..وبيكتب عن دول ودول !! )
نكمّل كلام الدكتور !!
(..احنا يا استاذ مجدى ..عندنا حاجة فى التراث الاسلامى اسمها علم الجرح والتعديل …وهو علم متخصص فى تحرّى سير الرجال ..ليتحرى الدقة فيما يُنْقَل ..وكذلك الرد على ما يُثار على البعض , وهو التعديل . حكاية الأقباط بقى اصحاب البلد ..مش صحيح . لم يحكم الاقباط مصر ابدا فى التاريخ .الحكم كان للرومان ..حنّا الرحوم الاسقف الكلكانى ..خلقيدونى وليس قبطيا , ولم يفرّق بين القبط والروم الارثوذكس . المقوقس لم يكن قبطيا ..وهو بالمناسبة أسوأ شخصية فى تاريخ مصر !.سوفثرينوس ..ملكانى . اصحاب البلد يا استاذ مجدى ..هو احنا ( مشيرا للجمهور فى القاعة ) ..والناس اللى ماشية فى الشارع ! . ( تصفيق حاد !!!) .مصر كان اسمها كيمى . ودعنى أسألك ..هل يمكن أن يفتح عمرو بن العاص مصر ب 3000جندى مقابل 100000 جندى بيزنطى ؟؟!!. لكن القهر الرومانى جعل المسيحيون ينتظرون هذا الفتح …ويساندونه تماما .
بعدها
قامت احدى الفتيات ..لتنقل دهشتها وحسرتها من انقلاب ندوة أدبية ..لمعركة تستخدم فيها كلمات من نوعية احنا ..و انتو …عندنا ..وعندكم . دكتور زيدان ..انا بعزّيك على ضياع جهدك الفذ ..وروايتك الرائعة فى هذا (
يقول زيدان ( ظل الأفعى ) أصابتنى بصدمة ! . فقررت أن لا أستهدف الجمهور العريض ! ولذلك كتبت فى مقدّمة عزازيل : هذه آيه ليست للعالمين !! . نعم . عزازيل نص ليس للعموم , ولأننا فى بلد العجائب , حدث عكس المتوقع ..نفدت الطبعة الأولى , والثانية , وكتابات نقدية , بل وشباب على المنتديات , وفى الندوات أقبلوا على الرواية ..رغم انهيار التعليم فى مصر (!!)..كيف يتوافق هذا ؟ . استجابة غير متوقعة .اندهشت . لكننا نعود للتأكد من ضعف قدراتنا فى تحليل الأمور.
زيفٌ من بعد زيف من بعد زيف !! . باطلٌ من تحته باطل ومن فوقه باطل !!
ثم جاءت جائزة البوكر . فأصبح لدىّ أصدقاء كثيرون ..وأعداءٌ ألدّ . عزازيل محاولة للفَهْم, وبحث عن الإنسان المطمور .المنسى .الضائع .فى سلطوية المؤسسة التى تزعم اليقين الواحد . ما حدث منذ 1500عام ..وسيحدث غدا صباحا !! . عن الذى يظن أنه ناطق بالحق الذى ليس بعده حق , والمُعارِض ..ملعون ..مرتد ..كافر ..هذه الأسلحة الجاهزة منذ مئات السنين لتشهَر فى زجه من يجرؤ على قول ( شىء آخر ) .والتاريخ هو محصلة (التدافع) بين الفريقين ..محتكرى الحق ..ومعارضوه !
وعن فكرة الرواية , قال : لا أحد يعلم من أين تأتى الأفكار .ويظل انبثاق الفكرة أمرا مدهشا . الكتابة تحمل دائما مفاجآتها .حتى عندما تكتب رسالة لصديق ..تفاجىء بأشياء أخرى تنبت عند الكتابة غير التى كانت فى الذهن . هذا فى الكتابة العادية ..البسيطة , فما بالك بعمل مركّب مثل عزازيل. انشغال طويل عبر سنوات , والرجوع المحكم للأصول (لضبط) النص تاريخيا . هذا عمل لا يستخف بالوقائع .عزازيل تصدم القارىء الذى اعتاد الإجابات الجاهزة ..والوصفات الجاهزة . قارىء الحواديت . الرواية : بنيان .هندسة . والفارق بين الرواية والتاريخ ..هو أن الناريخ (يوثّق) الوقائع ولا يبحث عن ( الإنسان) , والرواية (تصوّر) حيرة الإنسان .فالتاريخ ..محاولة لكتابة الرواية ..وليس كما يظنه الناس علما ! . عزازيل تشبه كاميرا السينما التى اخترقت
جلس الدكتور يوسف على مقعده المخصص , وعن يساره الشاب المُنظّم للندوة من جماعة اكتشف اللحظة , وعن يمينه دكتور – ستّينى -اسمه عبد الله , لم يقدّمه أحد بأكثر من هذا !! ..فى البداية ..نقل د.عبد الله دعابة زيدان بأن أهل القاهرة سيدخلون الجنّة نظرا لجحيم الطرق والمواصلات الذى يعانوه فى هذه المدينة المختنقة , تعويضا عن عذابهم الدنيوى (طبعا ..ماهو عايش فى اسكندرية ..يعنى روقان طول السنة ما عدا جحيم شهور الصيف الذى لا يطيقه أهلها , نظرا لما يفعله المصطافون ببلدهم من زحام وضوضاء !)
بعدها ..تكلّم يوسف زيدان . بهدوء وثقة لم يفارقانه طوال وقت الندوة .
( مصر دى تحيّر ..ماتعرفلهاش ..ان كانت نايمة ..ولّا قايمة . نشيطة ولّا ميّتة . تحليل ما يجرى بمصر أمر شديد التعقيد . لكن هذا التحليل – إن أردناه حقّا – فعلينا بتجاوز المتغيّرات والأحداث الوقتيّة لنصل إلى اللُب . لُب ّ الموضوع المصرى .التفسير بالتفكير طويلا للوصول لجذور هذه الظواهر التى حولنا . ما الذى يجعل المصرى يقبل ما يُعْرَض عليه ؟ لماذا يستأسد الحكّام ؟ لماذا تخضع الأمور للصدفة ؟ لماذا نحن صبورون جدا ؟! لماذا نميل للراحة ؟ للكسل الذهنى ؟ لماذا نهوى اختصار القضايا ؟ لماذا هذا العنف الدينى الغريب ؟!
زيفٌ من بعد زيف من بعد زيف !! . باطلٌ من تحته باطل ومن فوقه باطل !!
سنوات بعيدة ونحن فى هذا الهوى ..والجنون .
المكان : قاعة النهر بالمركز الثقافى المصرى الشهير " ساقية الصاوى " بحى الزمالك .
الزمان : الخميس 28 مايو 2009 ..الساعة التاسعة مساءا.
الحدث : ندوة من تنظيم مجموعة شباب يطلقون على أنفسهم " جماعة اكتشف اللحظة " , لمناقشة الرواية الحائزة على جائزة البوكر للروايات العربية .. عزازيل .
الضيف : يوسف زيدان
باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة، كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف المصرية والعربية. عمل مستشاراً لعدد من المنظمات الدولية الكبرى مثل: منظمة اليونسكو، منظمة الإسكوا،جامعة الدول العربية، وغيرها من المنظمات. ويعمل منذ عام 2001
مديرا مركز ومتحف المخطوطات في مكتبة الإسكندرية.وقد ساهم وأشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة للتراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة
هذا ما ورد عنه فى ويكيبيديا . وللمزيد عنه ..
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%B2%D9%8AD8%AF%D8%A7%D9%86
اما عن الرواية / القنبلة , فقد ورد على الويكيبيديا عنها :
تتحدث الرواية- عزازيل - عن ترجمة لمجموعة لفائف خيالية مكتوبة باللغة السريانية، دفنت ضمن صندوق خشبي محكم الإغلاق في منطقة الخرائب الأثرية حول محيط قلعة القديس سمعان العمودي قرب حلب/سوريا. كُتبت في القرن الخامس الميلادي وعُثر عليها بحالة جيدة ونادرة مترجم وهمي معاصر وقام بنقلها من اللغة السريانية إلي العربية.
الرقوق الثلاثون عبارة عن سيرة ذاتية خيالية للراهب المسيحي المصري هيبا ،والذي عاش في الفترة المضطربة من التاريخ المسيحي الكنسي في أوائل القرن الخامس الميلادي و التي تلتها إنقسامات هائلة بين الكنائس الكبري وذلك علي
تسمع فيروز ؟!
هنا










